أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عبد الجبار الغراز - أشغال الندوة العلمية الدولية -الهجرة والفنون - المنظمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير















المزيد.....

أشغال الندوة العلمية الدولية -الهجرة والفنون - المنظمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير


عبد الجبار الغراز
كاتب وباحث من المغرب

(Abdeljebbar Lourhraz)


الحوار المتمدن-العدد: 7277 - 2022 / 6 / 12 - 22:33
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


عقدت ، يوم الجمعة 25 مارس 2022 ، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، ندوة علمية دولية تحت موضوع " الهجرة والفنون".و قد اندرجت هذه الندوة ، في إطار يوم دراسي علمي شارك فيها ثلة من الجامعيين، وهم: الأستاذ إدريس اليزمي رئيس مجلس الجالية بالخارج (CCME )، وروزاريا روفيني (Rosaria RUFFINI ) الأستاذة بجامعة Ca Foscar Venezia ،والزوهرة مكاش الأستاذة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة ابن زهر آكادير، والناشط الجمعوي محمد منصور عضو جمعية "الهجرات والتنمية" ، وخالد العيوض الأستاذ الباحث في شؤون الهجرة ، بالإضافة إلى شهادة فنان ومطرب أمازيغي ومهاجر سابق، يتعلق الأمر بالسيد حماد أوماست.
هذا، وقد ابتدأت هذه الندوة العلمية أشغالها على الساعة التاسعة صباحا، بكلمة افتتاحية لعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر، أكادير، الأستاذ أحمد بلقاضي، رحب من خلالها بالحضور الكرام وقدم برنامج هذه الندوة المتضمن لمداخلات السادة الأساتذة المشاركين.
هذا، وبعد حفلة شاي أقيمت على شرف المدعوين والمدعوات والحضور الكرام، ابتدأت مباشرة أشغال الجلسة العلمية الثانية، وذلك على الساعة العاشرة صباحا، برئاسة الكبير عطوف الأستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكادير؛ الذي أعطى الكلمة للأستاذ إدريس اليزمي. هذا الأخير تناول في مداخلته المعنونة ب: " Le voyage de Paris. Immigration et musiques marocaines au 20 siècle « دور الموسيقى والشعر الشفهي الأمازيغي وغير الأمازيغي لدى المهاجرين ، كتراث وكذاكرة ملفوظة ومحفوظة عن ظهر قلب عند شعراء ومغنين عاشوا في المهجر أو سافروا إليه كمهاجرين موسميين مشاركين في الحفلات بقصد عرض إنتاجهم الفني على جالية جلها ، أن لم نقل كلها ، من أصول مغربية وجزائرية. هذا، وقد اعتبر الأستاذ المتدخل أن هذا الإنتاج الفني مرتبطا بظروف ومظاهر الهجرة ومشاكلها وتحدياتها؛ مقدما، في هذا الصدد، أمثلة على ذلك كالحاج بلعيد، والشيخ علي، وأغاني جبالة، والحسين السلاوي ...). وكانت البداية، في نظره، لهذه الموجة من الفن الغنائي المرتبط يتيمة الهجرة، مع بداية ثلاثينيات القرن العشرين: فالحاج بلعيد كان أول من غنى بأوبرا باريس عام 1937 وأرخ، بفعل ذلك، لتاريخ الهجرة ولظاهرة ما يسمى ب " بالروايس"؛ وقد خلقت هذه الأخيرة، في نظر المتدخل، سوقا لإنتاج الأغنية العربية والأمازيغية وتصنيعها، إن جاز التعبير؛ حيث تم تسجيل، بهذا الصدد، أسطوانات عديدة وبيعها في أوساط المهاجرين. وقد تناولت أغاني " الروايس " مواضيع مختلفة ومتنوعة كعلاقة المهاجر بالمدن (القاهرة وباريس على وجه الخصوص) وموضوع المرأة والغربة والتأشيرة و"الباسبور " والانحراف والفساد الأخلاقي وغيرها من المواضيع التي كانت تعبر عن هموم وقضايا المهاجرين. وقد عبر اليزمي على أن هناك حضور للشعر، إلى جانب الأغنية. وقدم في هذا الإطار، أمثلة متنوعة: "جيستناغ " الذي كتب عن الشعر الأمازيغي وعلاقته بالهجرة كما قدم لنا مثال محمد الأشعري ومحمد شكري.فتلك الأغاني والأشعار كانت تؤرخ لبعض الجوانب الإيجابية في الهجرة والمهجر ، لكن هناك ، في نظره ، جوانب سلبية في الهجرة اغفلته تلك الأشعار والأغاني وينبغي الالتفات إليها ،كالبؤس الاجتماعي .وقد حث الاستاذ ادريس اليزمي، في نهاية مداخلته القيمة، الطلبة الباحثين على ضرورة الاهتمام بمثل هذه الظواهر وشجعهم على التعامل مع الفنون والهجرة فهناك، في رأيه، أرشيف مهم للأغنية المغربية المهجرية ،فما عليهم سوى الالتفات إليه وتناوله بالدرس والتحليل .فتاريخ الهجرة ما يزال مهمشا رغم وجود هذا الرصيد الهام الذي يؤرخ بصفة عامة لقضايا الهجرة والمهاجرين.
وفي مداخلتها المعنونة ب:" Les arts du théâtre dans les camps de migrants et les centres d’accueil en Italie et en France" أكدت الأستاذة" Rosaria RUFFINI الباحثة الإيطالية بجامعة Ca Foscar Venezia ، أن هناك مراكز فنون المسرح ومراكز استقبال في كل من فرنسا إيطاليا وإسبانيا والبرتغال واليونان تضم وتستقبل حوالي 10000 مهاجر .فالفكرة الأهم ، التي أثارتها هذه الباحثة في مداخلتها هي إنه ،رغم صعوبات الاندماج والتأقلم في تلك المراكز بسبب اللاتجانس الحاصل على مستوى تنوع واختلاف ثقافات هؤلاء ولغاتهم المتنوعة والمتعددة ، باعتبارهم مهاجرين لا يعرفون بعضهم بعضا، فقد تغلبوا على تلك المصاعب والمثبطات واستطاعوا إبداع إنتاجات أدبية ارتبطت بشكل أساسي بالمسرح واعتماد فنون أخرى كالموسيقى والشعر، كأدوات تعبيرية عن هذه الوضعية الحياتية التي يتخبطون فيها داخل بلدان المهجر .كما استطاعوا تنظيم تظاهرات ثقافية ومحاولة إيجاد حلول لبعض المشاكل المرتبطة بالنساء والأطفال من المهاجرين ، وذلك عن طريق الانخراط في هذه الهموم الثقافية والاستغراق في أعمال ترفيهية توجت بإنشائهم لراديو وإذاعة ناطقة باسمهم ، تترجم معاناتهم وهمومهم الحياتية ؛ وقد لعبت هذه الإذاعة دورا مركزيا في حل مشاكل الاندماج لأفارقة دول الساحل وجنوب الصحراء وايصال همومهم ومشاكلهم للساكنة المحلية ومحاولة الدفاع عن كرامتهم وحقوقهم ، من أجل التضامن معهم ضد تعرضهم لكل أشكال العنصرية، مع مطالبة اهل القرار السياسي تغيير الصورة النمطية الملتصقة بهم وحثهم على تكييف مواقفهم ووجهات نظرهم مع ظروفهم المعيشية والحياتية.
أما الأستاذة الزوهرة مكاش الباحثة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة ابن زهر، أكادير، فقد تناولت بالتحليل والنقد في مداخلتها المعنونة ب:" L’orient, l interculturel au théâtre du soleil " الصور والتمثلات الجماعية في المسرح الشرقي والأسيوي، كما رصدت أيضا ما يسمى ب «الإثنومركزية الغربية"، التي رأت على أنها قد بقيت دوما في مجال المسرح ثقافة جد متعالية لا يعلى عليها، في مقابل ثقافات شرقية وأسيوية اعْتُبِرَتْ دوما دونية. فالمسرح كالشمس ينبغي أن يكون بأدواته التعبيرية منارة ينير الطريق للناس لاجتياز العقبات وعتبات الحياة الشاقة نحو مستقبل أفضل. وقد اعتبرت هذه الباحثة أنه من خلال مؤسسة الاستعمار قد تم تكريس مثل هذه الصورة النمطية حول المرأة الشرقية (المقصود هنا الشرق الأدنى وليس الشرق الأوسط)، وتصوير هذه الأخيرة على أنها كيان تابع وغير مستقر في حياته وموجوديته. والحقيقة أنه ينبغي تفكيك تلك الصورة وردها إلى أصولها عبر تقويض أسس بناء المركزية الأوربية، التي ترى في الأوروبي، بشكل خاص، والغربي بشكل عام، العنصر الإثني الأمثل الذي ينبغي اعتباره أنموذجا حياتيا، أما بقية العالم فهي مجرد توابع لا غير.
أما مداخلة الفاعل الجمعوي محمد المنصور والعضو الناشط بجمعية " Migrations et développement " فقد انصبت حول تقديم كتاب " الهجرة والاغتراب " لمحمد المستاوي الذي هو عبارة عن مجموعة شعرية تمحور حول الشعر و الأغنية الأمازيغية ودورهما في التأريخ للهجرة المغربية .وقد اعتبر المتدخل " محمد مستاوي " باحثا ميدانيا من طراز استثنائي، حاول عبر هذا الكتاب أن يرصد أشكال الاغتراب والمعاناة التي يكابدها المهاجر ، من خلال شعراء ( حوالي ست وثلاثين شاعر وشاعرة ) ، استطاع تصنيفهم إلى ثلاث مجموعات : مجموعة الروايس وتضم شعراء ومغنين أمثال الحاج بلعيد بن مبارك والحاج عمر وهروش وفاطمة تبعمرانت وغيرهم ، ومجموعة شعراء أحواش أمثال مبارك كوكو والحاج أحمد الريح والشاعرة خديجة تاسكينت وغيرهم ، ومجموعة الشعراء وكتبة الشعر أمثال محمد مستاوي وإبراهيم وبلا ومحمد هواسي ومحمد الخطابي وغيرهم من الشعراء . وقد رأى الباحث المتدخل بأن هذا الكتاب يعتبر دراسة ميدانية اعتمد فيه صاحبه أسلوب المباشرة والمعاينة والاطلاع على الأشرطة لهؤلاء الرواد للأغنية الأمازيغية، كتراث يمكن أن نبني عليه عدة خلفيات في تاريخ الهجرة المغربية بصفة عامة وتاريخ سوس بصفة خاصة.
أما المداخلة المعنونة ب: " الهجرة من خلال شعر الروايس. سوس نموذجا" للأستاذ خالد العيوض، الباحث المتخصص في شؤون الهجرة، فقد انصبت حول الاشتغال على الشعر السوسي وعلاقته بالهجرة مقدما بعض الأمثلة لرصد قضايا في تاريخ الهجرة. وقد حاول هذا الباحث رصد بعض الأشعار لشعراء استطاعوا التطرق لموضوع الهجرة، التي يرون أن لها عدة إيجابيات منها تغيير مجرى تاريخ الأشخاص وعائلاتهم وتحسين ظروف العيش لديهم مقارنة بوضعهم في بلدهم الأصلي. كما حاول أن يلفت النظر إلى ضرورة الاهتمام أيضا بالجوانب الأخرى السلبية لأوضاع الهجرة والمهاجرين كالفقر والدونية والتهميش والعنصرية وغيرها.
أما شهادة السيد " حماد أوماست " فقد انصبت هي الأخرى في الاتجاه الذي رسمه الأستاذ العيوض في مداخلته سابقة الذكر. وتبقى هذه الشهادة حية لشاعر تعلم فن الشعر بواسطة السماع وعن طريق الحفظ، واستطاع ، وهو الإنسان الأمي الذي لا يفك حرفا في خطاب كما يقال ، أن يواجه لأول مرة جمهورا غفيرا حاضر لهذه الندوة العلمية الدولية فبشخصيته المرحة وعصاميته النادرة حاول أن يشرح ويركز في شهادته على بعض المظاهر والقضايا الوجودية التي تؤرخها أشعار وأغاني رواد الأغنية الأمازيغية في بلاد المهجر ، باعتباره شاعرا مهاجرا استطاع ، هو الآخر ، كباقي الشعراء أمثاله ، أن يشق طريقه نحو خلق صوت شاعري يتماهى مع بقية الأصوات الشاعرة التي تغنت بالهجرة وأحوالها والمهاجرين وأوضاعهم المعيشية . وهذا شيء مهم بالنسبة لمن يريد من الباحثين الشباب أن يهتم بهذا الموروث الشفهي وبهذا المخزون في ذاكرة مثل هؤلاء الأشخاص.



#عبد_الجبار_الغراز (هاشتاغ)       Abdeljebbar_Lourhraz#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحاجة إلى ثقافة عربية متسامحة
- الغرب .. و هويتنا البيضاء
- لماذا تفشل النخب السياسية العربية المعارضة في مناهضتها للاست ...
- طفولة قاتلة .. و مقتولة !
- الفيلم الوثائقي: - تحت الثلج.. البياض القاتل - للمخرج المغرب ...
- اقرأ .. !!!
- آكادير .. على إيقاع ليلة الورشات الفنية
- إيبولا و داعش .. أيةعلاقة ؟
- فيلم :- أندرومان من دم و فحم - .. قراءة تحليلية لمفارقات الم ...
- وهج الأفكار و الذكريات
- في الحاجة إلى نقد ثقافة الإقصاء
- الربيع العربي .. المبني للمجهول !
- السوسيولوجيا الكولونيالية بالمغرب
- كرنفالات فاتح ماي .. نحو تأسيس خطاب مناهض لعنف الشغل
- أي دور للفلسفة في بناء الإنسان العربي ؟
- المنظومة التربوية المغربية : من المسؤول عن تعنيف نساء و رجال ...
- الأخضر الإبراهيمي كبش فداء ؟
- الرئيس المصري الجديد و أسئلة المرحلة الصعبة التي تجتازها مصر
- الربيع العربي كما يبدو في نسخته المعدلة جينيا
- سنة 2011 أو سنة زمانية العرب . قراءة سريعة في أنطلوجيا الثور ...


المزيد.....




- انتخابات المالديف: فوز كاسح لحزب مؤيد للصين ومناهض للهند حلي ...
- بسبب القميص.. أزمة سياسية عطّلت مباراة قمة مغربية جزائرية!
- بهدف قاتل لبيلينغهام – الريال يفوز على برشلونة في كلاسيكو إس ...
- موسكو لواشنطن.. سنرد بالمثل إن صادرتم الأصول الروسية
- العراق.. قوات الأمن تعلن ضبط مركبة انطلقت منها صواريخ استهدف ...
- -بلومبيرغ-: ترامب أنفق حوالي 5 ملايين دولار على المحاكم في م ...
- النيابة العامة المصرية تحيل 11 متهما للمحاكمة الجنائية لنشره ...
- مظاهرات في اسطنبول ومدريد تطالب بوقف إطلاق النار في غزة ووقف ...
- وسط استعدادات عسكرية- نتنياهو يتوعد بـ-زيادة الضغط- على حماس ...
- حميميم: الولايات المتحدة تنتهك مجددا بروتوكولات منع الاشتباك ...


المزيد.....

- العلاقة البنيوية بين الرأسمالية والهجرة الدولية / هاشم نعمة
- من -المؤامرة اليهودية- إلى -المؤامرة الصهيونية / مرزوق الحلالي
- الحملة العنصرية ضد الأفارقة جنوب الصحراويين في تونس:خلفياتها ... / علي الجلولي
- السكان والسياسات الطبقية نظرية الهيمنة لغرامشي.. اقتراب من ق ... / رشيد غويلب
- المخاطر الجدية لقطعان اليمين المتطرف والنازية الجديدة في أور ... / كاظم حبيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المرأة المسلمة في بلاد اللجوء؛ بين ثقافتي الشرق والغرب؟ / هوازن خداج
- حتما ستشرق الشمس / عيد الماجد
- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة
- كارل ماركس: حول الهجرة / ديفد إل. ويلسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عبد الجبار الغراز - أشغال الندوة العلمية الدولية -الهجرة والفنون - المنظمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة ابن زهر بأكادير