أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من وصية قربان














المزيد.....

من وصية قربان


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7198 - 2022 / 3 / 22 - 21:44
المحور: الادب والفن
    


...
الذي يريدني وأريده :
أن أرحل في صمت
في يوم عاصف
حيث تخلو الشوارع
إلا من جثتي الغجرية ..
أرحل
لا أحد يعلم بالخبر
كي أظل حيا هناك
في الذاكرة
على الورق
ــ كما في الوصية ــ ..
...
الذي يريدني وأريده :
أن يوزعوا أعضائي
ــ كما الأضحية
قربانا للأحياء ــ
عضوا
عضوا
يوزعونها في المستشفيات
وفي الطرقات
ثمة امرأة تحتاج عينا
ترى جمال طفلها الرضيع
ثمة رجل يحتاج إلى قدم يسرى
يهش بها احتجاجا
ثمة طفل آخر
يحتاج إلى قلب يكبر معه
يعشق به ابنة الجيران
التي تشفق عليه الآن
وهو لا يحب الشفقة
من أحد ..
...
لا تبخلوا علي
بالعطاء ..
...
الذي أريده يريدني
أن أرحل حزينا
كما أنا في كل الفصول
أمل باق في من جنون
ليس بإمكاني
أن أرضي الجميع
لا أريد صلاة علي
لا أريد أن يذكرني
بخير أحد
أن يذكر عوراتي
حماقاتي الجميلة
كما كنت حزينا
في كل الفصول ...
......................
دجنبر 2017
...............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من انتظار عيد ..
- من عزف الأنين
- لم تعد ليلاه ...
- من ثورة عشق عن بعد
- من برج دلو
- من صهوة ريح آيار
- غثيان
- قطرات من دم مداد
- حبر يطارده حراس المعنى
- عزف على وتر الرحيل ..
- من صولة طفلة الغبار
- من ولائم عتاب ورثاء
- مسودات لمن يجرؤ على الشوق
- من شهوة خبز التمنع ..
- توأمان ..
- من ترددات عاشق ..
- قرأت لكم : مقاربة أسس الشرعية
- إملاءات بأخطائها الحسنى
- مسودات مصيف 2021
- من شرود الحروف


المزيد.....




- باتمان: نايت فول.. قراءة سينمائية في الاحتراق النفسي وهشاشة ...
- وثائقي جديد يعيد فتح ملف مأساة فيلم «راست» ومحاكمة أليك بالد ...
- رحيل الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد مسيرة حافلة في الإبداع و ...
- بعد توقف قلبه.. نجل الفنان محمد الحلو يكشف تطورات حالته الصح ...
- وفاة الفنان الكويتي كاظم الزامل بعد سنوات من الغياب وفقدان ا ...
- باربيس- حي ينبض بالموسيقى
- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من وصية قربان