عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 6663 - 2020 / 8 / 31 - 02:42
المحور:
الادب والفن
... وكأني
أخشى الغرق
في حضن العناق ..
هي إليها قربتني
وأنا أخشى أن أكون قربانها ..
على جسدي
أفرغت بعض حلمها الصغير
وحلمها الكبير سر
يطارد مجازي كله
على حبري العنيد ..
كيف نقشت اسمها الحسن
وهاجرت أسطري الحمراء
وصورتها مددت خطواتها
في دواتي
ترضع من ذاتي فصول رحلتها
الشهية إلي ...
.......................
غشت 2020
.................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟