أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا المادح - حزن اهوار ... !














المزيد.....

حزن اهوار ... !


عبد الرضا المادح
قاص وكاتب - ماجستير تكنلوجيا المكائن


الحوار المتمدن-العدد: 7254 - 2022 / 5 / 20 - 21:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- مرثية الى شراع السفينة الذي ابحر بعيداً ، الى الثائر مظفر النواب .

ناحت مرادي الهور
واهتزت مشاحيفه
وفز صويحب من نومته ،
يريد يشيل تابوتك
صدگ ياشهم
تعوف الدار تاليتك ؟!
حزين الهور
ينشدلك مواويلك ،
وبطگت الفجر
على شباچ الفرح
غرد بلبل البستان
جایب تين
يريد يقوي عافيتك !
ولن الوادم الملتمين
كلها تصيح
مفجوعين ...
مفجوعين ...
.....
وبساحة التحرير
هلهلن اشعار ثوريات
تتنطر مراسيلك ،
لچن وسفه !!
إجانه الخبر بونين ،
وهبت تماثيل الجدار تنوح
وبحرگه ملتاعين !
وآنه راح انصبلي خيمة حزن ،
جوّه النصب
و دِگْ گهوة
واطحن تتن نرگيله !
" وروحي اعله روحك تنسحن " *
وأصفن ... ودندن ...!
" حسافه انچفت دلتنه " !! *
.....
حمد و الريل صاح بقهر ،
وهد الحيل !!
شايل خشبة التابوت
متراس إعله الجسر
للناس توصيتك ،
وبدل دخان ريحة هيل
تطش فوگ الربع
احلام تربيتك ،
" وشلون اوصفك وانت دفتر ...
يميزان الذهب " *
بهوسات تشييعك ؟!
وإعْلَ النعش ،
حَطّن " زرازير البراري " *
" إيشيلن بيرغ الدفنه " *
يودعن زلمتنه المعگل
"وبنات كحيل ملتمات " *
ايردسن بالمشاعر حيل
وبهداي سالت دمعة الحلوات
على خدود الوطن ،
ترچية تلاليلك
وجيفارا البطل ينخاك ،
تِضل بمناجيل العشگ ،
ترسم بساتينك !

2019.11.29
** توفي الشاعر الكبير مظفر النواب بتاريخ 20-05-2022 ، القصيدة كتبتُها عام 2019 على أثر خبر كاذب بوفاته.



#عبد_الرضا_المادح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لقاء صحفي مع (سويد 24)
- مناضل من الرعيل الثوري
- سطوع نجم مناضلة شيوعية ...!
- تكافل ...!
- گلب چلب ولا گلب خنزير !
- اليوبيل الذهبي ...!
- نُزهةٌ في رحاب (البصرة وصورة الأمس).
- گرباچوف العراق ...!
- الأنصار شمعة المؤتمر الحادي عشر !
- مُقاطعون، مُبارِكون ...!
- أنين القلب
- بيروت القيامة ...!
- النظام الداخلي ودس السم بالعسل ...!
- الأحفاد ...!
- عشتانوف والعشق الإلهي - ASHTANOV
- أبو العباس الثوري *
- همسةُ الصباح ...!
- جوعٌ سرمدي ...!
- آشتي عصي على الرثِاء ...!
- محبة ...!


المزيد.....




- المفاوضات النووية.. البيت الأبيض يعلن -الخيار الأول- لترامب. ...
- ماكرون يدعو لاستقلال القارة العجوز.. هل تنجو أوروبا من الاعت ...
- بنعبد الله يستقبل وفداً عن المكتب التنفيذي لـ “هيئة دكاترة ا ...
- أكراد سوريا تحت الضغط.. فقدان السلطة أم الاندماج في الدولة؟ ...
- أوكــرانـــيــا: مــاذا يــريــد بــوتــيــن؟
- وزير الخارجية الفرنسي يؤكد من بغداد أن هدف جولته الإقليمية ه ...
- 7 أسئلة عن -الانفلات النووي- وحوار واشنطن وموسكو بعد نهاية - ...
- هل يتفاجأ العالم بفضيحة إبستين جديدة؟.. صحفية أمريكية تجيب
- ستارمر يعتذر لضحايا إبستين ويرفض التنحي عن منصبه
- اتهام شقيق رئيس الشاباك بـ-مساعدة العدو في زمن الحرب-


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا المادح - حزن اهوار ... !