أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - سافرة جميل حافظ وروايتها (هم ونحن والآخرون)














المزيد.....

سافرة جميل حافظ وروايتها (هم ونحن والآخرون)


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 7253 - 2022 / 5 / 19 - 12:23
المحور: الادب والفن
    


انطباع أوّل : (هم ونحن والقادمون) للروائية سافرة جميل حافظ


حين اشتريتُ هذه الرواية في بغداد قبل سنتين توقفت أمام علامتين:
اللوحة الريفية الجميلة التي تحتوي ثلاث كائنات : امرأة ورجل بزي ريفي وخلفهما حصان، للفنان صاحب الركابي.. وثلاثية عنوان الرواية :
هم
نحن
القادمون
في (مقدمة) الرواية تقوم الروائية سافرة جميل حافظ ، بتفكيك شفرة عنوان الرواية، فضمير الجماعة المذكر(هم) معني بتلك (المرحلة التاريخية تحية وفاء واعتزازا لقد كانوا مناضلين دون أن يعلموا وأبطالا برغم بساطتهم وكانوا وطنيين أفذاذاً يدفعهم حماسهم وحبهم لأهلهم ووطنهم وأرضهم بعيداً عن الطائفية والعنصرية التي لم تكن أبداً حاجزاً بين الناس الطيبين) ويبدو أن الرواية من أجزاء وما بين دفتيّ المطبوع هو فقط يخص الجيل التاريخي (هم)
ذلك ما يؤكده قول مؤلفة الرواية: ( وآمل أن أضيف اليهم الجزء الثاني الذي هو (نحن) في تاريخنا الذي أشد اضطرابا والأخطر في تاريخ العراق) ربما تعني الروائية، أن الجزء الثاني يتناول الفترة التي انبثقت فيها الدولة العراقية مرورا بالحركة الوطنية العراقية وما جرى من حماس وطني وصولا الى ثورة 14 تموز 1958 وما بعدها
ثم تنتقل الروائية متحدثة عن المفردة الاخيرة في العنوان (وأما القادمون فربما أفادوا من تجاربنا، نجاحاتنا، واحباطاتنا حزننا وسرورنا فيوفقون حيث فشلنا وينتصرون حيث خسرنا) وهذا يعني أن (القادمون) هم المستقبل المرتجى الذي لم يصل لنا بعد.
حين انتهيتُ من قراءة الرواية : تمنيتُ المكوث مع نساء العائلة ومشاركتهن فرحتهن بعودة البستان للعائلة، ذلك البستان الذي يحمل الكثير من المعاني الوطنية.
بدأتُ في قراءتي متوجسة أشبه بطرقات على باب لا أعرف من وراءه. لكن بمرور الوقت والقراءة صرتُ ضيفة ً عزيزة على عائلة بغدادية متفاهمة فيما بينهم.. يتحدثون في كل أمورهم وأمورهن أمامي فأحببت مزاح الجارة كميلة وتعلق حسيبة بقططها حد البكاء على قطة ماتت ولا يمكن لأحد في البيت الكبير لا يُصغي لما تقوله أم فهمي وازددت اعجابا بموقف حسيبة مع ضرتها بعد وفاة زوجهما، فقد وقفت معها وناصرتها أمام القاضي في المحكمة.. كانت الروائية سافرة جميل حافظ ماهرة في تشكيل شخصيات روايتها المشوّقة، وبالشوق ذاته أتساءل هل طبعت المؤلفة الجزء الثاني من الرواية؟.
.........................................................
سافرة جميل حافظ/ هم ونحن والآخرون/ دار الشؤون الثقافية العامة/ ط1/ بغداد/ 2007



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الشاعر والإعلامي محمد صالح عبد الرضا
- زها حديد : شاعرة الكتلة والفراغ
- حلاقة الحفيد ليلة العيد
- الشاعر ثامر سعيد.. من خلال قصيدتين
- على هامش أمسية توقيع كتاب (السومريون)
- الشريف المرتضى / أبو العلاء المعري
- قنديل ثان
- مطيع بن إياس وأبو جعفر المنصور
- بدلة من مرايا الزهور
- أول قناديل رمضان
- مرايا جانبية
- عيد نوروز والذكرى السبعون لتأسيس رابطة المرأة العراقية
- بمناسبة 8 آذار يوم المرأة العالمي/ قراءة وامضة .. في (الحركة ...
- قراءة وامضة في (إطلالة شمس ) للشاعر معن الموسوي
- منطق الطير .. وبستان الشاعر محمد علي شمس الدين
- (رثاء المرايا) والشاعرة إيناس هشام
- حيرة الشهداء
- كورونا واغتراب الأطفال
- صوتان في الحقيبة
- نساء ( التيه)


المزيد.....




- سوريا تودع شيخ النحاة وأستاذ الأجيال.. من هو الأديب مازن الم ...
- أسطورة -الحشاشين- الإيرانية.. قصة قلعة -ألموت- التي ضمتها ال ...
- -دايبين في صوت الست-.. عرض يحتفي بإرث أم كلثوم في مهرجان جرش ...
- الاسكان:إطلاق حملة توعوية لنشر ثقافة الالتزام بقانون تنظيم م ...
- هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلا ...
- بعد عقدين من الإعلان عنه.. جوجنهايم أبو ظبي يفتح أبوابه في د ...
- فنان مصري يثير الجدل بين متابعيه بصورة غامضة على انستغرام
- دراسة: ربع الروس ينفقون حتى 5000 روبل على الفعالية الثقافية ...
- صراع السينما والتكنولوجيا.. هل ينجح ذكاء ماسك الاصطناعي في ه ...
- متحف بوشكين في موسكو يعرض كنوز الشارات والرموز الإمبراطورية ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - سافرة جميل حافظ وروايتها (هم ونحن والآخرون)