أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بير رستم - الخطاب الطائفي مدمر لنا جميعاً ولن يحقق أي حرية “للطائفة السنية”.














المزيد.....

الخطاب الطائفي مدمر لنا جميعاً ولن يحقق أي حرية “للطائفة السنية”.


بير رستم
كاتب

(Pir Rustem)


الحوار المتمدن-العدد: 7239 - 2022 / 5 / 5 - 17:35
المحور: المجتمع المدني
    


إن الخطاب الطائفي والذي تبثه قنوات تابعة للمعارضة ونخبها السياسية والثقافية لن تؤسس جديداً، بل ستزيد من الشرخ والانقسامات المجتمعية في سوريا لندخل حلقة أخرى من العنف والصراع والذي يمتد لأكثر أربعة عشر قرناً وللأسف وذلك منذ الصراع على السلطة والخلافة بين كل من علي ومعاوية، بل حتى قبل ذلك ونقصد الخلاف الذي بدأ منذ وفاة رسولهم وحادثة “سقيفة بني ساعدة” ومن هم الأحق بالحكم؛ هل المهاجرون أم الأنصار، أم أهل البيت.. ما نود أن نقوله لأولئك الذين يحاولون أن يجعلوا من الصراع السياسي بين نظام حكم مستبد بوليسي قمعي ديكتاتوري وبين شعب انتفض وثار ضمن فورة ما سمي بالربيع العربي وثوراتها، كان وما زال صراعاً سياسياً لنيل “الحرية والكرامة” وهو أهم شعار يختصر معنى ثورات شعوبنا، لكن وبالتأكيد كل من النظام والمعارضة اعتمدت على طائفتها وجعل الآخر بعبعاً يهدد وجوده بالرغم من أن كلا الفريقين لم ولن يتهاونوا مع أي صوت يعارضهم حتى وإن كان من داخل طائفتهم، بل سيكون عقاب ابن الطائفة أشد وأكثر عنفاً وإيلاماً، وقد رأينا كيف عاقب النظام شخصيات ثقافية وسياسية علوية بشكل أشد من زملائهم من باقي الطوائف والمكونات السورية، لأنها شاركت المعارضة في رفض سياسات النظام.

ثم أن النظام السوري بدأ حكمه أساساً بضرب رفاقه من نفس طائفته ليستفرد بالحكم وليؤسس لدولة بوليسية مرعبة لكل السوريين، كما فعله النظام العراقي البائد؛ نظام صدام حسين، فهل كان هو الآخر نظاماً طائفياً أم قمعياً بوليسياً مستبداً وللعلم النظامان البعثيان في سوريا والعراق اعتمدا خطاب القومية والعروبة وليس الطائفية، كما تفعلها معارضاتها في البلدين.. ولذلك أي خطاب طائفي وجعل النظام طائفياً هو خدمة لفكر الاستبداد والعنف نفسه وهو ما يخدم النظام وكل فكر التشدد والسلفية ولن يكون أبداً لصالح أي فئة وطائفة ولن يحقق أي حرية للمكون السني، بل سيكرس ثقافة العنف والتشدد والإرهاب والتي تعاني مجتمعاتنا منها بالأساس.. إن النظام في سوريا هو نظام بوليسي مستبد قمعي يستفيد من أكثر من طائفة وقومية ودين والعلويين وقفوا أكثر من الآخرين معه لأسباب مصالحية اقتصادية، عشائرية وطائفية حكماً وبالأخص من قبل بعض رموزها ومشايخها وذلك لأسباب مجتمعية وتاريخية وسياسية ساهمت فيها قوى ما سميت بالمعارضة وللأسف وها هم -أي المعارضة ورموزها- تريد أن تختصر كل الحراك الثوري في قضية الصراع الطائفي متناسين كل تعبيرات الثورة في الحرية والكرامة لكل السوريين.



#بير_رستم (هاشتاغ)       Pir_Rustem#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبربكم؛ هل بهذا الخطاب ستحررون شعبنا؟!
- الخطاب الطائفي العنصري لدى بعض -النخب- الآشورية ضد الكرد
- العلاقة مع الأنظمة الغاصبة
- هل ينجح بارزاني في إعادة المياه لمجاريها؟!
- هل تعيد تركيا العلاقة مع سوريا لوأد الحلم الكردي؟!
- أسباب احتلال تركيا للمناطق الكردية
- هل نحن سوريين أم طوائف ومكونات متحاربة؟
- الأخوة تتطلب اعترافاً بك كردياً
- الدولة الكردية مدخل لأخوة الشعوب
- الإمبراطورية الميدية؛ تؤكد بأن نحن الكرد كنا أسياد هذه الجغر ...
- عنصريتكم تجعلنا نتقوقع في شرانقنا!
- بشهادة مفكريكم؛ نحن أحق بحكم هذه الدول والبلدان
- إيميلي.. تعلمنا معنى الانتماء للهوية
- هل بدء الأمريكان بدعم الإدارة الذاتية سياسياً بعد أن كان الد ...
- صلاح دميرتاش؛ يطالب بتوحيد المقاومة من أجل حرية الشعب الكردي
- روسيا في المستنقع الأوكراني، هل يستفيد الكرد منها؟!
- ماذا نستفيد نحن الكرد بضم تركيا ل”الاتحاد الأوربي”؟
- إعتقال أوجلان؛ هل كانت مؤامرة ضده أم ضد الكرد؟!
- أي “قرار وطني مستقل” وأنتم في حضن الاستخبارات التركية؟!
- “داعش” لم تكن وحدها في هجومها الأخير


المزيد.....




- كنعاني: منتهكي حقوق الإنسان هم أصحابها الزائفون
- إقالة مساعد رئيس الوزراء الياباني لـ-رفضه زواج المثليين-
- إقالة مساعد رئيس الوزراء الياباني لـ-رفضه زواج المثليين-
- عشرات الأسرى الروس عادوا إلى موسكو بعد وساطة إماراتية.. وكيي ...
- القضاء الألماني: لدينا أدلة على ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا ...
- -تقدم محتوى سيئا وخادشا للحياء-.. اعتقال عارضة الأزياء العرا ...
- السودان يطالب الأمم المتحدة برفع فوري لحظر الأسلحة
- استشهاد طفل سوري من ذوي الاحتياجات الخاصة برصاص مسلحي قسد في ...
- شبح حقوق الإنسان يطارد الطموحات الدولية للرياضة السعودية
- لبنان.. مصرع ثلاثة أطفال سوريين غرقا قرب مخيم للاجئين شرقي ا ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - بير رستم - الخطاب الطائفي مدمر لنا جميعاً ولن يحقق أي حرية “للطائفة السنية”.