أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - قطة وموجة على شط المحيط














المزيد.....

قطة وموجة على شط المحيط


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6956 - 2021 / 7 / 12 - 09:20
المحور: الادب والفن
    


...
على شط المحيط
موجة رقصت
أمام صمتي
ثم رحلت ..
معها حملت أثر أقدامها
دون أن تدع رقم هاتفها
أو عنوانها الفضي
ربما
إليها أبعث باقات مجاز
في النسيب
عن رغبتي في العوم
أعبر فيها
على جناحيها الطائرين ..
موجة مضت
معها حملت نبضات قلب خجول
ولم تعد خوفي عليها
بلقاء ...
.........................
11 يوليوز 2021
.........................
...
خلسة
تزورني قطة سمراء
ربما في حلم اليقظة
أو في يقظة الحلم
حين يخلو الدرب
من عيون البصاصين
من شطط المتسولين ..
معها إلي
تحمل قطع شكولاطة
سمراء مثلها
في ذوقها ، رائحتها ، لونها ، لمسها
في أنينها على شفتي
ربما تكون حواسي الخجولة
في مستوى رغبتها الشاعرة ..
خلسة
إلي تكتب روح عشقها
على ورق مقوى
تسرد عشقها الوطني
المطارد
تكني عن حبيبها المقنع
الذي أراني نسخة منه
غدا أو بعد غد
ربما حين الثورة تبشر صمتها الدفين ..
غرفتي العزلاء ظلت سمراء
لكن القطة السمراء
ظلت في الروح
منذ هاجرتك
وأنت بعدها لم تحلق بعيدا
عن شباك نافذتك
في حالة انتظار ...
...................
يوليوز 2021
...............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سحابة شتاء
- غرافيكيات أخرى
- غرافيكيات
- من رسالة إلى غريكو
- ربما
- بوح حزن مباح
- صرخة طفل في رحم الصمت
- كن متشائلا ..
- من توقعات عاشق ..
- مسودة من مزرعة الحيوان
- صائد مجاز
- من أنانية عاشق ..
- مسودة صمت جريء
- حبر من دواة الحيرة
- لوحة على مقاس الحزن
- وأنا منها ...
- لا أعرف عنها شيئا ..
- اعتراف ما قبل الرحيل
- ماء يناصر الريف ...
- دنان ..


المزيد.....




- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟
- نوبل الأدب 2026.. تتويج الكندية آن كارسون وأسئلة الإبداع في ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - قطة وموجة على شط المحيط