أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - رحيق صمتها














المزيد.....

رحيق صمتها


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 4634 - 2014 / 11 / 15 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


رحيق صمتها
...
صادني
رحيق صمتها
عليه توكأت
كان أوهن
من صبري
عليها ..
ظننته محبرتي
أزم به أعطابي
لكن صمتها
يعزف عن الفرح
و يعزف ألحان الجرح
يوقظ أشياءه
كلما الليل جن
ابتلاني
بدنان ظن
تحملني
إلى برزخها
حيث تقيم
لي عرس دم ..
أي الخطايا انتعلت
في طريقي
إليها
و جسدها سجادة رؤيا
أختبئ فيها ؟؟ ..
لا الصبح يوقد شمعاته
ولا الليل أطفأ نجوم دمعاته
عن سهري
لبث فيها خمس سنين
عددا
و ما ارتويت
من لذة ذبحي ...
...
صادتها يداي
تبحر
في سخاء الكلمات ..
...
صادتها يسراي
وهي عاشقة فجور النقاء .
رسمت أسماءها
على جسد الأرض
وخاصمت جحود السماء .
نامت
على سرير الرفض
ولما تصح
بحر عناد استوت
ترتل أحلام المجاز ...
...
كيف أشيع سرها
وأنا من حروفه كنت
زوجتني سرها
وألقت بي أسيرا
في حكاياتها
بلا نهاية
بلا بداية
تسردني
و ربما نظمتني قصيدا
دون أن تقصدني
تؤولني
تلونني
وأنا أبيض من مسودات
لم تزر ورقا
لكن زارها أرق الوطن ...
صادتني
أشياؤها المنذورة
للتمرد
للتشرد
ألقت حكمتها شباكا
علي
وعدتني
خنت عتادها
فرمت وعيدها
يلاحقني
يسابقني
كنت طريدها المشتهى ...
...
و أنا مومن
ألذغ
في غرفتها مرتين
ثلاث ،
رباع ،
خماس
إلى بديع المنتهى ...
...



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريف أوراق
- بحر يبكي
- فانتازيا مسودات ديوان شعر
- باب الصدفة ديوان شعر
- زجل
- عشق
- نكات ليست للحكي
- - استدراجات هادئة نحو عالم قصصي صاخب .-
- حريق ...
- و العشق واحد
- و تلك قصة أخرى
- ديوان ربيع مؤجل ...
- من أبجدية المطر
- تسكب جمالها دون طائل
- خير مقلق
- جمرة الشعر والإقامة الإجبارية في الحلم ..
- مدين لها
- حديقة بلا شجرة
- هي و هو
- تجليات المنهج النفسي في نقد الشعر العباسي بمصر


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - رحيق صمتها