أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - زيارة أردوغان للمدن الكردية ومحاولة اصطياد البعض في تلك المستنقعات للطعن بالكردستاني.














المزيد.....

زيارة أردوغان للمدن الكردية ومحاولة اصطياد البعض في تلك المستنقعات للطعن بالكردستاني.


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 18:09
المحور: القضية الكردية
    


حاول البعض أن يجعل زيارة أردوغان لبعض المدن الكردية مناسبة للنيل من العمال الكردستاني وذلك بالقول: “أن الآبوجيين ما عملوا شي وبدليل أبناء تلك المدن خرجت لاستقباله”، بل البعض ذهب ليقول: “هم خرجوا -أي الآبوجية- لاستقبال أردوغان” وذلك في إشارة لمؤيدي حزب العدالة ورئيسه ممن هم من أصول كردية والذي خرجوا لاستقباله بأن جعلوهم “آبوجيين” تلميحاً بأن لا فرق بين الأثنين أو أن هؤلاء الأخيرين يعملون بأوامر الاستخبارات التركية كعملاء لتركيا تحت مسمى العمال الكردستاني.

ولكل أولئك نقول؛ بأن تركيا وخلال سياساتها العدائية الكولونيالية وبالأخص في المرحلة الكمالية وما تلتها من حكومات -وإلى يومنا هذه مع حكومة أردوغان- كانت قد توصلت لقناعة؛ بأن القضية الكردية قد أنتهت في (تركيا)، وقد وصل الأمر بالصحافة التركية أن رسمت رسماً كاريكاتورياً على صفحاتها على شكل قبر مكتوب على الشاهد؛ “هنا قبرنا أو دفنا كردستان” وبأن الأتراك كانوا يسموننا ب”أتراك الجبال” وأن أغلب أبناء شعبنا في شمال كردستان (تركيا)، وخوفاً من رعب الملاحقات الأمنية، قد نسوا لغتهم الأمة وباتوا يتحدثون التركية مع عائلاتهم حتى وهم في أوربا!

والكثير الكثير مما كان فعلاً بداية انحلال واضمحلال للقضية الكردية وخاصةً بعد القضاء على الثورات الكردية في بدايات القرن الماضي وتوقفها إلى أن أعلن الكردستاني عن حركته وثورته والتي غيّرت من واقع شعبنا هناك بحيث بات اليوم لدينا حزب سياسي تحت قبة البرلمان التركي ينال أكثر من خمسة ملايين صوت، مما جعل الأعداء القوميين وقبل الإسلاميين في تركيا يحسبون ألف حساب لشعبنا وللحركة وأن كل هذا السعار من قبل أولئك ضد الكردستاني أو حزب الشعوب الديمقراطية ناتج فقط لكون تلك الحركة قد حطمت مخططات تركيا المعادية للقضاء على شعبنا هناك، كما كانت قد فعلت مع الشعب الأرمني الصديق.

ولذلك نعود ونقول؛ طبيعي أن يخرج عدد كبير من أبناء شعبنا في المدن الكردية لاستقبال أردوغان حيث ما زال نصف الكرد مستلبي الإرادة والفكر بحزب العدالة والتنمية “الإسلامي”، انطلاقاً من مشروع تركيا في القضاء على الوجود الكردي من خلال مشاريع سياسية عنصرية بلبوس إسلامي، وأعتقد من يزور مدننا الكردية سيجد أن مآذن الجوامع أكثر ما يلفت الانتباه حيث وكما يقال في الدير؛ “بين قهوة وقهوة بي قهوة”، فإن في شمال كردستان ستجدون بين جامع وجامع هناك جامع، لكن ورغم ذلك فما حققه الكردستاني خلال نصف قرن يعتبر هو المعجزة الحقيقية التي حطمت مشروع تركيا الكمالية وقبلها العثمانية وبعدهما الأردوغانية، أو “العثمنة الجديدة” في إمحاء الهوية الكردية لشمال كردستان.

نعم المرحلة الثانية من نضال الكردستاني يطرح مفهوم الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، لكن ذاك لا يعني كما يحلو لبعض السذج والحاقدين والمخدوعين تفسيره؛ بأنها “ضد الكرد وحقوقهم”، بل هي إستمرار لنضاله الكردستاني حيث لا تكون هناك أخوة بين الشعوب دون وجود عدد من الشعوب أساساً! فالأخوة تلك تلزمها التعددية الشعوبية ومنهم وبالتأكيد، بل على رأس ذاك النضال هو حق الشعب الكردي بالحياة الكريمة والمشاركة السياسية مع كل شعوب المنطقة، وقد فعلها الكردستاني لدرجة كبيرة بحيث بات نصف شعبنا يعطي صوته له؛ لحزب الشعوب الديمقراطي، ولولاهم لكان اليوم كل الصوت الكردي لأردوغان وحزبه الإسلامي القومجي، وكنتم وجدتم المدن الكردية تخرج عن بكرة أبيها لاستقباله وليس بعض الآلاف فقط..

مؤسف أن يقوم البعض بشيطنة من يعمل للقضية تماهياً مع إعلام الدوائر الاستخباراتية التركية وذلك انطلاقاً من مصالحه الشخصية والحزبية أو حقداً وجهالة وحماقة سياسية أو عمالة وخيانة للوطن والقضية.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإدارة الذاتية والولادة في الصخر!
- هل يمكن جعل سوريا سويسرا الشرق؟!
- تركيا من تغيير النظام السوري لدويلة على غرار -حكومة فيشي- ال ...
- “قيادي كردي يشرعن الاحتلال التركي”!
- هل الدولة القومية ستقدم حلاً لمشكلاتنا العنصرية؟!
- الخطاب الطائفي مدمر لنا جميعاً ولن يحقق أي حرية “للطائفة الس ...
- أبربكم؛ هل بهذا الخطاب ستحررون شعبنا؟!
- الخطاب الطائفي العنصري لدى بعض -النخب- الآشورية ضد الكرد
- العلاقة مع الأنظمة الغاصبة
- هل ينجح بارزاني في إعادة المياه لمجاريها؟!
- هل تعيد تركيا العلاقة مع سوريا لوأد الحلم الكردي؟!
- أسباب احتلال تركيا للمناطق الكردية
- هل نحن سوريين أم طوائف ومكونات متحاربة؟
- الأخوة تتطلب اعترافاً بك كردياً
- الدولة الكردية مدخل لأخوة الشعوب
- الإمبراطورية الميدية؛ تؤكد بأن نحن الكرد كنا أسياد هذه الجغر ...
- عنصريتكم تجعلنا نتقوقع في شرانقنا!
- بشهادة مفكريكم؛ نحن أحق بحكم هذه الدول والبلدان
- إيميلي.. تعلمنا معنى الانتماء للهوية
- هل بدء الأمريكان بدعم الإدارة الذاتية سياسياً بعد أن كان الد ...


المزيد.....




- مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة للعراق تحذر: الوضع في البلاد -مت ...
- بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: الغرب بات شريكا في جرائم الحرب ...
- مواجهات مع الاحتلال..اعتقال شابين وإصابة العشرات بمناطق مختل ...
- الأمم المتحدة: عدم تمديد الهدنة في اليمن مخيب للآمال
- اللاجئون السوريون في تركيا: ارتفاع نبرة -العنصرية- مع اقتراب ...
- فرنسا تدعو أذربيجان إلى إطلاق سراح الأسرى الأرمن
- الأمم المتحدة: النظام السياسي العراقي ومنظومة الحكم يتجاهلان ...
- ناصر كنعاني: على المغرب تحديد مصير شعب الصحراء الغربية وفقا ...
- الأمم المتحدة: عدم تمديد الهدنة في اليمن مخيب للآمال
- ممثلة الأمم المتحدة بلاسخارت: نؤكد مجددا على أهمية الاستقرار ...


المزيد.....

- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - بير رستم - زيارة أردوغان للمدن الكردية ومحاولة اصطياد البعض في تلك المستنقعات للطعن بالكردستاني.