أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - البطل الاثيوبي آبي أحمد














المزيد.....

البطل الاثيوبي آبي أحمد


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 7189 - 2022 / 3 / 13 - 23:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البطولة تنتزع اعجاب حتي الأعداء .. رغم انه عدو ينوي علي هلاك شعبي السودان ومصر .. ولكنه بطل بكل معاني البطولة .
انهار جيشه , وصارت العاصمة محاصرة , ودول الجوار تعرِض عليه منحه اللجؤ .. لكنه لم يستسلم . طار الي تركيا والي دولة الخليج وغيرها .. وأعلنت الميديا أنه بصدد التعاقد علي طائرات درون
كل هذا وأعداؤه متقاعسون .. لا قوات التيجراي التي تحاصر أديس أدبابا , أعادت حساباتها في كيفية مواجهة الدرون .. ولا حظرت الطيران في سماء البلاد لتمنعه من السفر أو لاسقط طائرته ( فهم في حالة حرب , وهو عدو ومجرم حرب ) ولا المتضررون من بناء سد النهضة انتهزوا الفرصة واحتلوا منطقة السد - كما ادعوا - بل جرت محاولات لضربه كانت محاولات خجولة مرتعشة ضعيفة خائبة ! حتي عاد آبي أحمد , ومعه طائرات الدرون , التي قلبت موازين الحرب ضد التيجراي , وقاد جيشه بنفسه بعدما جمع فلوله .. فكان له النصر . بتحرير الأراض التي احتلتها قوات التجراي , التي اندحرت وعادت لمقرها . واستطاع أبي أحمد فك الحصار المضروب حول العاصمة
كان في انهيار جيش اثيوبيا ومحاصرة أديس أبابا , فرصة من ذهب , لضرب الحديد وهو ساخن .. ولكن المتقاعسين والمترددين والمتخاذلين كانوا في شأن آخر
آبي أحمد .. بطل لم يتقاعس ولم يتخاذل ولم يتبلبح

آبي أحمد .. يبدو انه قد عقد العزم علي ألا يتنازل عن نقطة مياه واحدة من ماء النيل إلا وحبسها عن أفواه السودانيين والمصريين , والمصريين بصفة خاصة . وجعل النيل بحيرة إثيوبية ..
وقد اكتفي بشراء طائرات الدرون . ويبدو انه لن يبدد أموال شعبه وبلاده في شراء أسلحة كثيرة زائدة ( أو شراء حاملات طائرات لن يستخدمها الا في لزوم الوجاهة الفارغة , ولالتهام العمولات السمينة من الدول المُصنِّعة ) .



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قِيَم وأخلاق الكائنات الأخري
- اليوم العالمي للمرأة .. غيرة الرجل الأب من مكانة المرأة الأم
- روسيا وأمريكا وبينهما أوكرانيا , والعالم الي أين ؟ و من المس ...
- نقد التنوير/ و نقد النقد
- أكذوبة الاستمتاع بالتقاعد في زمن الكورونا
- الاسلام هو الخل, و -محمد بن سلمان - هو الحل ..
- للمليونيرات فقط - محدودو الدخل يبتعدون
- حلفاء التيجراي هل سيخذلوهم مثلما خذلوا -حفتر- في ليبيا ؟
- التعدي علي الاراضي الزراعية لماذا ؟ وكيف حدث ؟ وحل المشكلة
- خطيئة غاندي
- انهم يُسلِموّن مفاتيح الحضارة
- كوفيد 1443 بدوية - ج1
- الي قاريء مؤمن شتام
- ماذا يحدث بالفيسبوك ؟؟؟
- الأخطر من السد الاثيوبي / فيضان زيادة النسل
- ميكروفونات الله - من مدونتي
- كُفّار المهجر والدكتور وسيم السيسي
- الحرق الحرق
- أصل الحكاية
- من الارشيف - الاسلام و المستنقع .. متي يتم تجفيفه ؟!!


المزيد.....




- -سيارة بلا فرامل-.. -أنثروبيك- تحذّر: الذكاء الاصطناعي قد يط ...
- في لقاء مع CNN.. رئيس لبنان لنعيم قاسم: اللبنانيون ليسوا شعب ...
- حين يهزم الحنين حسابات الهجرة.. قصص عراقيين تركوا أوروبا
- من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا
- محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة ...
- بمقود -توك توك- وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدي ...
- غروسي للجزيرة: لم نستطع التحقق من مخزون إيران المعلن من اليو ...
- حين تصطدم عمدا.. تعرّف على كواليس اختبار أمان السيارات
- غرف أخبار المستقبل.. كيف تسد فجوات الاستدامة في عصر الذكاء ا ...
- 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح الدين محسن - البطل الاثيوبي آبي أحمد