أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - المحكمة الاتحادية العراقية مسيسة بامتياز














المزيد.....

المحكمة الاتحادية العراقية مسيسة بامتياز


سوزان ئاميدي

الحوار المتمدن-العدد: 7164 - 2022 / 2 / 16 - 18:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المعروف وحسب الدستور العراقي ان اختصاصات المحكمة الاتحادية محددة ضمن المواد من 92-94 ومنها الفصل في المنازعات التي تحصل بين الحكومة الاتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات والبلديات والأدارات المحلية ولكن ما يحصل انها تصدر قرارات مخالفة للدستور فضلا عن انها اصبحت تخلق نزاعات بدلا من حلها .
خلال هذه الفترة وبالتحديد بعد انتهاء الانتخابات الاخيره وخسارة الاحزاب والجماعات التابعة لإيران أصبحت المحكمة الاتحادية تحت طوع الدولة العميقة والتي يتراسها نوري المالكي وامتدادها الى ايران واجندتها في المنطقة .
بالتأكيد حاولت المحكمة الاتحادية ان تصدر بعض القرارات لتغطي تبعيتها وتذر الرماد في العيون من خلال إصدارها لقرارات عن قضايا عامه جدا كنتائج الانتخابات نموذجا على ان لا تؤثر على الدولة العميقة بل ان الاخيرة هي من تحدد نتائج القضايا ويبقى على القضاة التابعين فقط ترتيبها .
حاولت جماعات ومنظمات المجتمع المدني من خلال الندوات والاعلام رفض إدخال المحاصصة الى عمل المحكمة الاتحادية العليا ولكن دون جدوى بل تم اختيار كل القضاة وحسب انتماءاتهم السياسية والقومية والعقائدية والمذهبية فاغلبهم من القومية العربية خاصة من المذهب الشيعي المسيس ورغم وجود قضاة من الكورد الا ان تصويتهم لا يؤثر الا اذا كان التصويت بالإجماع ورغم اصرار الكورد على ان تكون قرارات المحكمة بالإجماع الا ان القوى العربيه رفضت ذلك حتى وان كان التصويت احيانا تتخذ فيها بنسبة الثلثين لان القرارات مبيتة ومسيسة بعد اقناع احد قضاة الكورد مستغلين الخلافات السياسية بين الحزبين الرئيسيين الكورديين والذي بالنتيجة لا يؤثر إلا على الشعب الكوردستاني دون اي وجه حق ، وهذا بالضبط ما حصل في القرار الصادر يوم امس 15/2/2022 من المحكمة الاتحادية على قانون النفط والغاز الدستوري لإقليم كوردستان والصادر لعام 2007 , وهنا لنضع مئات الخطوط تحت تاريخ اصدار هذا القانون لنعزز به عن مدى تسيس القرار مستغلين اولا : الوضع السياسي الحالي في العراق بشكل عام وثانيا: الصراع السياسي بين الحزبين الكورديين وثالثا: لوضع عوائق امام تحقيق تشكيل حكومة الاغلبية الوطنية.
في الواقع ان الحكومة الاتحادية لا تملك قانون للنفط والغاز مع المطالبة المستمرة من قبل حكومة الاقليم ولكن الاحزاب الموالية لإيران وقفت ضد تحقيق ذلك والأسباب معروفة لمن يتابع نفط الوسط والجنوب وخفاياه .
وأخيرا وليس آخرا فقط للعلم ان الأولوية لقانون الاقاليم والمحافظات غير المنتظمة في اقليم في حالة الخلاف بينها وبين الحكومة الاتحادية .



#سوزان_ئاميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التجاذبات السياسيه و انتخاب رئيس الجمهوريه
- أشباح الصحراء أم الأقاليم
- هجوم حوثي ارعن على الإمارات
- معطيات تشكيل حكومة بغداد الجديدة
- يبقى التحدي الأكبر بعد المصادقة على الانتخابات
- في ذكرى مرور اربع سنوات على الإستفتاء
- المشاركه في الانتخابات والتصويت بقوه للحزب الأقوى ضروره وطني ...
- نتائج قرار انسحاب القوات الأمريكية من افغانستان وبصورة غير م ...
- ما ذنب الكورد بما يعانيه الشيعه في العراق ؟
- ضربة اربيل والمليشيات الموالية
- معاقبة دونالد ترامب
- الصدريين وكفي الميزان في الانتخابات العراقية 2021
- كتاب ( للتأريخ ) مسعود بارزانى
- الاحزاب والشخوص السياسية الشيعية في ازمة
- الإسراع بتنفيذ إتفاق قضاء سنجار
- لا تتخلى عن نجاحك لتكسب مودة الآخرين
- الكاظمي والآمال المعلقه عليه
- المظاهرات حق طبيعي ولكن .....
- عجيب امور غريب قضية
- مستقبل العراق على المحك


المزيد.....




- الأمطار الغزيرة تتسبب بمصرع أشخاص وتقطع السبل بآلاف المسافري ...
- احتراق منازل وتفحمها بالكامل في أكثر أيام المملكة المتحدة حر ...
- جبل إتنا في مشهد ساحر.. حمم ودخان وثوران يستقطب السياح رغم ت ...
- روسيا تسجن رجلا بتهمة التجسس لصالح بولندا بعد يوم من إحباط و ...
- شملت استخدام مروحيات.. الولايات المتحدة والمكسيك تجريان مناو ...
- الكولوسيوم في روما يمدد الجولات الليلية لمواجهة موجات الحر
- مسافرون عالقون ومنازل بلا كهرباء.. 8 قتلى جراء فيضانات واسعة ...
- زامبيا تعلن تعليق فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية
- وخز اليد قد يخفي مشكلة صحية خطيرة.. تعرف على أبرز الأسباب
- الصين تدعو اليابان للالتزام بنتائج الحرب العالمية الثانية بع ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سوزان ئاميدي - المحكمة الاتحادية العراقية مسيسة بامتياز