أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - سليلة نضال














المزيد.....

سليلة نضال


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6455 - 2020 / 1 / 4 - 22:53
المحور: الادب والفن
    


...
" ... الحياة الحقة غائبة . " رامبو
........................................
... جلسنا
عي اللغة فاضح
علينا
نتبادل نظرات خجل
يصاعد
من أعماق تفور ..
في مكان آخر
لم يكن حلما
( ... كأنه أول لقاء ،
بين مترددين ..
كل ينتظر الآخر :
يبادر ،
يمد يدا ،
يلصق جسدا ،
يلامس نبضا ،
يلقي شفة ،
ابتسامة تجمع روحين
في راح واحد
يسكر الوجدان ...) ..
... خجل
أفصح من كل اللغات
المنطوقة
المكتوبة
المرسومة
بإشراقة اليد والعين ..
...
في مكان آخر
توسدنا حبق الشوق
وما بقي من تعب
ومن فرح مؤجل
نشوان
لم يكن حلما
ربما
كان سرا مكتما
من أسرار السوريال
ربما
كان شهوة .. شرارة
نسكن إليها
نقتبس فيضها
من حوار غير معلن
كموجة تحار
أو وجه ينهار
حين يلامس جسد المحار
عار جسدها
أبهى من ماء
في صحراء انتظار
أو في مكان آخر
حبرنا تراتيل حزن
على شاطئ ناسك
يقيم على صدر عاصمة
جاحدة
مطرزة بالنكران
لا تعرف الحب
لا تعرف الحساب
لكنا شربنا من أمل
ما يغيظها
في كؤوس عصيان يجيء
من كتب قرأناها ..
في مكان آخر
كانت الخليلة سليلة نضال
على جسدها أمارات نصال
ربتها
في غرفة التعذيب
في روحها
يشقى ألف سؤال نفي
ألف اعتقال ..
لم يكن حلما
حين التقينا
حين تساررنا
نبغي المحال
بين حلم ويقظة
على ضفة نهر رقراق
نلاعب الوقت المقيت
بأفق جديد
نداعب خوفنا
نلاحق غبار الأمل
في عيون الصغار
نطارد النثار ..
...
في مكان آخر
كان مجازها جواز سفر
إلي ،
كان مجازي جواز سفر
إليها
لكن الحدود ...
كأن الحدود ...
امتنعت
انقطعت ..
وافترقنا
ظلت روحانا معلقة
على سور الذكريات
على سرر
تزورها أحلام القصائد ..
...
في مكان آخر
في حلم آخر
في سنة جديدة أخرى
تستلذ الشقاء
مازلنا نلتقي
في حدائق بعاد
نعاتب فرقة عناد
فالحدود هي السدود
بيننا انقطعت
لكن السماء ظلت
في مكانها
بين غيب وغياب
في صمتها ظلت
لا تذرف دمعة
ولو
من باب العتاب
الرثاء
أو على سبيل المجاز .
لا خبر يجيء منها
لا خبز تلقيه
إلى عشنا النشاز ..
...
في مكان آخر
لم يكن حلما
لكنه كان حبر الإنسان
بدم الشهداء حبرناه :
" الحرية .. لون الإنسان ... " بريتون
...
.....................
يناير 2020
..............






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من صهيل الريف
- من بقايا حلم قادم ..
- من اهتبال سؤال ..
- ابن الصحراء ...
- من حلم أبي
- أخيرا .. فتحت حصالتي
- مسودات من هبة الخروج
- من حبر السؤال
- وجه مجاز أصفر
- لم تعد .. قهوة معتادة ..
- حوار من لياليها ..
- من غبار الصمت
- من شطح بلح عاشق
- أشياء من حيث
- كاسات المختلف
- النسيان أوحى لها ...
- خراطيم هباء
- مسني الغرام ..
- مسك الميلاد
- ساعة إضافية


المزيد.....




- بيع لوحة للفنان كلود مونيه بأكثر من 48 مليون دولار في مزاد أ ...
- اللوبي الجزائري باسبانيا يؤلف قصص خرق حقوق الانسان بالأقاليم ...
- روسيا تختار فريق عمل لتصوير فيلم في محطة الفضاء الدولية
- بحوث علمية عراقية
- بحوث لمؤسسات علمية عراقية
- بحوث أكاديمية لمؤسسات علمية عراقية
- قربلة في دورة ماي لجماعة عامر القروية بسلا
- الإمبراطورية الرومانية -غير البيضاء-.. هل كانت روما مدينة شر ...
- متحف الأدب الروسي يقيم معرضا بمناسبة الذكرى الـ200 لميلاد دو ...
- ديوان -طيور القدس- للشاعر الأردني والكاتب الروائي أيمن العتو ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - سليلة نضال