أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - راي في حرب أوكرانيا














المزيد.....

راي في حرب أوكرانيا


حمدي حمودي

الحوار المتمدن-العدد: 7172 - 2022 / 2 / 24 - 18:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رأي في الحرب في أوكرانيا...
التحليل المنصف للاحداث يأتي لاحقا بعد توفر المعلومات، واستمرار الاحداث وتتبع المسارات، ولكن التحليل المفيد يبنى أساسا على حسن التوقعات، بناء على مؤشرات المحلل والمبررات التي يسوقها منطقه والمدخلات التي يدخل بها والتي يحولها لاحقا الى مخرجات او استنتاجات، من خلال التحليل والذي يعتبر عنها في عالم الرياضيات بالمعادلات.
الحدث في اوكرانيا اصله صراع، بين قوى تحاول كل منها أن تتحرك في اتجاه وتغير محاور التأثير.
العالم غير مستقر متحرك دائما بسبب تجميع وتشتيت وتوجيه القوى المختلفة التي في الأخير تشكل التوازن المتحرك.
إنها تشبه شد الحبل لكن ليس من فريقين في اتجاهين مختلفينن، بل شد حبال من عدة فرق وفي اتجاهات مختلفة، القضية معقدة ومركبة.
تعتمد على ساحة او ميدان لاستعراض القوة، او ما يشبه الحلبة في الملاكمة
أو لعبة الطاولة بين ذراعي رجلين قويين كل واحد يحاول لي ذراع الآخر.
لا يمكن لروسيا أن تترك الصراع يتخذ أراضيها كطاولة المرفقين أو حلبة البوكس أو الكاراتي بل زرعت ساحة أخرى في الاراضي الأوكرانية ممثلة في شعبين ودولتين اعلنت عن اعترافها بها كما اعترف ترامب بالصحراء الغربية كجزء من المغرب جزافا.
تكون روسيا في محل الدفاع عن بلدي دولتين مستقلتين إعلاميا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا، في حين تكون أوكرانيا تحاول تحرير قطعتين من ترابها الوطني مدعومة سياسيا واقتصاديا واعلاميا من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ولكن يبقى الشق العسكري بدعم غير مباشر.
ساحة المعركة هي أوكرانيا وشعب أوكرانيا، الولايات المتحدة بعيدة عن الصراع المباشر اللهم إلا من خلال ارتفاع اسعار المحروقات التي ارتفعت فيها اسعار الغاز الآجلة ب 31 في المئة اليوم مع أول الصواريخ والذي سينعكس إيجابيا على مصدري الغاز ومنهم الولايات المتحدة وروسيا أيضا وقطر التي تشتغل آلتها الإعلامية بلا هوادة من أجل تعميق الأزمة لزيادة الارباح من خلال اصطفافها مع اوكرانيا علانية في الحرب الاعلامية التي سيخسر فيها الاتحاد الاوروبي وسيلجأ لا محالة الا الطاقة البديلة أو المحرمة أو يشتري الطاقة بأسعار خيالية خاصة مع انتعاش السوق الدولي بعد انحسار طاعون كورونا... يتبع



#حمدي_حمودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الداخلة المدينة الساحرة... الواقعية في الصحراء الغربية...
- ديمستورا : البحث عن التمر في فحل النخل...
- الشعب الصحراوي المعجزة...
- راي في الأحداث..... فرنسا وقزمها في الرباط: تبادل الأدوار...
- الاتجاه نحو العلم هو المسار الآمن في حرب التحرير الجديدة
- هل أغمد قيس سعيد خنجر أبو لؤلؤة المرزوقي؟
- موضوع للتفكير فقط... الساحات...من الرابح ومن الخاسر في الصرا ...
- العلاقات الجزائرية-الفرنسية -الوجه الآخر-...
- كيف تحول أنبوب الغاز الجزائري المار من المغرب من مشروع تعاون ...
- المغرب يحاول فك الضغوط
- محكمة العدل الأوروبية المغرب خدع الإسبان-لقد وضع المعول في ي ...
- جو بايدن يصرع ماكرون بالضربة القاضية...
- رأي في الأحداث الجزائر تراجع علاقاتها مع فرنسا...
- صراعات كبيرة في الساحل وفرنسا تسابق الزمن
- المغرب يفتت والجزائر تبني: المغرب العربي الجديد...
- كيف نفهم قضية الصحراء الغربية؟
- ألمانيا والصحراء الغربية
- الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تاج على رؤوسنا.
- من يزرع الجراح ستغرقه الدماء….
- التطبيع في المغرب : الأبعاد والانعكاسات..


المزيد.....




- هل الضربات ضد إيران مؤشر على عودة الحرب؟.. مسؤول أمريكي يجيب ...
- مصر تشدد على محاسبة الدعم السريع في السودان
- غارات أمريكية على إيران بعد هجوم على سفينة في مضيق هرمز
- ترامب يتهم إيران بانتهاك وقف إطلاق النار.. وطهران تنفي وجود ...
- طائرة عالقة في طهران واتصال -اللحظة الأخيرة-.. كواليس غير مع ...
- تحطم طائرة صغيرة في أعلى مبنى في بكين
- أزمة السكك الحديدية .. الحكومة الألمانية تطيح برئيس -دويتشه ...
- تقييم صادم .. أسوأ ثلاث محطات قطار بأوروبا هي محطات ألمانية ...
- قطارات ألمانيا ـ بنية متهالكة وتأخير مزمن .. فما الحل؟
- وزيران لبنانيان يحسمان الجدل بعد شيوع أنباء عن موافقتهما على ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حمدي حمودي - راي في حرب أوكرانيا