أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - رصاصُ الغدرِ لن يُسكتَ شيرين














المزيد.....

رصاصُ الغدرِ لن يُسكتَ شيرين


عائد زقوت

الحوار المتمدن-العدد: 7245 - 2022 / 5 / 11 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يواصل الاحتلال النّازي الفاشي السّادي الغاشم مسلسل جرائمه بحق أبناء شعبنا، وبحق رسل الحقيقة، مستهدفًا عن قصد وتخطيط، وتربص طمس جرائمه ظنًا منه أنّه سيفلت من المحاسبة والعقاب، مرتكنًا إلى ازدواجيّة المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي مع اسرائيل باعتبارها عصابة إرهابية فوق القانون يصمت عن جرائمها، وسلوكها النّازي المارق، ويبررها بمبررات لم تعرفها كافة القوانين البشرية .
إنّ يد البطش الاحتلالية التي امتدت اليوم لتنال من صوت شيرين الذي ما فتئ يفضح جرائم الاحتلال، الصوت الذي مزج بين دماء الفلسطينيين دون تمييز، مجسدًا الوحدة الحقيقية للشعب الفلسطيني على اختلاف عقائده، والتي ما فتئ الاحتلال عن استهدافها لتمزيق الشعب ووحدة الدم والمصير .
هنيئًا لشيرين تسطير بطولتها بمداد الدم في صفحات تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، مرسلة رسالة تحدٍ للاحتلال، تنذره بحتمية زواله مهما طال به الزمن، وأنّ فلسطين باقيةٌ بقاء السموات والأرض، و أنّ صوت شيرين رغم رحيلها سيبقى مدويًا عاليًا صادحًا فوق صوت الغاصبين، وأنّه سيحمي الحقيقة الفلسطينية السّرمديّة، وسيرويها حتى تزهر رايات الحربة، وتعلو فوق كنائس القدس ومساجدها .
دماء شيرين الوحدوية رسالة استنهاض للقوى والفصائل الفلسطينية أنْ تفيق من سكرتها وسباتها، منادية إياهم، بل صارخة بهم كفاكم استهتارًا واستخفافًا بتضحيات الشعب الفلسطيني ومقدراته، قائلة لهم إمّا أنْ تكونوا على قدر تلك التضحيات، وتصلحوا المعوج، وتصطلحوا وتنهوا انقسامكم البغيض العفن والذي أدار الشعب الفلسطيني للخلف سنوات عديدة، وإمّا أنْ تنصرفوا .
عزاؤنا أنّ شعبنا لا ينسى أبطاله وشهداءه وأنّ حقهم عائد لا محالة، وأنّ هذه الدماء الزّكية تطوي الطريق، والمسافات، لإنهاء الاحتلال وإعادته إلى حيث آتى .



#عائد_زقوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جَعْجَعَةُ كَلَام
- أردوغان ... التراجع القصري للطموحات
- عظيمة يا مصر
- صفقات ابليسيّة
- الرئيس عبّاس في لهيب السلام
- اسرائيل وتحويل الصراع
- شعبٌ حرٌ وفصائلُ مأزومة
- قمة جنين تعلو قمة النّقب
- الصّراع العربي الإيراني
- لوسيفر مختبرات الموت
- ولي العهد ابن سلمان والتطفل الأميركي
- أوروبا ... الخديعةُ الكبرى
- دهاقنة الساسة في خدمة صاحبة الجلالة
- الشيطان والثالوث الروسي
- أوكرانيا تُسقط الأقنعة
- الحرب العالمية الثالثة في مشهدها الأخير
- المقاومة الشَّعبيّة وموقف الشَّعبيّة
- تنهيدة البجعة الأخيرة
- منظمةُ التحريِر الفلسطينيّة على حافّةِ الهاوية
- خربوووشة


المزيد.....




- -تفضيل جهنم وتحدي الخالق-.. حزب مصري يطالب بإجراءات ضد -برشا ...
- مصر.. السيسي يبحث خطة الحكومة لـ-تصدير التعليم-
- في ذكرى ميلادها المئة: وفاة مارلين مونرو لا تزال لغزاً مفتوح ...
- قاليباف: طهران لن توافق على اتفاق مع الولايات المتحدة لا يضم ...
- كتائب حزب الله العراقية تعرض شراء المسيّرات والصواريخ من الف ...
- ضبط رسالة من رجل ستيني للأميرة النرويجية الشابة إنغريد ألكسن ...
- النيل والفيدرالي وقضايا أخرى.. من يختار الإثيوبيون غدًا لحسم ...
- صرخات أسر تفصلها أمتار.. كيف مزق الصراع النووي أوصال العائلا ...
- عضو بلجنة إدارة غزة للجزيرة نت.. لن ندخل القطاع قبل تشكيل قو ...
- ميانمار.. أزمة أسمدة تهدد زراعة الأرز ومخاوف من تراجع الأسعا ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - رصاصُ الغدرِ لن يُسكتَ شيرين