أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - حبر من دواة الحيرة














المزيد.....

حبر من دواة الحيرة


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6778 - 2021 / 1 / 4 - 03:42
المحور: الادب والفن
    


...
هي شمس شروق
ــ ربما بعد فوات الأوان ــ
لكن ، ما مدت للأفق يديها
ولا للأرق مررت مرآها .
ترجل شعرها
تؤنث شعري ..
ويلها
كيف أتيه صوبها
كأني دمعة أضاعت عينها ..
كيف أخط اسمها على شفاه القصيد ،
وقد أربكت أصابعي كلها
وأقفرت نخلها ؟؟ ..
...
حين يزورني الطيف ، طيفها
تطوف بي الحيرة
أبحث عن مفردات من عرق الفرادة
أبحث بها
أضخ وله العبارة
وأنحل في لماها
أتحرى بحر مجاز
ألوذ بي
إلى لذاذة صمت
أغنيتي سياط سهو
مسها المساء على وسادتي ..
حين تستفرد بي الغواية
أقيل كلامي
يقل منامي ...
....................
أكتوبر 2004
..................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوحة على مقاس الحزن
- وأنا منها ...
- لا أعرف عنها شيئا ..
- اعتراف ما قبل الرحيل
- ماء يناصر الريف ...
- دنان ..
- حلم آخر ..
- وفق مزاج مجازها ..
- حنان خريف ...
- رقصة كبرياء
- من سقف الأبجدية ..
- من حبر القلب
- مسودة خشية عناق
- مسرودة عاشق تجاوز الستين ..
- في حبالها .. على حبالها ..
- هنا وهناك يمدون يد الإباء ...
- مسودة وطن مطرز بالنفي والنفايات ...
- مسودة من فسحة وباء
- معا نركب قوارب الحزن
- معا نركب قوارب الحزن ( حوار شعري )


المزيد.....




- فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية
- متحف الإرميتاج يفتتح معرضا للفنان الروسي الفرنسي قسطنطين كوز ...
- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - حبر من دواة الحيرة