أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - زها حديد : شاعرة الكتلة والفراغ














المزيد.....

زها حديد : شاعرة الكتلة والفراغ


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 7242 - 2022 / 5 / 8 - 02:48
المحور: الادب والفن
    


إنطباع أوّل في كتاب (قراءة في عمارة زها حديد) للأستاذ جاسم عاصي.
الاستاذ جاسم عاصي من النقاد العراقيين كما هو ايضا من الروائيين.. وفي هذا الكتاب يضيف لنا ابداعا معرفيا في عوالم المعمارية الكوكب: زها حديد.
يتألف الكتاب من عدة فصول منها:
تداعيات في عمارة زها حديد: ومن هذا العنوان الفرعي تتشقق العنوانات التالية
(1) ابتداء : المفهوم والدلالة
(2) ابتداء : الخصائص الذاتية
(3) ابتداء: العمارة الجديدة
(4) ابتداء العمارة والمفهوم
(5) ابتداء : المخيّال كوحدة أساسية
(6) ابتداء : تجدد الأفكار
(7) ابتداء : الإلغاء والتطلع
(8) ابتداء: الحلم وذائقة الانثى
(9) ابتداء: الداخل والخارج
(10) ابتداء : الشكل والإيقونة
ومن يقرأ هذا الكتاب سيقترب من عوالم وأحلام امرأة عراقية سطعت سطوع الكواكب التي تستحق الإلمام بكل ما في جوهرها
ويشعر القارئ أن الاستاذ جاسم عاصي بذل جهدا جميلا في كتابه الانيق هذا وهو يقرّبنا لعوالم زها مع بعض الملاحق الملونة لمنجزها في العمارة.

بعض الافلام حين اشاهدها. اتمنى أن يتوقف المشهد، لأدخل لهذا المبنى أو امكث في هذه القاعة التي أراها مجموعة قصائد ملونة، فالمعماري فنان يكتب قصائده بالكتلة والفراغ والمرونة والتطويع، وبالنسبة للمرأة الكوكب زها حديد فقد (تمثلت هذه الشروط منذ ترعرعها في بيئة ذات حياة مبنية على المعرفي الصاعد ومواقف متجذرة في الوطنية التي خلاصتها العمل الوطني في انتاج المواقف مهما اختلفت البيئة/ 45) فالمبدعة الكبيرة زها حديد تعي بخبرتها وفطنتها أن الاشكال وسائل لخلق تجارب حضارية جديدة. وزها من جانب آخر تحسن ربط العلاقة بين الداخل والخارج في مجالها المختلف بتميزها وتفوقها، فهي تعرف أهمية الدهشة في المستوى الخارجي لأن هذه الدهشة وحدها من تقيم التحاور بين الشكل الهندسي والعين الرائية له بتمعن.. هل في تصميمها كانت طوع أحلامها حين تنام فتنهض لتحول مجسدات عقلها الباطن إلى أحلام يقظة بعضنا؟ ربما الجواب نجد هنا( أن عمارتها لا تستقر على ثابت، بقدر ما كل من شأنه يهب الحركة الفكرية الجمالية بجدلية خالصة/ 64)..هل كانت رحلاتها المعمارية مغامرة في الشكل صعودا إلى نمط خاص تتعايش فيه الصرامة مع الشفافية المتحركة.
وهكذا تتوالد من أيقونة زها حديد أيقونات متلازمة بعضها مع البعض
ربما هكذا يكون الفعل الجميل في رؤى زها حديد فهي تريد الانقطاع عما سبقوها وتثبيت قاعدة بصمتها وهي تؤسس الأمكنة الاجمل لبني الانسان
: مأوى – مؤسسة – فضاء واسع للحرية على شكل قاعة أو مطار أو جسر نحو المطلق يرتقي فيه النسبي
ويختم المؤلف الاستاذ جاسم عاصي كتابه قائلا (ما نريد التوصل إليه من خلال مباحث الكتاب هو استعراض جهد الفنانة المعمارية زها حديد والتأكيد على جدلية وجود الأجناس الإبداعية وكيفية تداخلها مع بعض من جهة ومن جهة أخرى قابلية الفنان والمعماري على التكيّف لمثل هذه المتغيرات)



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حلاقة الحفيد ليلة العيد
- الشاعر ثامر سعيد.. من خلال قصيدتين
- على هامش أمسية توقيع كتاب (السومريون)
- الشريف المرتضى / أبو العلاء المعري
- قنديل ثان
- مطيع بن إياس وأبو جعفر المنصور
- بدلة من مرايا الزهور
- أول قناديل رمضان
- مرايا جانبية
- عيد نوروز والذكرى السبعون لتأسيس رابطة المرأة العراقية
- بمناسبة 8 آذار يوم المرأة العالمي/ قراءة وامضة .. في (الحركة ...
- قراءة وامضة في (إطلالة شمس ) للشاعر معن الموسوي
- منطق الطير .. وبستان الشاعر محمد علي شمس الدين
- (رثاء المرايا) والشاعرة إيناس هشام
- حيرة الشهداء
- كورونا واغتراب الأطفال
- صوتان في الحقيبة
- نساء ( التيه)
- المندائية : أقدم ديانة حية
- الأديبة سهاد البندر في أمسية ثقافية


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - زها حديد : شاعرة الكتلة والفراغ