أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - شكري شيخاني - المجزرة ...














المزيد.....

المجزرة ...


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7241 - 2022 / 5 / 7 - 04:34
المحور: حقوق الانسان
    


.. عندما نسمع بكلمة مجزرة سيذهب تفكيرنا فورا" الى معرفة اسم الدولة المحتلة او العصابة المافياوية..او الميليشيا التي نفذت هذه المجزرة .. ونظن أنها حدثت في مجاهل أفريقيا او جماعات الهنود الحمر .فهذه الفعلة الشنعاء لا يقوم بها شخص عادي . او عاقل, المجزرة لا تقوم بها الا عصابات محترفة في الاجرام والعنف والارهاب. وحرق الادلة والبراهين .المجزرة تقوم بها قوات دولة احتلال. دخلت الى بلد ما, وقاومها ابناء ذلك البلد دفاعا" عن أرضهم وعرضهم ..فترد الدولة المحتلة او المغتصبة ترد بمجزرة ضد سكان ذلك البلد...................ولكن أن تقوم حكومة البلد ذاته والتي تحكم باسم الشرعية ذلك البلد وبواسطة عناصر مخابراتية عسكرية بارتكاب مجزرة ضد شعبها وسكانها ......هنا تتوقف الة الزمن ويتوقف الكلام ..بل ويتجمد الدم بالعروق .... .....بعد مشاهدة فديو مجزرة التضامن والتي كشفته الصحيفة البريطانية وبعد مرور تسعة أعوام ..لا أعرف حقيقية, إذا كان هناك كلاما" , يمكن ان يقال في هذا المجال......او أوصاف وتعبيرات.. يمكن إطلاقها على مرتكبي هذه المجزرة .. مجزرة التضامن. .فاذا قلنا انها خسة ووضاعة ومنتهى الحقارة فلا نكون قد وصفناها جيدا".. واذا كتبنا عنها انها في أقذر عمل ممكن ان تفعله حكومة بشعبها ...عندما يقوم من هو مكلف امام الله والشعب بقتل الشعب ,امام الله والعالم بدم بارد ولا ترف له جفن ...عناصر مخابرات فرع المنطقة التي نفذت هذه المجزرة لا يختلفون أبدا" عن باقي عناصر الفروع الامنية الاخرى وهم لا يقلون عنهم نذالة ونجاسة . فعناصر فرع فلسطين والجوية والسياسية وكل الفروع الامنية هم أحط وأقذر بني البشر... وقاموس الكلمات والمصطلحات التي تصف وتوصف هؤلاء العناصر القاموس لهذه المصطلحات عندي كبير وواسع .ولكنني أحترم القراء بذلك .. وأحترم مشاعرهم .. ولأنني اولا" احترم ذاتي........لا يوجد شيء أبشع من قتل إنسان لأخيه الانسان بلا ذنب. هذه إبادة جماعية ومحرقة ..المفروض ان تهتز لها عروش الدول العربية قبل الغربية .. ومنظمات حقوق الانسان التي تدعي حماية حقوق الإنسان.
ثبت وبالدليل القاطع. وبعد مرور 11 عاما" ,أن سوريا تحكمها عصابة مجردة من الأخلاق والكرامة ، شرذمة متوحشة متعطشة للدماء، ..أيا" كانت تلك الدماء سنية او علوية أو درزية لا يهم ... ..قد يتساءل احدنا أين هي الدول الضامنة : روسيا مثلا" :من هذه المجزرة فالجواب جاهز امامنا وهي الحرب على اوكرانيا وما تفعله القوات الروسية لا يقل قذارة عن ما حصل في سوريا
..أين إيران الجواب جاهز فما تفعله ايران بشعب في الاحواز عربستان هو خير دليل على وحشيتها.. وبأبناء الشعب الايراني عموما"
أين تركيا .. ايضا" الجواب جاهز فام المشاكل هي تركيا وما فعلته ولازالت تفعله بحق سكان شمال وشرق سوريا عموما" وبالأكراد خصوصا" لهو خير دليل على النهج الارهابي والاجرامي بحق الشعب السوري .. انا ذكرت هذه الدول الثلاث لانها اطلقت على نفسها الدول الضامنة.. .....فديو مجزرة التضامن سيبقى وصمة عار على جبين كل موالي للنظام ان كان مكرها" او متطوعا ...مشاهد مجزرة التضامن ان لم تحرك بك المشاعر وان لم تبصق على هؤلاء القتلة فأنت مجرد من إنسانيتك وكرامتك .. بعد مشاهدة صور مجزرة التضامن يجب ان توقظ ضميرك وهويتك السورية...التي تعني الشهامة والرجولة والعنفوان.. .. كلمة أخيرة لابد منها .. كتب التاريخ لدينا والتي وضعها حزب البعث .... علمتنا ان عصابات الهاجانة والبالماخ والارجون وشتيرن هذه العصابات ارتكبت مجاز ومذابح .. في القرى والبلدات الفلسطينية مثل الطنطورة وابو شوشة وارتكبوا مذابح في دير ياسين وقرية الشخ . ووصفهم انهم دولة الاحتلال الصهيوني... ولكن ما قامت به عناصر مخابرات النظام فهي افظع وأبشع بكثير . وما تقوم به الفرقة الرابعة اوسخ وأقذر بكثير مما قامت به العصابات الصهيونية .... بعد مشاهدة فديو مجزرة التضامن ليس أمام الشعب السوري النقي والنظيف من جراثيم الطائفية والفئوية... ليس أمامنا الا حرب عصابات وقتال بالشوارع ... وعدم الركون او التفاوض او الحوار مطلقا" مع هكذا نظام ....فلسنا بحاجة الى روسيا أو أمريكا .... نحن فقط من سنعمل على قلب الطاولة في وجه الجميع وعلى رأس الجميع ..الديان لا يموت .. وكما تدين سوف تدان



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يجري لو قضينا يوم بلا واتس أو فيس ؟
- الإخلاص والحيوان 1/3
- كفاية علينا 30 يوما-
- اول مايو ... والبعث السوري
- كنت في سجن صيدنايا 30/30
- كنت في سجن صيدنايا 29/30
- كنت في سجن صيدنايا 28/30
- كنت في سجن صيدنايا 27/30
- كنت في سجن صيدنايا 26/30
- العثمانيون.. أطماع...لاتنتهي
- كنت في سجن صيدنايا 25/30
- عام 2023 ماذ يعني لتركيا؟؟
- كنت في سجن صيدنايا 24/30
- كنت في سجن صيدنايا 23/30
- كنت في سجن صيدنايا22/30
- كنت في سجن صيدنايا 21 /30
- .كنت في سجن صيدنايا 20/30
- كنت في سجن صيدنايا 19/30
- كنت في صيدنايا18/30
- كنت في سجن صيدنايا 17/30


المزيد.....




- سفيرة إيران بالأمم المتحدة: حركة عدم الانحياز قلقة إزاء سوء ...
- عقب اعتقال محتجين على وفاة مهسا أميني.. مظاهرات مناهضة وأخرى ...
- هيئة الإعلام والاتصالات العراقية تؤكد دعم حرية التعبير في ال ...
- مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة للعراق تحذر: الوضع في البلاد -مت ...
- بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: الغرب بات شريكا في جرائم الحرب ...
- مواجهات مع الاحتلال..اعتقال شابين وإصابة العشرات بمناطق مختل ...
- الأمم المتحدة: عدم تمديد الهدنة في اليمن مخيب للآمال
- اللاجئون السوريون في تركيا: ارتفاع نبرة -العنصرية- مع اقتراب ...
- فرنسا تدعو أذربيجان إلى إطلاق سراح الأسرى الأرمن
- الأمم المتحدة: النظام السياسي العراقي ومنظومة الحكم يتجاهلان ...


المزيد.....

- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - شكري شيخاني - المجزرة ...