أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سيد صديق - الرأسمالية.. كيف يُستخدَم الغذاء كسلاح















المزيد.....

الرأسمالية.. كيف يُستخدَم الغذاء كسلاح


سيد صديق

الحوار المتمدن-العدد: 7274 - 2022 / 6 / 9 - 12:12
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ترجمة سيد صديق

أحد أكثر التكتيكات التي يستخدمها حكام العالم حقارةً في الحروب والمناورات الإمبريالية هي حرمان شعوب أعداءهم من إمدادات الغذاء الأساسية. في هذا المقال، يلقي سام أورد نظرةً على تاريخ الدول التي تستخدم التجويع من أجل بلوغ أهدافها.

يمكن أن يتسبَّب منع صادرات الإمدادات الغذائية خلال الحروب والصراعات الإمبريالية في ضررٍ أكبر بكثير مما تتسبَّب فيه البنادق أو القنابل أو الصواريخ. توجِّه الولايات المتحدة اتهامًا لروسيا الآن بأنها تحجز إمدادات غذائية مهمة للغاية، مما يجعل أطنانًا من القمح الأوكراني يتعفَّن في المخازن. ومن شأن ذلك أن يثير احتمالية وقوع مجاعةٍ في الكثير من البلدان المتأخرة -بالأخص في شرق إفريقيا.

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن: “يبدو أن الحكومة الروسية تفكر في أن استخدام الغذاء كسلاح سوف يساعدها في إنجاز ما لم ينجح فيه غزوها”. وأضاف: “إمدادات الغذاء لملايين الأوكرانيين، وغيرهم الملايين عبر العالم، تُحتَجَز الآن حرفيًا كرهينةٍ لدى الجيش الروسي”.

نفاق الإمبريالية
لكن بلينكن ينافق. لطالما كان الغذاء سلاحًا قويًا في الحروب الإمبريالية، والولايات المتحدة تدرك ذلك جيدًا. خلال الدمار الذي تتسبَّب فيه الحرب، تنقطع خطوط الإمداد الغذائية أو تُدمَّر، علاوة على تدمير البنية التحتية للصناعات الغذائية، وفرار العمال من مناطق الحرب. تؤدي الاضطرابات في دورات الزراعة والتوزيع الموسمية إلى إفقار السكان عبر العالم. وحتى لو توافر الغذاء، لا يمكن للحكومات القابعة تحت الحصار توزيعه بكفاءة.

كان وزير الخارجية الأمريكي السابق هنري كيسنجر قد قال: “من يتحكم في إمدادات الغذاء يتحكم في الشعوب”. في كثير من الأحيان، تنتج دولٌ قليلة إمداداتٍ غذائية أساسية للكثير من شعوب العالم. على سبيل المثال، تأتي 40% من صادرات الذرة في العالم من الولايات المتحدة، وتُزرَع 30% من صادرات الأرز في الصين.

تنتج كلٌّ من روسيا وأكرانيا 30% من القمح و69% من زيت عباد الشمس في العالم بأسره. ومع سيطرة عددٍ قليلٍ من الدول على الكثير من الإمدادات الغذائية العالمية، فإنهم بذلك يحوزون قوةً هائلة. يعني هذا أن دولًا أخرى تعتمد عليهم من أجل الحصول على الطعام، وفي المقابل تُمنَح الدول المنتجة، على سبيل المثال، إمكانية بناء قواعد عسكرية وفتح طرق التجارة عبر حدود الدول الأخرى.

ليست روسيا أو من يستخدم الغذاء كسلاحٍ في حربٍ إمبريالية. في العام 1974، قال وزير الزراعة الأمريكي إيرل بوتز: “الغذاء سلاح. إنه الآن أحد الأدوات الرئيسية في جعبتنا التفاوضية”. وقد أيَّد هذه الرؤية وزير الزراعة الأمريكي اللاحق جون بلوك، الذي قال في 1980: “أنا مؤمنٌ بأن الغذاء هو السلاح الأقوى لدينا”.

وسبب هذا التأثير الكبير للغذاء هو أنه ضروري للحياة البشرية، لكنه في الوقت نفسه يُتداول كسلعة، مثل أيِّ شيءٍ آخر في ظل الرأسمالية. يمكنك شراء الغذاء إذا اضطلعت بدورٍ في النظام الرأسمالي. لابد أن تعمل من أجل أن تتقاضى أجرًا تشتري به الغذاء. وإذا لم تستطع العمل، لا سبيل إلا أن تعتمد على الدولة أو المساعدات أو التبرعات الخيرية.

عودة إلى الماضي
تنامى تسليع الطعام في بريطانيا، على سبيل المثال، بعد القوانين التي عُرِفَت باسم “قوانين السياجات” عبر القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. ألغت هذه القوانين نظام الحقول المفتوحة في الزراعة، مُجبِرةً الفلاحين على الخروج من أراضيهم. في المقابل، استولى كبار المُلَّاك الأثرياء على الأراضي، ضاربين الاستقلال الذي حظى به الناس في الماضي عرض الحائط. كانت تلك القوانين أساسيةً في نمو الرأسمالية في بريطانيا، وقد أُجبِرَ المزارعين المسلوبة أراضيهم على العمل من أجل أجورٍ يشترون بها الطعام الذي كانوا من قبل يملكونه، بينما استقرَّ آخرون في المدن للعمل في المصانع.

استخدمت نفس هذه الطبقة الحاكمة الغذاء أيضًا كسلاحٍ وأداةٍ في مطامعها الإمبريالية. خلال فترة استعمار أمريكا، كان المستوطنون يأملون في الاستحواذ على السهول الوسطى لبناء خطوط سكك حديدية. قوبِلوا بمقاومةٍ من قِبَلِ أولئك الذين عاشوا هناك. ومن أجل تحقيق أهدافهم، أمر الجنرالات بقتل قطعان الثيران، التي تمثِّل مصدرًا أساسيًا لطعام السكان الأصليين. قال أحد الجنرالات آنذاك: “اقتلوا كلَّ ثورٍ تجدونه. مع كلِّ رأسٍ يُقتَل، يموت واحدٌ من الهنود”.

انخفض تعداد الثيران من أكثر من 60 مليونًا في أواخر القرن الثامن عشر إلى 541 فقط في العام 1889. ونتيجةً لذلك، انحدر تعداد السكان الأصليين بشكلٍ كبير. وقد استخدم المستوطنون البريطانيون تكتيكاتٍ مشابهة حين غزوا أستراليا. طُرِدَ السكان الأصليون بالقوة من أراضي الصيد والبحيرات التي كانت مصدرًا لغذائهم.

وإلى جانب تسليع الغذاء، فإن استخدامه كسلاح لا يسفر عن المجاعات فحسب. في بعض الأحيان، يكون من مصلحة الإمبرياليين أن يقوموا بتوزيع الإمدادات الغذائية. خلال الحرب الباردة، منحت الولايات المتحدة الغذاء لبعض البلدان من أجل ربطهم برأسماليتها، بعيدًا عن تيار رأسمالية الدولة السوفييتي المتنامي آنذاك.

كانت الهند مستقبِلًا كبيرًا للمساعدات الأمريكية في الخمسينيات والستينيات، في محاولةٍ لصرفها عن علاقتها مع الاتحاد السوفييتي، وأيضًا من أجل تقويض الحركة الشيوعية الهندية المتنامية وقتذاك. وسمح ذلك للولايات المتحدة لبناء صلات تجارية وتعزيز نفوذها العسكري في المنطقة.

علاوة على ذلك، غالبًا ما تسارع الدول الإمبريالية إلى الاستفادة من الكوارث الطبيعية، مثل الزلزال الذي ضرب هايتي في 2010. لم يُمنَح الغذاء ببساطة لذلك البلد الذي دمَّره الزلزال، بل قُدِّمَ إليه مقابل تدخُّلٍ عسكري من جانب الولايات المتحدة.

تجويع الشعوب
إن فرض الرأسمالية القيود على حركة الغذاء من أجل التسبُّب في المجاعات، وسوء التغذية، وحتى الإبادة الجماعية، صار أقرب إلى أن يكون أمرًا دائمًا في العقود الأخيرة. في العام 1973، احتجزت الولايات المتحدة مساعدات غذائية متجهة إلى تشيلي، التي لم تكن تنتج بصورةٍ مستقلة ما يكفيها من الغذاء لإطعام سكانها. وكان قطع صادرات الغذاء جزءًا من محاولة الولايات المتحدة دعم انقلابٍ أطاح حكومة سيلفادور آيندي اليسارية في البلاد.

ولعلَّ الطريقة التي يُستخدَم بها الغذاء كسلاحٍ إمبريالي واضحةً بجلاء في السودان، ذلك البلد الذي كان في الماضي حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في شرق إفريقيا. في العام 1983، نشبت حربٌ أهلية بين القوات الحكومية وجيش التحرير الشعبي السوداني. كان الغذاء مهمًا من الناحية السياسية، فهرعت الحكومة إلى تصدير الغذاء المُنتَج من أجل الحصول على عملةٍ أجنبية تمكِّنها من الإنفاق على جيشها. ونتيجة لذلك، أصبح ملايين الناس يعتمدون على مساعدات الإغاثة. منعت الحكومة أيضًا مرور المواد الغذائية إلى الجنوب، حيث تمركَزَ أغلب خصومها. وفي يونيو 1989، تولَّى عمر البشير الرئاسة، فأعلنت الحكومة الأمريكية أنها لن ترسل مساعداتٍ غذائية بعد إطاحة حكومة مُنتَخَبة ديمقراطيًا بانقلابٍ عسكري. طلبت الحكومة السودانية مساعداتٍ غذائية بقيمة 150 مليون دولار في 1990، فرفضت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الطلب.

غالبًا ما يدَّعي الإمبرياليون أن صادرات الغذاء قد عُلِّقَت كردِّ فعلٍ على جرائم حربٍ أو انقلابات -مثلما كان الأمر في حالة السودان. لكن ليس هذا هو الحال مُطلَقًا حين تأتي هذه الجرائم على يد حلفائهم.

يكاد منح المساعدات لليمن، الذي تعصف به حربٌ أهلية، يكون مستحيلًا. وهذا بسبب الحصار الذي فرضته المملكة السعودية منذ العام 2015 واشتدَّ خناقه بصورةٍ أكبر بعد عامين.

أغلقت المملكة السعودية، الحليفة الرئيسية للغرب والتي تمدُّه بالنفط، الموانئ وضربت سفن الصيد. وفي مايو 2020، وصفت منظمة اليونيسيف، التابعة للأمم المتحدة، الحال في اليمن بأنه “أكبر أزمة إنسانية في العالم”. لكن الإمبرياليين في الغرب لم يردوا على جرائم السعودية بأيِّ عقوبات، بل أن بريطانيا قد باعت لها أسلحةً لا تقل قيمتها عن 8.4 مليار إسترليني (وربما تصل إلى 20 مليارًا) منذ العام 2015، فيما باع لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أسلحةً بقيمة 87 مليارًا.

تُمنَح أغلب المساعدات لليمن بواسطة مؤسسات خيرية، مثل منظمة أنقذوا الأطفال. من المستحيل أن نجد الحصار ومنع المساعدات الغذائية في مصلحة الناس العاديين. وتقييد الاحتياجات البشرية لهو أحد أبشع الطرق التي تستخدمها الإمبريالية لبسط نفوذها.

يُقابَل أيُّ تهديدٍ للرأسمالية والإمبريالية، مثل صعود حكوماتٍ يسارية في أمريكا اللاتينية أو إفريقيا، بالحصار الاقتصادي وإلغاء الإمدادات الغذائية. لابد أن يُتاح الغذاء للجميع، لكن الأمر لن يسير على هذا النحو بينما تقبع أغلب إمدادات الغذاء في يد القوى الإمبريالية العظمى. ومن المُحتَّم أن يزداد الوضع سوءًا مع التغيُّر المناخي الآخذ في التسارع. لقد علَّقَت الحكومة الهندية صادرات القمح في مواجهة التضخم المتزايد لأسعار المواد الغذائية والارتفاع القياسي لدرجات الحرارة. وبينما يقترب الصيف، تخشى فرنسا وغيرها من الدول الأوروبية فشل المحاصيل وتقلُّبات الطقس القصوى، مثل الجفاف والحرائق.

الثورة على النظام
لكن استخدام القوى العظمى للغذاء كسلاح لا يؤدي إلى تجويع الفقراء فحسب، بل يمكنه توليد المقاومة أيضًا. خلال مجاعة البنغال في 1943، تلك المجاعة التي فتح الحكام البريطانيون الباب أمامها، تمرَّد الناس ورفعوا السلاح وداهموا مخازن القمح، وكانت تلك مقدمةً للمعركة النهائية من أجل الاستقلال، والتي شهدت تحرُّر البنغال من الإمبراطورية البريطانية.

واليوم، مع ارتفاع أسعار الغذاء، من المرجح أن تكون هناك انفجاراتٌ غاضبة لأولئك الذين يخضعون للتجويع. خلال هذا العام وحده، أشعل ارتفاع أسعار الغذاء احتجاجاتٍ في السودان وإيران. ولدى هذه المعارك الإمكانية لإطاحة الديكتاتوريات والإمبرياليين، وهي أيضًا تجعل الناس يتشكَّكون في النظام الذي يحرمهم من أساسيات الحياة.

من أجل التغلُّب على كلِّ ذلك، لابد أن توضع الإمدادات الغذائية في يد الناس. ليست هذه مهمةً سهلة، فهي تعني تفكيك النظام الذي يسمح للنخبة باحتكار وتوزيع الإمدادات. والثورات والإضرابات ضد الحروب وارتفاع أسعار الغذاء التي رأيناها عبر التاريخ تُظهِر لنا أن التغيير ممكن.

* المقال بقلم: سام أورد – صحيفة “العامل الاشتراكي” البريطانية



#سيد_صديق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإنفاق العالمي على التسليح يصل إلى معدلات قياسية
- عام على الانتفاضة الفلسطينية.. دروس في المقاومة ضد القمع وال ...
- عمال توصيل الطعام في «طلبات» يضربون عن العمل في الإمارات
- ماذا عن عمالة الأطفال في مصر؟
- مواجهة بين ماكرون النيوليبرالي ولوبان الفاشية
- لا للحرب على أوكرانيا: الأوكرانيون هم من يقررون مصيرهم
- حوار مع اشتراكي روسي يعارض حرب بوتين
- مظاهرات غاضبة في جلاسكو بالتزامن مع قمة المناخ للأمم المتحدة
- أمازون في مصر: هكذا تجني شركة أغنى رجل في العالم أرباحها
- أفغانستان: نهاية الاحتلال
- نساء أفغانستان بين الاحتلال وطالبان
- بايدن والصين.. حرب باردة جديدة؟
- الانتفاضة الفلسطينية.. انتفاضة كل التراب الفلسطيني
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ...
- ذكرى الثورة البلشفية: لماذا الحزب الثوري مهم؟
- أربعة أسباب لأهمية دراسة الثورة الروسية
- تشيلي 1970: لماذا تحطَّم الأمل؟
- وحدة المُضطهَدين هي الطريق للتغيير
- قراءة في كتاب «النساء في الحركة العمالية»
- فيروس كورونا والأزمة الرأسمالية


المزيد.....




- مهسا أميني: شهادات لمتظاهرين خرجوا من الزنزانات
- مهسا أميني: شهادات لمتظاهرين خرجوا من الزنزانات
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس حضره ممثلون عن البوليساريو
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس حضره ممثلون عن البوليساريو
- كوخافي يعطي الضوء الأخضر لاغتيال قيادات الفصائل الفلسطينية ف ...
- قائد عمليات بغداد: فتح أغلب الطرق وانسحاب المتظاهرين من الجم ...
- ب? توندي س?رک?ن?ي ه?رشي د?ندان?ي ئ?مر?ي هيز? ئ?مني?کاني ي?کي ...
- إصابة 133 شخصا جراء الاشتباكات بين المتظاهرين والأجهزة الأمن ...
- الأمن العراقي يفرق المتظاهرين على جسر الجمهورية بالغاز المسي ...
- مصادر عراقية: اشتباكات عنيفة بين عناصر حزب العمال الكردستاني ...


المزيد.....

- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- البعد الثوري المعرفي للمسألة التنظيمية / غازي الصوراني
- لينين والحزب الماركسي / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سيد صديق - الرأسمالية.. كيف يُستخدَم الغذاء كسلاح