أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - زهير بهنام بردى : ضيقة ٌ هذه السعة














المزيد.....

زهير بهنام بردى : ضيقة ٌ هذه السعة


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 7273 - 2022 / 6 / 8 - 22:39
المحور: الادب والفن
    


زهير بهنام بردى : هذه السعة ُ ضيقة ٌ
في تأبين الشاعر زهير/ ملتقى جيكور الثقافي / 7/ 6/ 2022
نجمة ٌ مِن رماد سخين
تتهاطل
على مِزق الروح ْ
رفقتي
تتشظى
على الماء
لا قارب َ
ولا يابسة َ
تدنو وتنقذُنا مِن الغرق ِ
رفقتي تترنح ُ من رهق ٍ
ليس من سكرة ٍ
ولا شبق ِ
................
الآن..
أغمضُ عينيّ
لأراكَ في زورق ٍ غاطس ٍ
تحضنُك شجرة ُ بلوط ٍ
إذن عدت َ إلى رحمِها
بعد أكداس ٍ مِن السنوات
وهكذا سيكون الظلامُ مؤنساً
مع قليل ٍ مِن القهوة ِ التي تفضلها
وإذا كنتَ تشتهي حلما ً رطبا ً
كما قلتها في مناحة ٍ شعرية
فعليك بالبصرة
أنتظرك يا زهير
بتوقيت تموز وآب
نقصد شارع الوطن
كما فعلناها في 2014
تخلصا من طنين القصائد
باحثين عن قريبكَ الموصلي المغروس بالبصرة
وقد تشجنت شجرتهُ العائلية
بين (الطويسة) و(البراضعية)
زهير.... يا زهير
هل هو الخبيث السكري
جعلَ خطوتك تحاكي
خطى النساء الصينيات بالزي الوطني؟
تبتسم ُ وتشتمني شتيمة ً بمذاق (خميس السكارى)
إذن لنتوقف قليلا
هنا برعاية الشمعة البرونزية الشاهقة
تجسّد شاعراً
ماتَ مِن الظمأ وصخب اللافتات
يا زهير..
يا وهجاً من زهرة الرمان
خطوتك تهمس
وأنت مثلها
خَجِل ٌ كالندى في فجر الحدائق
هنيئا ً..
أنت الآن تحررت من المرايا
إذن لا تعصر ليموناً على حزنك
خذ الأمور كلها
بأريحية مصارعٍ يرى الانتصار ملكية ً عامة ً
يا زهير لا يخدعك زهير حين يقول عن زهير
: أصبحتُ بلا فائدةٍ وبلا استحقاق
وأرجوك...
أرجوك.. يا رفيقي العتيد
لا تقف على الحافة
ولا تقفل البابَ وتضع سريركَ بلا ضجة ٍ في هوةٍ
تعال معي لنبحث عن صديقك الأعمى الذي
يشرب ألفَ ميلٍ مِن القهوةِ
تعال نطارد فئران الحقول
بسراجِنا
وأريدُك أن تكرر
عروجك
حتى تشهق مثل كوكب الزهرة



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصوت .. في (رحلة اليعسوب) للروائية نادية الآبرو
- من أين يُقتل الرجل ؟ (نافذة العنكبوت) للروائي شاكر نوري
- قصائد النصف الثاني من العشرة الثالثة
- جهة ٌ مجهولة ٌ
- العنوان : ليس وصيف النص
- صناديق السرد : (بساتين البصرة) للروائية منصورة عزالدين
- حسب الشيخ جعفر : مونتاج
- الورد يعشقه والأشجار تفديه
- غصون من شجرة البومباكس
- قراءة بالتحاور النصي (تحت سطوة الحب) للروائي حميد الأمين
- سيادة اللبيدو... في ( الأخرس) رواية زيد عمران
- النص والنص المخبوء/ في رواية (أراجيح الياسمين ) للروائي زيد ...
- الشاعر معن الموسوي.. في (إطلالة شمس )
- ربطة عنق على شكل فراشة
- يقذفون الذاكرة في المنفى
- يحدث هذا في كل عام
- ثلاثتهم و الخميس
- معركة
- 115
- أزمة الحداثة وأزمة في الحداثة


المزيد.....




- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - زهير بهنام بردى : ضيقة ٌ هذه السعة