أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - مسَلم الكساسبة - يوم العمال العالمي صرخة ألم وثورة في وجه الجشع والانتهازية والرأسمالية المتوحشة ووكلائها من الضباع القاتلة ..















المزيد.....

يوم العمال العالمي صرخة ألم وثورة في وجه الجشع والانتهازية والرأسمالية المتوحشة ووكلائها من الضباع القاتلة ..


مسَلم الكساسبة

الحوار المتمدن-العدد: 7235 - 2022 / 5 / 1 - 19:44
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


مثّل يوم العمال العالمي رمزية نبيلة وراقية باعتباره صرخة الم وثورة بوجه الاستغلال والانتهازية والجشع والنهب الممنهج ومصاصي دماء الشعوب والطبقات الكادحة بشتى صورهم وأقنعتهم وعلى رأسهم الرأسمالية البشعة المتوحشة بشكلها الفج الذي عرفناه رغم كل ما حاولت ان تروج لذاتها وتزين نفسها به من مكياج ومحسنات ووعود زائفة بالحرية والرفاه .. هي ووكلائها وتلامذتها التنابل من الضباع ذات الرائحة النتنة .. ومهما تقنعت به من كُنى زائفة والقاب ، انه ثورة على كل استعلاء واستذكاء واستغلال وعجرفة وتجبّر وطبقية من اي كان وبأية صورة كان؟

فان يمتلك اصحاب السلطة والنفوذ القصور واليخوت والممتلكات والأرصدة التي تعد بمئات الملايين والمليارات ويهنؤون بالرفاهية والحياة الرغيدة بينما شعوبهم بالكاد يجد واحدهم الكفاف ولا يمتلك بعضهم حتى اجرة شقته الحقيرة .. وان يوجد رئيس او ملك ثري مترف وشعبه مدين متعثر مقهور فهذا لا معنى له إلا ان النفوذ استغل لتسييله الى بنك نوت وان هناك مقدرات وثروات نهبت نهبا ممنهجا تحت سمع وبصر وموافقة الداعمين .. وحرم منها مستحقوها لصالح صاحب النفوذ والسلطة والذي استغلها للحصول على الحصة الاكبر سواء من ناتج العمل او من الديون والدعم الخارجي لمصلحته .. والمصيبة ان هؤلاء يقف واحدهم على قدميه ويستمر بالنهب بدعم من قوى تدعي الانسانية والنزاهة والشفافية وحقوق الانسان ومحاربة الفساد ...الخ . بينما كل الدول التي تتحالف معها وتدعمها تلك القوى هي دول فاشلة ومتخلفة على رأسها انظمة فاسدة ومستبدة تمثل ادوات قهر وكذب ونهب لا غير وكأنها آلات مصنوعة ومصممة لبث القهر والإحباط وتكريس والحفاظ على شعوبها بائسة متخلفة ذليلة لصالح تلك القوى الداعمة ..

وعندما تسألهم - أي تلك القوى الداعمة - لماذا الدول التي تسندوها وتتحالف معكم دول فاسدة ومتخلفة وأنظمتها تمارس النهب والاستغلال ؟ سيقولون لك نحن نقدم الدعم ولا نتدخل في السياسة الداخلية لتلك الدول ..

تقدممون الدعم لمن ؟ ولا تتدخلون في ان تعرفون هل ذلك الدعم يصل لمستحقيه او يعاد عكسه وتهريبه للملاذات الامنة وشراء القصور واليخوت وحرمان الاوطان والمعوزين فيها منه وزيادة المديونية على اوطان مثقلة بالكثير منها ؟ ما الهدف من الدعم اذا وما الغاية من عدم التدخل في السؤال اين صرف هنا بالذات على الاقل ؟

أما بإملاء الالتزام بسياساتكم والتبعية لكم والتحالف مع من تتحالفون معه ومقاطعة والابتعاد عمن تقاطعون فتتدخلون ..
اما ان تفرضوا على الدول التي تدعمونها مناهجكم الساسية والاقتصادية وقراراكم وتحالفاتكم فتتدخلون ؟
اما بفرض قوانين السيداو وما شابهها والتمكين لفئات خاصة كتمكين المرأة بمفهوم خاص للتمكين بإيصال نساء منظمات لمفاصل القرار لأغراض خاصة فتتدخلون بينما حين يتم رفع التمكين والدعم عن نساء كادحات حزن ثقة مجتمعاتهن وتبنين قضايا شعوبهن وعدم التدخل لدعمهن والتمكين لهن لا بل حتى واضطهادهن فتتفرجون ولا تتدخلون ؟

اما بمد ايديكم للتعامل مع وفرض انظمة سياسية لا تملك اي شعبية ولا شرعية ولا رضا ولا تمثيل ولم تات للسلطة بالطرق التي انتم تؤمنون بها فتتدخلون ؟
اما فبصم اذانكم عن صراخ الشعوب المقورة من زبائنكم و عملائكم والاستمرار بفرضهم على رقاب الشعوب فتتدخلون ؟

هل لهذا من معنى إلا ان ذلك الدعم يقدم رشاوى لأصحاب النفوذ لكي يمرروا لكم ما تريدون .. ولكي يحصلوا منه على كومشن خاص بهم ويعاد عكس الباقي اليكم من خلال طرق شتى احدها الملاذات الآمنة ؟

يوم العمال هو صرخة ضد كل هذا العبث والفساد الممنهج والاستذكاء الاحمق على الشعوب ولتحرير الانسان وطاقاته سواء الفكرية المبدعة منها او البدنية البناءة ومعه الاوطان لتصب بشكل عادل في خير الانسان ورفاهه وكرامته وحريته وتقدمه كانسان .. وللحيلولة ان تؤول جهوده وتجير لحفنة من الشطار وأصحاب النفوذ والثروة الذي غالبا لا يمثلون الا مصالحهم ومصالح من يسندوهم من قوى نافذة ولم ياتوا للسلطة الا بطرق غامضة وكيدية وملتوية منها القوة ووضع اليد فاستمروا بممارسة ذات السلوك الاستعلائي البغيض مسنودا من تلك القوى الجشعة التي ترى في التمكين لفسادهم وانانيتهم ما يخدم مصالحها واستبدادها .. ولمناهضة ومقاومة اساليب الاستغلال والاحتكار والهيمنة والتجبر وفرض الارادة بشتى صورها سواء على الدول او الافراد ..

لقد اختبرت بنفسي شخصيا وعانيت شخصيا من كل هذه الاساليب بشكل لا يدع مجالا لأي شك وبما هو ثابت لدي وفي قناعاتي ووجداني ان تلك القوى هي ومن يسندها قوى شريرة متجبرة اذا تمكنت او شعرت انها تستطيع ان تجور وتظلم وتأمن العاقبة .. تجبر وتجاهل وعجرفة لا يمكن ان يحصل مثلها على مدى كل تلك السنين بل العقود الطوال وبهذا الشكل المتعسف والجائر والمصر على الاقصاء والتهميش إلا ان كان موجها ومرعيا ووراءه ارادة نافذة تعتقد انها في مأمن العاقبة فوجهت لهكذا تجبر وأمرت به بحقد وعجرفة وسوداوية وطباع لؤم .. ارادة هي فوق المدراء والرؤساء المباشرين وبشكل اكثر من واضح وأكثر من جازم وقطعي .. كونه كان عابرا للحكومات والتنفيذيين حتى لا نقول انه تم بأمر وتوجيه منهم مثلا .. وان من قاموا بذلك يمثلون وجه اسيادهم في الراسمالية المفترسة ممثلة بتلاميذها والمدعومين من قبلها لدينا .. ودائما اكرر انني لا اسرد قصتي كشكاية شخصية ذاتية بل كقصة حقيقة انا مطلع عليها حتى لا اقول انني ظلمت او كنت اهرف بما لا اعرف .. وهذا يجب ان يكون واضحا في هذا المقام .

لقد عملت بالحكومة لمدة 34 سنة مضافا لها سنتا خدمة العلم التطوعية (المجانية) بالجيش.. اضافة لعملي ككاتب وشاعر وصاحب راي وفكر اقوم بنشره وهو مسار اخر مجاني لم اسع يوما لتلقي اجر او مقابل عليه .. عدا عن عملي في مسار اخر خاص بتشر تقنيات المعلومات والاتصال وما ترمز له بعصرنا وما تمثله كرافد للتنمية ومنهل للمعرفة .. كل ذلك بدون محصلة بفعل ذكاء وتنمر وحقد هؤلاء الحاقدين الاشرار الذي يكنزون دمنا على شكل بنك نوت ببنوك الدنيا ويذهبون للتزه ونحن اذا مرض احدنا لا يستطيع ربما الوصول لاقرب عيادة او حتى صيدلية لانه لا يملك ثمن الدواء .. كم انتم بشعون حقا .. !

وهي الاساليب التي بمجملها خلقت لدي حالة احباط واستنزفتني لطول مالها ولطول التجبر والعجرفة فادت بي في النهاية للعزوف والإضراب حتى عن رواتبي ومخصصاتي منذ 2007 لليوم والغريب ان الجهات الرسمية ظلت ساكتة حتى مرور 5 سنوات ارسلت لي لجنة للتحقيق معي فاجبتهم ان امتناعي هو بسبب الظلم والمعاملة المجحفة جدا التي عوملت بها والتي تكرر شكواي منها دون فائدة .. فذهيت اللجنة ولم تعد .. وبدلا من متابعة الموضوع والتحقيق بدعواي وإنصافي او اذا كنت مدع او مبالغ ان ترى رايها بامري .. لكنها صمتت ولم تحرك ساكنا ما يؤكد ان الموضوع بيد اخرى غير يد من هم بالواجهة من التنفيذيين ..
يا اخي افرضني مثلا مريض نفسي ومتوهم الظلم او قاعد افتري عليك .. وهذا الحالة النفسية قاعدة تدمرني وتشل حركتي .. اليس من واجبك ان تتدخل وتحاول تعالج هذا المريض مثلا .. ام تأحذك العزة بالإثم وتتجاهل موضوعه لان في ظهرك امبراطورية بلهاء تضحك عليها بنصائحك .. وبيدك سلطة تتحصن بها .. هل هذا كاف ليحميك من مغبة ضياع حياة لو مجرد انسان واحد اما تسببت بشكل مباشر بظلمه وضياع عمره .. او تناهى الى مسامعك ولم تتدخل مع انه واجبك ..

اكرر لم يكن القصد من التطرق لموضوع خاص هو اثارة قضايا شخصية خاصة بقدر ما هي تصلح كمثال للتدليل على تلك العقلية المتعجرفة في التعاطي سيما حين يكون لك راي وموقف وارادة تعبر عنهما وترفض المقايضة بهما باي ثمن .

تحية لكل عمال العالم ....وكل عام والعقول والقرائح والأيادي المبدعة تناضل وتناهض قوى الجشع والاستغلال والطبقية العفنة لتكون ساعتها بخير وليصح عندها ان نقول لها كل عام وانتم بخير .



#مسَلم_الكساسبة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاول من مايو ايار 2021 .. عيد العمال العالمي ..
- جماليات العلم (5) تأملات كونية .. Aesthetics Of Science , Co ...
- من الأرض إلى المريخ .. Perseverance* ، هل تسمعني أجب ؟
- عيد العمال العالمي في ظل جائحة كورونا العالمية 2020 ..
- عيد العمال في ظل جائحة كورونا العالمية 2020 ..
- علم ومهارة اتخاذ القرار السليم ..الطب..
- اليوم العالمي للرجل .. تكريسا لقيم الرجولة الحقة .. وتصويبا ...
- جن وأشياء أخرى ..مقاربات وتأملات في الوعي والانسان .. !
- الحُب والغناء والعالَمانية ...
- في الأول من أيار أتذكر..صورة من صور الرأسمالية الجشعة ؟!
- العمل كملخص لسيرة الإنسان ومسيرته على هذه الأرض ..!
- سُمفونيةُ الفر اغِ والكُتْلَة ..!
- تأملات اولية في الاديان وطبيعة التفكير الديني ..
- الثورة الصناعية الرابعة وانترنت الاشياء Prosumers Networks
- عصف ذهني في محاولة لا تمل لفهم ما يجري ؟؟
- جولة في التاريخ ..نحو تجديد في الفكر والخطاب (2)
- جولة في التاريخ ..نحو تجديد في الفكر والخطاب !
- الاعلان العالمي لحقوق الانسان بين المرجو والمتحقق ؟
- في اليوم العالمي للفلسفة ، لنُحَيي أم العلوم !
- عصف ذهني ومقاربات مستمرة نحو الفهم ..؟


المزيد.....




- زيلينسكي يفرض عقوبات على 185 كيانا وشخصية يتعاملون مع روسيا ...
- الجامعة الوطنية للماء الصالح للشرب: بيان للرأي العام الوطني ...
- نقابة القضاة التونسيين تحذر من ازدياد الجرائم الإلكترونية في ...
- وقفة احتجاجية في باريس للمطالبة بإطلاق سراح سبعة مواطنين فرن ...
- الذكاء الاصطناعي يقتحم سوق العمل وينافس البشر.. هل أوروبا مس ...
- بعد مقتل خادمة وإلقاء جثتها في الصحراء.. الفلبين تحقق بانتها ...
- إضراب عن الإنجاب.. كوريا الجنوبية تخشى المنعطف القاتل
- بالتعاون مع المركز الديمجرافي التابع لوزارة التخطيط..«وطن في ...
- اعتصامات بالبحرين احتجاجا على حرق القران الكريم بالسويد+ فيد ...
- آلاف الأفغان يتظاهرون احتجاجا على واقعة حرق المصحف في ستوكهو ...


المزيد.....

- نظرية الطبقة في عصرنا / دلير زنكنة
- ماذا يختار العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين؟ / محمد الحنفي
- نضالات مناجم جبل عوام في أواخر القرن العشرين / عذري مازغ
- نهاية الطبقة العاملة؟ / دلير زنكنة
- الكلمة الافتتاحية للأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات جورج ... / جورج مافريكوس
- حول المسألة النّقابيّة (مقرّر المؤتمر الخامس للأمميّة الشيوع ... / إبراهيم العثماني
- "المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- تطوّر مصر الاقتصادي وأهداف الحركة النّقابيّة المصريّة (معرّب ... / إبراهيم العثماني
- حول المسألة النّقابيّة (مقرّر المؤتمر الخامس للأمميّة الشيوع ... / ابراهيم العثماني
- قانون سلامة اماكن العمل! / كاوه كريم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - مسَلم الكساسبة - يوم العمال العالمي صرخة ألم وثورة في وجه الجشع والانتهازية والرأسمالية المتوحشة ووكلائها من الضباع القاتلة ..