أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الضلاعين - النظام الاقتصادي ،، والاستقرار السياسي الاردني. نموذج في اقتصادات الدول النامية














المزيد.....

النظام الاقتصادي ،، والاستقرار السياسي الاردني. نموذج في اقتصادات الدول النامية


عبدالله الضلاعين

الحوار المتمدن-العدد: 7139 - 2022 / 1 / 18 - 09:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تعد المساعدات الخارجية بأنواعها وأشكالها المتعددة أداة من أدوات السياسة الخارجية السليمة, بل تعدتها لتلعب دوراً في تحقيق مصالح الدول المانحة وأهدافها في الدول المتلقية للمساعدات كأداة من أدوات القوة الناعمة، حتى صارت فاعلاً جديد في العلاقات الدولية وخاصة الدول التي تعتمد عليها بشكل مباشر, تأتي أنواع المساعدات وحجمها ومدى توظيفها، والغرض منها، ومصادرها، ودرجة المشروطيه فيها، وعلاقتها في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي وأثرها في صنع القرار. لكنها لم تكن جديدة في حقل السياسة والعلاقات الدولية بل أنها قديمة قدم التاريخ، ولكن الصورة في العصر الحديث تختلف تماما إذا أن المانحون يقدمون المساعدات ويربطونها بمصالحهم على شكل ورقة ضغط وخاصة وقت الأزمات.
هنا نحاول أن نسلط الضوء على المتغيرات الرئيسة في مجال المساعدات الخارجية وأثرها على الاستقرار السياسي، وتأثير ذلك على صانعي القرار في الأردن, في هذا السياق يمكن بحث المساعدات الخارجية كأداة اقتصادية من أدوات السياسة الخارجية وما يرتبط بها من مصالح وأهداف للدول، سوى المانحة أو المتلقية، والاستقرار السياسي وعدم الاستقرار وما يرتبط به من مؤشرات .
لايمكن معالجة هذا الموضوع الشائك بمعزل عن بيئة النظام الاقتصادي والسياسي الاردني الداخلية والخارجية حيث تزاحمت الأحداث السياسية والاقتصادية في السنوات العشر الأخيرة ملقية بضلالها على صانع القرار السياسي الأردني, والإقليمي والدولي, في الحالة الأردنية وكونها حالة البحث ، خاصة أن الدولة الأردنية منذُ نشأتها ارتبطت بمعاهدات واتفاقيات فرضت عليها سياسة معتدلة في الإقليم، وتعرضت إلى هزات سياسية واقتصادية وعلى رأسها الصراع العربي_ الإسرائيلي وتداعياته العسكرية والسياسية والاقتصادية على الأردن ومن أبرز التداعيات ملف اللاجئين وحالة الا حرب و الا سلام .
من الأحداث المهمة التي فرضت على الأردن نوعاً خاص في سياسته الخارجية التي انعكست على سياسته الداخلية, نجد مجموعة من المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضت تحدياتها على النظام السياسي الاردني في نهايات الالفية الثانية ، من أهمها حرب الخليج الأولى والثانية ثم ملف السلام العربي_ الإسرائيلي، وفي مطلع العقد الثاني من الألفية عصفت في المنطقة أحداث الثورات العربية "الربيع العربي"، وما تركت من تداعيات على النظام السياسي الأردني، وخاصة ملف اللاجئين الجدد: السوريين والعراقيين وليبيين ولكن الأهم هو وضع اللاجئين السوريين، واخرها الجائحة الصحية(كوفيد 19) او ما يسمى جائحة كورونا ومتحوراتها.
على صعيد الاستقرار السياسي شكلت حالة عدم الاستقرار في المنطقة العربية في مراحل مختلفة منذ نشأت الدولة الأردنية تأثير كبير في تحقيق التطور السياسي والاقتصادي، وقد ارتبط ذلك في نشوء أوضاع أثرت على الاستقرار السياسي في الأردن حيث شكلت ملفات الصراع العربي_ الإسرائيلي والتغيرات الإقليمية الأخرى ضمن مستويات مختلفة انتهاء بالثورات العربية (الربيع العربي)، وتداعياتها على المنطقة جانباً مؤثراً في زيادة تأثيرات المتغير الخارجي في بيئة النظام السياسي الأردني.
أما على الصعيد الاقتصادي والمساعدات الخارجية فقد تأثر النظام السياسي الأردني بالأحداث الاقتصادية الهامة التي عمقت الازمة واحرجت صانع القرار الاقتصادي وفاقمت معضلات الاقتصاد السياسي الاردني من انكماش ، وبطاله وفقر وتراجع في ادوار التنمية ومنها الأزمة المالية العالمية وسياسيات التكيف الهيكلي واشتراطات مؤسسات الاقتصاد الدولي، ثم أزمة النفط والطاقة، أيضاً أزمة اليورو، وانهيار الاقتصاد اليوناني واخرها تصدع الاتحاد الأوروبي بخروج بريطانيا من الاتحاد، والأزمة القطرية–العربية, كل هذه الأحداث واخرها الجائحة الصحية (كوفيد19) وتوابعها،2020-2021، جعلت النظام الاقتصادي والاقتصاد السياسي الاردني وادواته المختلفة في وضع لا يحسد عليه، مع خلق ازمة اقتصادية وتنموية، عنوانها "المرحلة الاصعب في تاريخ الاقتصاد الاردني" كما تشير ارقام الموازنة العامة الاردنية، ومؤشرات المالية العامة.



#عبدالله_الضلاعين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- طارده جنود الاحتلال فمات بسكتة قلبية.. غضب فلسطيني إثر استشه ...
- الكرملين يعلن تفاصيل حفل الإعلان عن -ضم- 4 مناطق أوكرانية مح ...
- بايدن يعترف بسيادة دولتين
- إسرائيل تدخل على خط الأزمة بين المغرب والجزائر وتوقع اتفاقا ...
- طبيبة روسية توضّح أسباب ظهور الذباب الطائر أمام العين
- BMW تكشف عن واحدة من أجمل السيارات الشبابية
- روسيا والصين توقعان عقودا لنشر محطات لمنظومتي GLONASS و Bei ...
- إيران ترد على وزيرة التعاون الدولي الإماراتية في بيان حاد
- إسرائيل ولبنان: محادثات غاز المتوسط بين الطرفين على حافة الخ ...
- مصر تسترد تابوتا فرعونيا من الولايات المتحدة


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الضلاعين - النظام الاقتصادي ،، والاستقرار السياسي الاردني. نموذج في اقتصادات الدول النامية