أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من يعشق الوثن لا يعول عليه














المزيد.....

من يعشق الوثن لا يعول عليه


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6597 - 2020 / 6 / 19 - 17:41
المحور: الادب والفن
    


...........................................................
إلى كل من يعشق هذا الوطن الذي يخون العشاق ...
.........................................................
...
بيدي رشقتني
فأنا لم أضع النقط
على الحروف
فزلت شفتي
كأن الكأس كانت
بيدي تلاعبني
فأنا لم أضع النقط
على حافة الصمت
لساني خدعني لحظة انتشاء
قالها جهرا على غير عادته :
" أحبك "
وكان المساء ينام
في حجرها
خجلت من صوتها
فأنا لا أحب الملام
فكيف أقوى على الخصام
يا وطني الحزين ؟؟ ..
...
الكأس تفتح شهوة اللقاء
وأنا طفل صريح
في الهوى
لا يعول علي .
لا حيلة لي أخبئها
عن عيون الوشاة
لي لسان واحد
منذور لذم البغاة
فكيف تشهرين
في وجهي مقتل وجدان ؟ ..
أنا تائب في الهوى
مدمن عليه
كأسه لا تفارقني
وإن رحلت الآن
أو غدا
فمجازي دال علي
دال عليه
أنا راهب في الهوى
مدمن عليه
أتسلق حباله
أنزل قعره
وليس في جبتي
غيره
يا ماء الصمت
دله علي
ودلني عليه
ما يزال صمته
على ورقي
ينكتب
بالحبر السري
يطرز أرقي
ولا أخبره
قادر على اقتفاء أثري
يؤول صمتي كله
في لحظة
حتى وإن حذفت علامات الترقيم
يتعقب المعاني
وإن تلاعبت بالضمائر
كي لا أبين
تفضحني نقط الحذف
كما تفضحني الكأس
التي لا تفارق يدي ..
...
بيدي ترشقني
كيف لا تحتلني
وهي كأسي اللعوب ؟؟
سكري ..
لا يقوم إلا بها
سكري ..
لا يقام إلا لها
وأنا غرير في العشق
لا يعول علي ...
...................
يونيو 2020
.................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على لغة من لا ينتظر
- موال أحمر لابن برجان ...
- ديوان كلام اليمام
- تأملات في تجارب الظل في الشعر المغربي
- تجوع ... ويأكلون من ثديها ..
- صرخة احتجاز
- 5 ــ من تفاصيل غائبة
- 4 من تفاصيل غائبة
- 3 من تفاصيل غائبة
- وردة عناد
- الحب صدفة
- من جسد خريف آخر
- وشم .. لا يمحوه كلام النهار
- من تفاصيل غائبة : 2 اعتذار
- مسودات من تفاصيل غائبة : 1 ميلاد غريب
- من تفاصيل غائبة
- سليلة نضال
- من صهيل الريف
- من بقايا حلم قادم ..
- من اهتبال سؤال ..


المزيد.....




- لم يكن تعاونه الأول مع المخرج محمد دياب.. ماجد الكدواني ضيف ...
- -أسطول الصمود-يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!
- مهرجان كان السينمائي- فيلم -الرقيب-: عن جنون العسكرة في عصرن ...
- مهرجان كان: المخرج الإسباني ألمودوفار يصف ترامب وبوتين ونتان ...
- عبد الرحيم كمال مستشارًا لوزيرة الثقافة المصرية لشؤون الدرام ...
- غضب إسرائيلي من تنامي الرواية الفلسطينية في نيويورك: ممداني ...
- -يوميات تايوان- أول رواية بالصينية المندرينية تفوز بجائزة بو ...
- إدارة ترامب تعيد صوغ التاريخ الأمريكي: -العظمة- بدل العبودية ...
- رحيل حارس الضاد.. أكاديميون ومثقفون يودعون الدكتور خالد فهمي ...
- يولاندا حديد أم ابنتها بيلا.. من الأكثر أناقة في مهرجان كان ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - من يعشق الوثن لا يعول عليه