عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 7192 - 2022 / 3 / 16 - 21:17
المحور:
الادب والفن
...
كلما شدها الحنين
تعزف أنينها قصائد
في خلوة زاهدة ..
...
تستلهم ذكريات حرى
على إيقاع مجاز جامح
على معان بهية رائدة ..
...
على بساط كلمات
متفردة في نسجها
على سجادة هوى
تراها ساجدة ..
...
للتوق الدفين
للعناق الحزين
تعيد عزف عشقها
ربما يستوي الفرح
في عينها لحظة
يكفكف دموعها المتصاعدة ...
.........................
مارس 2022
................
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟