أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - ساعة إضافية














المزيد.....

ساعة إضافية


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 6119 - 2019 / 1 / 19 - 20:18
المحور: الادب والفن
    


إلى ابني أصيل جميل ...
........................
ينام خلق
في طريقه
إلى عطالة
إلى عمل ..
مصابيح تسهر
صباحا
تتجول
في شوارع
في دروب المدينة
الكئيبة .
طبعا
تشرب قهوتهاقيام الساعة
..............
... يوم تقوم الساعة
ينام خلق
في طريقه
إلى عطالة
إلى عمل ..
مصابيح تسهر
صباحا
تتجول
في شوارع
في دروب المدينة
الكئيبة .
طبعا
تشرب قهوتها
بلا سكر .
سائق
في عينيه غفوة
تقوده
إلى حافة الظلام
تلميذ يؤجل بقية
حلمه
إلى فصل مغفل
فليس وحده
يرغب
في المنام .
يستيقظ خلق
يجري وقت ضليل
ضد الساعة
ضد الباعة
ضد إرادة شعب
أضاع احتجاجه
فأضاعه المستقبل .
شعب
لا يخرج شاهرا سخطه
ضد ساعة
يكتفي
بحوقلة
بعوذلة
بحمدلة
في انتظار الساعة ..
لم تعد الساعة
تدور
أو
تجري
ــ كما شبه للخلق ــ
مجرى العادة
الساعة تجرها عربة البلاط
إلى سوق النخاسة
أينما زاغت شهوتها
أينما مالت رغوتها
خارج طريق الساسة
المعتادة
أينما طابت حظيرة الحجاج
بلا احتجاج
ضد الساعات التي أملاها
بالسيف فسواها
على إيقاعات غرائزه
المزدانة
المزدادة
ضد ساعة رهيبة
حولت الليل صباحا
والصباح ليلا
وألقت عباد السهو
من ساعات رتيبة
إلى ساعة كئيبة .
يوم تقوم الساعة
يقول الولدان
يقول الوالدان
يقول العامل
لا العميل :
" اللهم إن هذا منكر "
فتظل الساعة تحيا
في انتظار قرار
يجيء
من دم أزرق
أو
من وراء البحار
الزرقاء
لا من فضاء السماء
الصماء
حيث نلتقي مسودة
سحاب أخرى ...
.................
يناير 2019
...............

بلا سكر .
سائق
في عينيه غفوة
تقوده
إلى حافة الظلام
تلميذ يؤجل بقية
حلمه
إلى فصل مغفل
فليس وحده
يرغب
في المنام .
يستيقظ خلق
يجري وقت ضليل
ضد الساعة
ضد الباعة
ضد إرادة شعب
أضاع احتجاجه
فأضاعه المستقبل .
شعب
لا يخرج شاهرا سخطه
ضد ساعة
يكتفي
بحوقلة
بعوذلة
بحمدلة
في انتظار الساعة ..
لم تعد الساعة
تدور
أو
تجري
ــ كما شبه للخلق ــ
مجرى العادة
الساعة تجرها عربة البلاط
إلى سوق النخاسة
أينما زاغت شهوتها
أينما مالت رغوتها
خارج طريق الساسة
المعتادة
أينما طابت حظيرة الحجاج
بلا احتجاج
ضد الساعات التي أملاها
بالسيف فسواها
على إيقاعات غرائزه
المزدانة
المزدادة
ضد ساعة رهيبة
حولت الليل صباحا
والصباح ليلا
وألقت عباد السهو
من ساعات رتيبة
إلى ساعة كئيبة .
يوم تقوم الساعة
يقول الولدان
يقول الوالدان
يقول العامل
لا العميل :
" اللهم إن هذا منكر "
فتظل الساعة تحيا
في انتظار قرار
يجيء
من دم أزرق
أو
من وراء البحار
الزرقاء
لا من فضاء السماء
الصماء
حيث نلتقي مسودة
سحاب أخرى ...
.................
يناير 2019
...............



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سيرة منجل ...
- مسودات الغجري الحزين
- خطواته لا تتشابه
- حلم قديم آخر
- على أنغامها تقع
- من نوبات البين
- بساتين السلطان
- شهادة
- ربما عنك ترضى المسودات
- مكتبتي ...
- امرأة لكل الفصول
- على سرير انتظارها
- كان عليها أن ...
- خروج الخروج
- مثلها كمثل قطة ...
- كي تكون بحارا ...
- كان علي أن ...
- مسودات أخر ...
- ديوان : قمري النهار
- رحيق صمتها


المزيد.....




- وفاة الممثل الأمريكي والتر كونيغ نجم -ستار تريك- عن عمر ناهز ...
- رحيل مخرج أفلام الاستغلال توم ديسيمون عن 87 عاماً
- بعد ختام دورته الثالثة.. كيف اختبر معرض طرابلس للكتاب قدرة ا ...
- مكتب الثقافة في عدن يطلق مبادرة لتعزيز التضامن المجتمعي ومسا ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين مسؤولية أخ ...
- الممثلة الأمريكية هانا آينبيندر: الدفاع عن فلسطين -الحد الأد ...
- أزمة صحية تداهم أحمد سعد وتهدد موعد طرح ألبومه الجديد
- أصول بمليارات الدولارات.. نزاعات الملكية الفكرية تعيد رسم خر ...
- الشعبة القانونية بمحور تعز: تقرير يكشف التمثيل بجثامين شهداء ...
- «قساطل».. سينما لبنانية ترصد صراع البقاء والوحدة في قرية منس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - ساعة إضافية