أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين بوزيان - مسلسل لعبة الشهرة لعبة لا بريء فيها














المزيد.....

مسلسل لعبة الشهرة لعبة لا بريء فيها


جمال الدين بوزيان

الحوار المتمدن-العدد: 7253 - 2022 / 5 / 19 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


تخوض النجمة السينمائية الهندية مادهوري ديكسيت، في هذا المسلسل، تجربتها التلفزيونية الأولى، كبطلة مطلقة لعمل درامي، بعد أن كان مشوارها الناجح كله أعمالا سينمائية، مع مشاركة واحدة قديمة في مسلسل تلفزيوني كضيفة شرف، ومشاركات تلفزيونية أخرى في برامج مسابقات كعضوة تحكيم، وفي برامج أخرى كمقدمة.
مسلسل لعبة الشهرة في موسمه الأول، يتكون من 8 حلقات، تم إنتاجه وعرضه من طرف نتفليكس بالشراكة مع منتجين هنود آخرين، من بينهم السينمائي المعروف كاران جوهر، وبدأ عرضه رسميا في شهر فيفري الماضي.
بينما تم إخراج العمل من طرف كاريشما كوهلي مع بيجوي نمبيار، وكلاهما مختصين في الإخراج السينمائي، لذلك جاء عملهما، وكأنه فيلم طويل مقسم لحلقات، وهي سمة الكثير من الأعمال الدرامية لنتفليكس، أما القصة والسيناريو فكانا لـ Sri Rao.
شارك مع مادهوري في البطولة، 3 نجوم من بوليود، هم سانجاي كابور، في دور زوجها، و Manav Kaul في دور حبيبها السابق، و في دور والدتها الممثلة الكبيرة Suhasini Mulay، أما بقية الممثلين فهم إما وجوه جديدة، أو من الممثلين المساعدين بالتلفزيون وسينمات الهند المختلفة.
المسلسل من حيث الإنجاز وفي كل تفاصيله، كأنه فيلم صنع بإتقان، وهذه هي في الغالب سمة المسلسلات المعروضة على المنصات الإلكترونية، والمنتجة بالشراكة معها، سواء هندية، أو غيرها.
وتعرف الدراما الهندية التلفزيونية المنتجة مع هذه المنصات، تغيرا نوعيا كبيرا ولافتا، جعلها مختلفة كثيرا عن الدراما المنتجة محليا، والتي تثير سخرية البعض أحيانا، مما تعرضه من مبالغات ونقائص، وضعف في الإنجاز، مع طريقة تصوير متعبة للعين وغريبة.
ضريبة التغير النوعي الإيجابي الذي عرفته الدراما التلفزيونية الهندية، المنتجة مع هذه المنصات، خاصة نتفليكس، قد يراها البعض، ضريبة باهضة، أجبرت الهنود على تغيير ثوابت الصناعة الفنية عندهم، سواء السينمائية أو التلفزيونية، وفرضت مواضيع معينة كانت تعتبر تابوهات وخطوطا حمراء، مثل المثلية الجنسية، والخيانة الزوجية، خاصة خيانة الأم، وتبرير الخيانة بطرح واقعي، لكنه مرفوض في الصناعة الهندية الفنية من قبل.
و هو ما بدى جليا جدا في هذا العمل الدرامي الهندي، الذي يحكي قصة نجمة سينمائية بوليوودية، تختفي في ظروف غامضة، لتبدأ التحقيقات البوليسية المفصلة في القضية، و خلالها نكتشف كواليس بوليود المظلمة، و الحياة الخاصة للنجوم، حيث الإدمان، المرض النفسي، الخيانة، التفكك الأسري، والتناقض بين ما يظهر للناس تحت الأضواء، وما هو في الخفاء.
لمسة نتفليكس بخصوص المثلية تبدو واضحة جدا عبر تقبل البطلة (ماهدوري ديكسيت) لمثلية ابنها، وعبر اللقطات الحميمية، ومشاهد الفراش، غير المسبوقة في المسلسلات الهندية محلية الصنع، التي اعتاد عليها الجمهور أن تكون عائلية بإمتياز شديد.
كما يبدو جليا موضوع المثلية المفروض من طرف نتفليكس، من خلال شخصية الشرطية المحققة، التي تعيش مساكنة مع صديقتها المطلقة، وتقوم بتربية ابنها معها، و هي سابقة لم نرها حتى في أفلام بوليود الجريئة.
المسلسل فيه تشويق كبير، وغموض، مما يجعل المشاهد في حيرة وسط توقعات وتكهنات كثيرة، لغاية أخر مشهد بين البطلة وابنتها في العمل، الممثلة الصاعدة موسكان جعفري، مما ينبىء بوجود موسم ثان للعمل، وهو مشهد أيضا يكشف ربما عن مساحة دور الممثلة موسكان جعفري في الموسم القادم، و التي قد تكون كبيرة، نظرا لما آلت إليه الأحداث في نهاية الموسم الأول.
موسكان جعفري، هي مشروع نجمة هندية جديدة، تمثل، تغني وترقص، متواضعة الجمال، لكنها أثبتت موهبتها في هذا العمل، ورغم صغر سنها، إلا أنها ظهرت في مشاهد حميمية، قد ترشحها لاحقا للاستمرار في الأعمال ذات الانتاج المشترك مع نتفليكس، وقد تكون حظوظها في الأفلام النمطية لبوليود، ذات الإنتاج المستقل عن المنصات الإلكترونية قليلة، مقارنة ببنات جيلها.
بالفيلم بعض الأغاني غير المكتملة، تم دمجها خلال مشاهد البروفات التي تقوم به بطلة الفيلم، بما أنها تلعب دور نجمة سينمائية، لكن على اليوتيوب، تم بث الاستعراضات كاملة، و هوأمر متوقع، لأن مادهوري ديكسيت هي سيدة الرقص الهندي التقليدي في بوليود، والمصنفة الاولى في هذا النوع، و لأن دور الأغاني في الترويج لأي عمل هندي، أمر متعارف عليه دائما في الهند، منذ شرائط الكاسيت.
الموسيقى التصويرية، كانت مميزة جدا، وإضافة جميلة وناجحة لهذا العمل الهندي، بدت وكأنها مزيج بين الموسيقى الهندية والصينية، قام بتأليفها الثنائي الموسيقي الأخوين سليم-سليمان، وظاهرة الثنائيات الموسيقية، معروفة منذ بداية السينما الناطقة في الهند، وفي الغالب يكونان أخوين أو صديقين، وتم انتقال هذه الظاهرة أيضا وتطبيقها في الدراما التلفزيونية.



#جمال_الدين_بوزيان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفنان السوري دانيال الخطيب .. وفاء للمسرح و إخلاص في ممارسة ...
- الفنان سعد لوستان ممثل سوري عالمي التوجه
- Marjaavaan الحب و الظلم لا دين لهما
- Kabhi Khushi Kabhie Gham قوة الفيلم من قوة موسيقاه
- Madam Chief Minister الدفاع عن حقوق الإنسان بدون توابل المسا ...
- The Girl on the Train 2021 متى كان التقليد أفضل من الأصل؟
- Dilwale Dulhania Le Jayenge الفيلم الظاهرة، أو الأسطورة المس ...
- ملكات الجمال في بوليود ... ورقة اليانصيب الرابحة أحيانا
- ثوابت بوليود الخطوط الحمراء في السينما الهندية
- فيلم Jazbaa
- Bajirao Mastani Vs Kalank الطرح المغاير ضد النمطية المعتادة
- مومسات بوليود صورة بنات الليل في السينما الهندية
- أفلام ذوي الاحتياجات الخاصة في بوليود
- فيلم الطاولة رقم 21 التنمر جريمة عقوبتها الإعدام
- المعادلة الجديدة للنجاح – الفاشينيستة و الأنفلوسر –
- حقوقنا الغائبة في أفلامنا و مسلسلاتنا
- من الضحية التالية؟
- العنصرية في فننا ... و في دمنا
- السوسيال في زمن التقشف (العلاج في زمن التقشف)
- خواطرٌ لا تنتهي


المزيد.....




- فيلم -شِقو-.. سيناريو تائه في ملحمة -أكشن-
- الأدب الروسي يحضر بمعرض الكتاب في تونس
- الفنانة يسرا: فرحانة إني عملت -شقو- ودوري مليان شر (فيديو)
- حوار قديم مع الراحل صلاح السعدني يكشف عن حبه لرئيس مصري ساب ...
- تجربة الروائي الراحل إلياس فركوح.. السرد والسيرة والانعتاق م ...
- قصة علم النَّحو.. نشأته وأعلامه ومدارسه وتطوّره
- قريبه يكشف.. كيف دخل صلاح السعدني عالم التمثيل؟
- بالأرقام.. 4 أفلام مصرية تنافس من حيث الإيرادات في موسم عيد ...
- الموسيقى الحزينة قد تفيد صحتك.. ألبوم تايلور سويفت الجديد مث ...
- أحمد عز ومحمد إمام.. قائمة أفلام عيد الأضحى 2024 وأفضل الأعم ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين بوزيان - مسلسل لعبة الشهرة لعبة لا بريء فيها