أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مسودات لمن يجرؤ على الشوق














المزيد.....

مسودات لمن يجرؤ على الشوق


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 7116 - 2021 / 12 / 24 - 21:48
المحور: الادب والفن
    


مسودات لمن يجرؤ على الشوق +
...
من ذاكرة مثقوبة
....................
...
لوحة أنت
بالأبيض والأسود
معلقة في ذاكرتي المثقوبة
الرمادي يؤطر سحناتك الطفولية
وأنت تمدين لي كراستك
عن الركح المدرسي
كي أراجع صوتك الجموح
يشطح على السطور كغجرية طردية
وأنت في عز البوهيمية الرشيقة
ــ أيتها اللوحة التي لوحت بي
خارج زمن المجاز ــ
طوحت بي
في متاهة جنون القصيد ...
...........................
أكتوبر 2021
..................
...
في الحلم القادم
سأعد لك ما استطعت
من مجاز غير محنط
بقافية مقيدة
سألزمك أن تؤوليني
بصوت عال
ما أملاه الليل علي ..
ففي حضرتك
وأنت تلاعبين خصلات شعرك
الآدمي
التي تغوي حواسي المتعبة
تحرض حبري الأسير
على المسير
في أقصى اليسار
ربما
يرسم خطة حريق
تؤدي إلى انفجار طريق
عزلاء
في وجه البسطاء ...
.................
أكتوبر 2021
.................
...
وكأنها تعرفني
أكثر مني
على نقاط ضعفي
تجلس القرفصاء
كما تجلس في حديقة عمومية
بلا حراس ..
هي مثلي
لا تدخن ، لكنها ، تشم
تشتهي كأسا مثلي
على انفراد
بعيدا عن شاشات المارة
من نوع غال سقيها
يستر تسكع طفولتها الهاربة
إلي ..
فيما أراهن
على ما يأتي من أيام سعد
لا تؤمن بي
أبادلها الحب ذاته
لا حظ لها في خريطة فألي ..
وكأنها تعرفني
هذه الصبية اللعوب
تخطط ملامح شوقي
على كراسة انتظارها
الفرصة سانحة لي ولها
كي تكتب على خدي الخجول
أو على شفتي الحرون قصيدتها
الممتعة والمتمنعة ...
.........................
أكتوبر 2021
.............
من تداعيات عاشق أخير
..........................
... لست الوحيد
في مفكرتها ،
الآن ، على الأقل
أعرف
العاشقون جسدها كثيرون
ولست منهم ..
وأنا .. لا أعرف تفاصيل يومها
لكني ، أصدق غيابها
ترددها على صمتي المشاغب
عليها
تدرك خوفي عليها
مني ومنها
كلما المجاز تغول ، احتل صورتها
صورها الجديدة تجيئني عفوا
تطرق أبواب استعاراتي العجلى
الخجلى
في انتظار بشارة
قد تجيء من عيون بلاغة
تبشر حبري بمواويل
أخرى ...
...............
أكتوبر 2021
.................
...
وأنا عائد
من رحلة صيد خاسرة
بي فرحة
أن تفتح الحانة صدر حنانها
علي
بي رغبة أن أشرب
كؤوس عبث
تعيد رغبة التشرد
إلي
وإلى مجازي المطارد ..
في عيني توقف الوقت
فجأة
كأن المحطة الأخيرة
توشك أن تطل
علي
وأنا لم أشرب بعد
الكؤوس من عنب العبث
كانت تساورني المسودة
في طريقي
إلي ..
كم تباغتني جامحة راغبة
لتقول لي :
" ... اكتب ما يمليه عليك الصمت
فيك
لن تجد بعد الآن فرصة
تفترس خوفك القديم
المتجدد
في وطن الخذلان ...
.....................
أكتوبر 2021
................
... إلى أجمل نساء المدينة في رواية بوكوفسكي ..
...................................................
...
أكلما جن الليل
على ورقك الملون
حنت العبارات إليك
دعها تهفو
تستو
على مقام عشقك المشتهى
لها
على مقاس لهفتك فواكه النهى
يتدفق شوق الخواطر تباعا
يتجرأ عليك
يستطيب أنسك
لها ..
بعد المسافات يضنيها
كيف لها
أن ترمم شقوق غربتها
وعليها تتكالب الفصول
وليس بإمكانها
كما حبر الكلمات أن يتوقف
عن الهطول
فلها أن تفوح الحسناء
بما تود
أن تقول ...
................
أكتوبر 2021
.................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من شهوة خبز التمنع ..
- توأمان ..
- من ترددات عاشق ..
- قرأت لكم : مقاربة أسس الشرعية
- إملاءات بأخطائها الحسنى
- مسودات مصيف 2021
- من شرود الحروف
- من فوضى حب ..
- لي وجه آخر
- كأنها مقبرة
- لم تكوني طريدة
- من يم الهوى
- قناص عاشق
- كأني أنظر
- مسودة كيانات ...
- من مسودات كائن افتراضي
- طارق باب مدينة قديمة
- قطة وموجة على شط المحيط
- من سحابة شتاء
- غرافيكيات أخرى


المزيد.....




- الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر
- -الذكاء الاصطناعي.. ببساطة-: دليل جديد لهيلدا معلوف ملكي يفك ...
- كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها ا ...
- هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فيني ...
- عقدان من تدريس الأمازيغية.. ماذا يحول دون تعميم تدريس لغة ال ...
- -أوبن إيه آي- تطلق نسخة مخصصة للترجمة من -شات جي بي تي-
- العمدة الشاعر الإنسان
- إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟ ...
- ذاكرة تعود من جبهات القتال.. السودان يسترد مئات القطع الأثري ...
- متهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال... المخرج تيموثي بوسفيلد ي ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مسودات لمن يجرؤ على الشوق