أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الضلاعين - نتنياهو،، هل وجد مكان تحت الشمس؟؟؟ قراءة في كتاب- مكان تحت الشمس -














المزيد.....

نتنياهو،، هل وجد مكان تحت الشمس؟؟؟ قراءة في كتاب- مكان تحت الشمس -


عبدالله الضلاعين

الحوار المتمدن-العدد: 7166 - 2022 / 2 / 18 - 09:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما كان نتنياهو يبحث عن مكان له تحت شمس المنطقة ، ماذا كان يبحث صانع القرار العربي؟ هل كان يبحث لفرسه عن اصيل يلقحها؟ ام كان يشتري طيراً حراً للصيد بثمن يكفي لإطعام جياع مدينه مثل الخرطوم او القاهرة مثلاً؟ او كان يهرول للتطبيع حفاظاً على زعامته. وهنا أُقدم هذه القراءة المختصرة واهدف منها ان القيادات العالمية يخلدها التاريخ بقدر ما تقدم لشعوبها عدواً او صديق. فالقارئ للمشهد يلمس بدون ادنى شك ان لا شيء في المنطقة يصرف للمستفيد الاول، ولا يقبل التجيير، الا لصالح مكان نتنياهو تحت الشمس، بل ان المنطقة اصبحت برمتها مكانه تحت الشمس الدافئة، واختار هنا بعض الكلمات الافتتاحية للقراءة، والافتُ هنا العنوان، ثم المحاور، وكيف للجلاد ان يلعب دور الضحية.
عام 1993، صدر الكتاب بلغته الأم، العبرية، وبعد ثلاثة أعوام من صدوره، تولت دار نشر أردنية “دار الجليل” ترجمته إلى العربية. وإذا أردنا تصنيف الكتاب بحسب دلالات عنوانه والطروحات السياسية الواردة فيه، يمكن إدراجه ضمن الواقعية السياسية، وإذا أردنا تفصيلا أكثر ضمن مستويات الواقعية، فإن الكتاب يعدّ نموذجا واضحا للصيغة الواقعية المتطرفة، التي تعرف بـ ” الواقعية الهجومية “، وهي نظرية تعكس تصورا مقدمًا بالأساس للدول العظمى بهدف تعظيم معالم قوتها وسيطرتها ضمن مبدأين أساسيين: توازن القوى، وإلقاء التبعات على الآخرين. وهما عنصران يلمس القارئ حضورهما في كل صفحة من صفحات الكتاب الذي يقع في 438 صفحة.
بعد صدور الكتاب بفترة قصيرة تمكن نتنياهو من الوصول إلى رئاسة الحكومة في كيانه، وتمكن خلال فترة رئاسته، من تحقيق جزء غير قليل من رؤاه التي شرحها في كتابه، ابتداء من استبدال الصيغة الأصلية لفكرة السلام باعتبارها صيغة تبادلية الأرض مقابل السلام والاستعاضة عنها بصيغة أحادية، سلام مقابل سلام، ونجاحه كذلك في إعلان دولته باعتبارها دولة قومية يهودية، وتكثيف الاستيطان، وانتزاع اعتراف الولايات المتحدة باعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، والتعامل مع الجولان باعتباره جزءا لا ينفصل عن الكيان الصهيوني، والعلامة الفارقة في إنجازات هذا الرجل، نجاحه في اختراق منظومة دول الخليج العربي، والانخراط معها في عملية تطبيع مع أنظمتها السياسية، أما خطوته اللاحقة، التي عبر عنها من خلال وعده لناخبيه في حملته الانتخابية الأخيرة، التي تقاسم الفوز بها مع منافسه بيني غيتس، فستكون ضم غور الأردن والضفة الغربية إلى الكيان الصهيوني، وهو الوعد ذاته الذي أطلقه منافسه غيتس لاحقا. ودلالة هذا التنافس، أن الحالة المتشددة التي كانت تضمن لنتنياهو بصورة دائمة وصولا آمنا للرئاسة، قد انقلبت عليه، بفضل تماهي منافسيه مع الحالة ذاتها، لا بل والمزاودة عليه من خلالها، وهي حالة يمكننا من خلالها تلمس واقع المنطقة في المراحل المقبلة، وأن لا شيء في الأفق سوى مزيد من التأزيم، ومزيد من الغطرسة الصهيونية.
#د.عبدالله عبدالنبي الضلاعين



#عبدالله_الضلاعين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية «التأطير» وتأطير الخيارات ،، جلوبز هويزنجر
- إغتصاب العقول؛؛ والبقر المقدس
- القضية الاوكرانية ؛؛؛ وصراع الأيدولوجيات
- العدالةُ الاجتماعيةُ ؛؛ جزءٌ من الحلِ
- الاقتصاد الهش ومستقبل اقتصادات الدول النامية،، (1):
- الفوضى الخلاقة ؛- كونداليزا رايس-... ومخاضات الشرق الاوسط ال ...
- النظام الاقتصادي ،، والاستقرار السياسي الاردني. نموذج في اقت ...


المزيد.....




- -أمامهم طريقان فقط-.. ملك البحرين يندد باصطفاف بعض المشرعين ...
- دفعها بعنف وأسقطها أرضًا.. فيديو يُظهر لحظة اعتداء رجل على ر ...
- ساعات من -فقدان السيطرة-: حريق يصيب مدمّرة أمريكية ويخرجها م ...
- -سنجل حريمي ممنوع-: حكم قضائي ضد فندق رفض تسكين فتاة بمفردها ...
- الأول من مايو … عمال مصر في قلب الوطن وصناعة المستقبل
- ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟
- قرابين واقتحامات -تعويضية-.. تحذيرات من شهر -ساخن- في الأقصى ...
- المقترح الإيراني المعدل يمثل زخما والقضايا الشائكة الرئيسية ...
- طهران تقدّم مقترحًا جديدًا للتفاوض.. وواشنطن تطرح تعديلات تت ...
- مهرجان بريكسن للماء والضوء 2026 يضع السلام في قلب فعالياته


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الضلاعين - نتنياهو،، هل وجد مكان تحت الشمس؟؟؟ قراءة في كتاب- مكان تحت الشمس -