أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مسودات الغجري الحزين














المزيد.....

مسودات الغجري الحزين


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6092 - 2018 / 12 / 23 - 17:02
المحور: الادب والفن
    


مسودات الغجري الحزين
...........................
1 ــ وكان يا ماكان
.............
وكان فراش
يرشني
بعطر مجاز
وكان إوز
يهزها إلي
وكان هزار
يزورني
قرب بريدها
وكان دوري
يدور بها
حول خوفي القادم
من بلاط أخضر
عافه الانتظار .
وكان بلبل
يبللنا
سلمنا جسدينا
لليل البليل
وكانت هي هي
تعد لنا سرير انتظار .
وكان حلم يحط
يسبقنا
إلى مائدة الوئام
يبشرنا بعسل اللقاء .
وكان وطن يرتق أشلاءه
في صمت قديس
هاجرته طراوة الدعوات ...
.........................
دجنبر 2018
..................
2 ــ وفي حلم آخر
.....................
أتسلقها
تتسلقني
فاكهتان ليستا
للقطف .
على سرير فنن
تفرشان لعن المجاز .
ترددان أناشيد وطن مشاع
رهن اعتقال .
ليستا للمهادنة
تخبزان ألف سؤال
ليستا للمصالحة
تطرزان ألف موال
ليستا للمساومة
تبشران الشجر الملتاع
بالشرر
تجالسان عورة القمر ..
...
وفي حلم آخر
مدان
فاكهتان
في معبد عشق عتيق
لا يقهر
تعانقان ديوان شعر
في ذم الطغاة
تلاعبان لذاذات الصور ..
فاكهتان من شوق
غجريتان تعشقان السفر
إلى جزر مسها بوح الخدر ..
فاكهتان
تقيمان على خد الوتر
تعزفان أسرار نهر
جفاه وهج المطر
وأنين القوافي الشاردة
وحنين المراكب الصيد
على صدر البحر ..
...
فاكهتان
تدينان سهو القدر ...
......................
دجنبر 2018
...............
3 ــ سترة صفراء
.....................
في عيد ميلاده السادس
أبوه
به احتفى
طاف به المدينة
حتى الحزن
عن محياه اختفى
حانوتا .. حانوتا
يبحث النهار كله
وما اكتفى ...
قال الصغير :
عم تبحث يا أبي ؟؟
قال : عن سترة صفراء
تحميك
من برد الفساد
الذي طفا ...
....................
دجنبر 2018
................
4 ــ حبر وجه شريد
..........................
بعد عمر شريد
صدفة
مرآة معلقة
قرب سقف طريد
نظرت إلي
كانت تكبرني
ذات وقت بعيد
كانت تعلوني
صارت تعانقني
لم أبح لها
بعشقي الجديد
قالت :
" عيناك أسرار قصيد
عليها يطفو مجاز
لا يبين
لكن يبشر
بالعاتي
بالآتي
الغامض بلا بريد ...
أيها الغجري الموال
الحبر الجوال
المحتفي بألق الهامش الذبيح
على جسدي الجريح
ألا تستريح ؟؟..
صوتك القادم إلي
من شبق النخيل
يعبر سكك المعاني
ربما
يوزع باقات الجراح
في محطات انتظار
لا بد تجيء " ..
لها ابتسمت
لكنها لم ترد
صدفة كان اللقاء
كان الفراق
ليس من عادتي :
أن أتسلق كتف أحد
أسبح في بركة آنسة
أو نهر ينهرني
بحر يغمرني
كي أرى حبر وجهي
على محياها
وقد تكسرت
على زجاج الرياء ...
.......................
دجنبر 2018
.



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطواته لا تتشابه
- حلم قديم آخر
- على أنغامها تقع
- من نوبات البين
- بساتين السلطان
- شهادة
- ربما عنك ترضى المسودات
- مكتبتي ...
- امرأة لكل الفصول
- على سرير انتظارها
- كان عليها أن ...
- خروج الخروج
- مثلها كمثل قطة ...
- كي تكون بحارا ...
- كان علي أن ...
- مسودات أخر ...
- ديوان : قمري النهار
- رحيق صمتها
- خريف أوراق
- بحر يبكي


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - مسودات الغجري الحزين