أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - حوار من لياليها ..














المزيد.....

حوار من لياليها ..


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6284 - 2019 / 7 / 8 - 13:41
المحور: الادب والفن
    


....
... وأنا أراودني
عن نفسي التي زمزمت
مثل حسيس النار
سألتني عن خابية خائبة ،
قلت لي :
" ... عينها مفكرة سمراء
من ألف ليلة باردة
سامرة ،
أنت بعض من لياليها :
تدعوك إليك
فيها
أنت لا تتردد
أن تكون بعضا
من أغانيها
ترددك متى شاءت
سقاطة باب قديم
من حديد قديم
وتطردك متى شاءت
جملة اعتراضية
من معانيها ،
فتظل شريدا
على رصيف مرعى
من مراعيها .
( كأنك تسرح سهوا
في ظل جميل ..
في قبو ضليل ..
كمزولة معطلة ،
تزمل شوقك
وهي تشرق دقاتها
في برج صهيل
في سطوح معاليها ) ..
...
عينها خضراء
لا تغيض
من طفولة سكرها
ككأس عاشقة
عينك رسالة غفران
لا تلزمك
لكنها تلازمك
في رفوف ملاهيها ..
...
مجنون أنت
يشبهك العشاق
في مفكرة الوقت
في الكتب القديمة
لكنك حكاية دم قادم
يتسكع قديما
في مجاريها ..
...
تسأل نفسك الحرون
من غير سؤال
تغنيك لحنا حزينا
من غير موال
وتقيم جهرا
في سطر من سطورها
تقضي سهرك عفوا
في بيت شعر شارد
من قوافي لياليها ..
...
ألف ألف ليلة خوفك
عليها
يدك اليسرى تؤيدك حينا
تؤذيك أحيانا
تشتهي الركض
في سفوح واديها
تخط أم الرغبات
على سرير حكاية حب
كنت راويها
بلا أنين ناي
كنت حاويها المفدى
بعد نأي مرير
كما تحوي السماء
نجوم عشق
في إحدى لياليها
قمراء تقدمك قربانا
للغواية
على مائدة قمار
قمرا للرهان
كنت فيه بلوى
من نبيذ بلاويها ..
...
وأنت تعاودك
عدلت عن المضي
إليها
عدلت مسودتك الأخيرة
وعدت طيفك
أن تعود إليك
كأنك زمارة الراعي
ترشي بألحانك الماشية
الكسلى
تشتهي الرفض
في وحدتك السخية
إلى بلدتك الشقية
التي أقفرت ..
التي أزهرت ..
دماء البسطاء مشاع
في سوق فيها
عليك أفسدت الشوق
في حضنها تقضيها
قبل أن تقضي حتفك
بعيدا
أنت القريب المستبعد
من حضرة لياليها . " ...
......................
+ حيث : ظرف مكان .. يقال " من هذه الحيثية " أي من هذه الجهة وبهذا الاعتبار . وترد حيث للزمان أيضا ..( منجد الطلاب / دار المشرق ــ بيروت ، ط 49 / 2002 . ص . 149 .
..........................
تاسورت / ماي 2019
..........................



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من غبار الصمت
- من شطح بلح عاشق
- أشياء من حيث
- كاسات المختلف
- النسيان أوحى لها ...
- خراطيم هباء
- مسني الغرام ..
- مسك الميلاد
- ساعة إضافية
- من سيرة منجل ...
- مسودات الغجري الحزين
- خطواته لا تتشابه
- حلم قديم آخر
- على أنغامها تقع
- من نوبات البين
- بساتين السلطان
- شهادة
- ربما عنك ترضى المسودات
- مكتبتي ...
- امرأة لكل الفصول


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - حوار من لياليها ..