أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الحداد - السؤال هندي ، والإجابة أفغانية














المزيد.....

السؤال هندي ، والإجابة أفغانية


ماجد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 7274 - 2022 / 6 / 9 - 21:28
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بندفع مليارات لاكبر مؤسسة دينية اسلامية في العالم ومش عارفين يردوا بعلم مقارنة الاديان على المسؤول الهندي بعد ما قالوا انه جاهل في مقارنة الأديان .
طب فين الرد عليه بمقارنة الأديان عوضا عن البيان الغاضب كأنهم طفل زعلان ان حد بيسأله هو ليه شعرك طويل ؟
بدل ما يجاوب عليه يقوم معيط ويروح يشتكي للميس ان صاحبه بيتنمر عليه .

المليارات دي مش عشان برضو تعرفوا تردوا على غير المسلمين بالعلم والعقل يا بتوع مقارنة الاديان
ولا المقارنة حلوة بس انك تقارن مع دين غيرك لتنقده ؟
الراجل يسأل هل زواجه بعائشة يعتبر اغتصاب ؟
طبعا في كل الحالات لا يتشنج علم الانسان لدراسة الأمر كالطرفين .
لكن بدل الزعيق والغضب ، ما ترد عليه وتفهمه الفرق بين انواع الزواج وبين العلاقات السيكولوجية والاجتماعية في الماضي عند العرب وغير العرب عبر العصور وبالأدلة وبين الاغتصاب .
او تستعيروا تفسيرات القرآنيين اللي سجنتوهم انه تزوجها وهي بنت ١٨ سنة .

لكن الغريبة يا مؤسسة دينية . حتى دي ما عملتوهاش في اجابة سؤال الرجل ؟؟؟.
أليس السؤال هنديا والاجابة العنيفة الغاضبة افغانية ؟

اللي اكتشفته ان دراسة علم مقارنة الأديان داخل المؤسسات الدينية بقى مطية لكل كاهن عشان يثبت تحيزاته المسبقة مش عشان يبحث فيه بحياد .
وياريتهم قدروا على كدة كمان ...
فلوس المجتمع رايحة هدر على محتالين .

https://www.elbalad.news/5308163

https://www.encyclopedia.com/environment/encyclopedias-almanacs-tran-script-s-and-maps/comparative-religion

الآن تعال نحلل المشهد الديني العام فلسفيا وعلميا :
تعامُل الناس مع الانبياء على نفس مقام فكرتهم عن الله المطلقة المنزهه منطق يدعو للدهشة في بادئ الأمر ، وخصوصا ان فكرتهم عن الله وضعوا فيها كل القيم الموجودة في الفص الجبهي للدماغ _ او في ( الأنا الأعلى ) لو استخدمنا مصطلحا سيكولوجيا _ لتكون صفات تناسب هذا الاله المطلق .
لكن فلسفيا ومنطقيا هذا لا يمكن ان ينطبق على الجزئيات او المخلوقات.
فمعاملتنا للانبياء على انهم منزهون عن البشرية او النوازع الانسانية مثل البشر . هو منطق فالت بلا ضوابط عقلية له ، ليس من الممكن ان تجعله يصلح لاستخدامه كمعيار .
لذلك تجد اشخاص يضافون لقائمة التقديس في مراحل متقدمة من كل دين . سواء ان يكون المقدس شخص او عدة اشخاص من بعده . وهذا يسمح بإطلاق العاب نارية على اي شخص مقدس خدم الدين بشكل ما لنصنع له طقس تنسيب .

المنطق اللاهوتي في الأديان يبدأ منضبطا ثم تنحرف معاييره مع التقادم دوما . تماما كمنحنيات الحضارة.
لذلك النبي ابن عصره وابن ثقافة قومه.

للدارس الحقيقي في انثروبولوجيا الأديان يشاهد جليا ان كل نبي في كل بقاع الارض جاء في الاصل موجها وضابطا للعقود الاجتماعية الموجودة في شعبه ومجتمعه ، ويجدد ما يجب ان يتم اصلاحه فقط .
لذلك جميعهم جاؤوا ليكملوا لا ليهدموا الناموس الإجتماعي للمجتمع الذي ظهر فيه النبي .

هذا القانون لن يتزحزح عن كونفيوش وبوذا واوبتابيشتم ولا عن موسى وداوود والمسيح ومحمد .

ولكن عدم فهمه جيدا هو ما يصنع ازمة التواصل والتفاهم بين دين وآخر .
كما أن وجود فكرة الجيتو القومية داخل أصحاب الدين الواحد تلقائيا _ وهي صفة قديمة فينا كجنس الهوموسابيان واعني بصفة قديمة فكرة الجيتو _ تؤكد عل تلك الازمة التي يحاول الوعي الجمعي الإنساني الآن تخطيها في مشاريع جديدة مثل اديان العصر الجديد New age religions ، او المشروع الاقليمي الجديد ( الدين الإبراهيمي ) .

" حقا إن الإنسان اروع مادة للدراسة في الكون " .



#ماجد_الحداد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعدد الزوجات بين العلمانية والدين
- المسيح لم يمنع الطلاق
- تآمر المعلنين في الميديا والهايبر ماركت
- الرشوة المشروعة
- العلاقة بين مازنجر وعيد الغطاس
- من مقدمة كتابي ( كيف عرفوا ؟ )
- الدين و الوسواس القهري ... سبب ام علاج ؟
- البحث عن شيماء
- من وحي حفل طريق الكباش ( في حب الاسكندر الاكبر )
- طقوس التناول الإسلامية
- نعاج النبي داوود
- چايك قاتل القرموط الامريكي
- دار الافتاء تعلن بعدم تحريم الرسم والتصوير
- أهمية الترجمة القصوى
- هتك عرض اطفال برجال الدين
- الكعبة المصرية و كوكب زحل
- ما بتحلقش دقنك ليه ؟ ( تحليل انثروبولوجي عن اللحية )
- القاضي العادل امرأة
- وحدة الوجود القاسم المشترك ( اقوال لفيزيائيون لم يفيقوا من ا ...
- انفجار العظيم ٣ ( رؤية اجتماعية في سومر ) عقدة أوديب


المزيد.....




- اسلامي: نسعى لتسريع التكنولوجيا النووية لخدمة الناس والاقتصا ...
- قصة طائفة طالبان اليهودية التي يُتهم أعضاء فيها بارتكاب جرائ ...
- قصة طائفة -طالبان اليهودية- التي يُتهم أعضاء فيها بارتكاب جر ...
- شاهد: عشرات اليهود المتشددين يتظاهرون في القدس ضد التجنيد ال ...
- بالتعاون مع الاستخبارات الأمريكية.. المغرب يوقف مواليا لتنظي ...
- شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يجتمعان في البحرين مطلع نوفمبر
- المغرب: توقيف عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية بتهمة -التحضير ...
- ظاهرة القرضاوي بين الحركة والأمة
- رئيس نيكاراغوا: الكنيسة الكاثوليكية مستبدة ودكتاتورية
- مصادر فلسطينية: عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى


المزيد.....

- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني
- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الحداد - السؤال هندي ، والإجابة أفغانية