أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة عدنان - من تلميذة














المزيد.....

من تلميذة


فريدة عدنان
كاتبة وشاعرة

(Farida Adnane)


الحوار المتمدن-العدد: 7255 - 2022 / 5 / 21 - 18:12
المحور: الادب والفن
    


تداعبني هذا المساء المائس حروف من رخام تلاعب بياض صفحتي وتسائلني موجا من عطر التحيات أترى كيف حالك ؟ ما ذا فعل الزمان بك؟ هل يذكرك آيار بكلمات طالما ترددت على مسامعك بعد أن لامست حنايا قلبي الصغير وأنا تلميذة تدرس عندك بالصف؟ كلمات كانت تفيض براءة وصدقا وتشع أملا وفخرا وأنت تحمل عني حقيبتي لأنها كانت أكبر مني بابتسامة لا زالت ترافقني حتى اليوم وأنا أقف في منتصف العمر كشهر آيار بين فصلي الربيع والصيف وأبدع في انتقاء كلماتي إليك كما تبدع العصافير في ابتكار معزوفات عذبة تليق بجمال الربيع الذي تتفتح فيه الرياحين والأزهار على ضوء نور الشمس الذهبية. كما تفتحت زهرة عمري على يديك بعدما أنرت لي الطريق وعلمتني كيف أشقه وحدي وأمضي في دهاليز الحياة وأنا أحمل محفظة على مقاس كتفي. ويعود بي الحنين إلى المدرسة والصف... عندما يشتد ظلام ليلي وأهفو إلى الحديث معك كما كنت أفعل كلما استعصت علي المسائل. فأنا اليوم لا أستطيع الوصول إليك فقد استنزفت طاقتي في البحث عنك لكني لن أكلَّ ولن أمل فأنت من زرعت في روحي حب المثابرة والتشبث بالأمل، وسأظل أكتب إليك وأبعث لقلبك السلام وحقولا على مد البصر من الأشواق وسمفونية عزفتها عصافير الصباح والمساء تتغنى باسمك المنقوش على جدار قلبي إلى أن يحين موعد اللقاء سأذكرك حينها أني أنا تلك الفتاة التي كانت تجلب الحليب كل صباح وأنت تنتظرني بوزرتك البيضاء وتقول لي أنت يا فتاة بارعة بالحساب.وإلى ذلك الغد حيث اللقاء أضع حرفي الأخير رهين الشوق معتقا بأجمل الأمنيات فأنت ومثلك من صنع ذلك الزمن الجميل الذي نحِنّ إليه.



#فريدة_عدنان (هاشتاغ)       Farida__Adnane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلوة فلسطين
- كبرياء
- لا ترحل
- تناقضات
- سيدنا رمضان
- همسات 1
- هايكو
- فوز قصه
- إليك يا.. رسالة أدبية
- حضانة قصة
- همسات فريدة
- الواقع المر قصة
- الحقيبة قصة
- قصيدة صرخة جبل
- مجالسنا/قصة
- قصيدة الحلم البعيد
- قصيدة لأنك أنت
- غدر الايام
- قصيدة ضاع إنائي الجميل
- قصيدة تيسة العشق السرمدي


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة عدنان - من تلميذة