أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان ابو نجم - الدعوة لاجتماع المجلس المركزي وأزمة اليمين الفلسطيني














المزيد.....

الدعوة لاجتماع المجلس المركزي وأزمة اليمين الفلسطيني


غسان ابو نجم

الحوار المتمدن-العدد: 7156 - 2022 / 2 / 8 - 02:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاءت الدعوة لعقد جلسة للمجلس المركزي التي وجهتها القيادة المتنفذه لمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل ظروف إقليمية ودولية غاية في التعقيد دوليا يشهد العالم حالة من الاصطفاف السياسي في ظل الاتجاه نحو ثنائية القطبية العالميه فالصين الصاعدة بثبات وقوة اقتصاديا تضع اللمسات الاخيرة لطريق الحرير الذي يخرج التجارة الدولية من هيمنة رأس الشر العالمي وحلفائها عالميا ويبني شكلا جديدا لاسس وممرات واليات التبادل التجاري العالمي بالتعاون مع روسيا التي تشكل رعبا عسكريا للقطب الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة والمستحوذ الرئيسي على مصادر الطاقة والغاز تحديدا الذي تسعى رأس الشر العالمي عرقلة مروره الى اوروبا عبر اثارة صيحات الحرب في اوكرانيا المعبر الاساسي لخط الغاز من جهة ومحاولة استبداله بخط الغاز القطري بالتعاون مع حليفها الاسترتيجي الكيان الصهيوني من جهة أخرى واقليميا تشهد المنطقة العربية حالة من الهرولة نحو التطبيع المجاني مع الكيان الصهيوني يرافقها تمدد خطير للكيان في المنطقة العربية اقتصاديا (الاتفاقيه الاقتصادية مع المغرب) وعسكريا (التدخل المباشر في حرب اليمن والاتفاقات العسكرية مع الإمارات) ومحاولات الدخول في منظمات وهيئات عربية (منظمة شمال أفريقيا) ويأتي هذا الحراك الصهيوني المحموم محاولة منه لحصار حالة الانتصار التي حققها ويحققها محور المقاومة فسوريا لم تهزم ولم تسقط في مستنقع التطبيع والهجمات اليمنية على السعودية كرد على العدوان ازدادت ضراوة والهجمات الصاروخية اليمنية على إمارة الكاز والغاز ضربت العمق الإماراتي وارعبت الكيان الصهيوني الأقرب جغرافيا إلى اليمن والتهديدات المتكررة للمقاومة اللبنانية بضرب العمق الصهيوني مما يجعل المنطقة العربية في حالة من التوترات المتلاحقة.
فلسطينيا وبعد ان حسم اليمين الفلسطيني موقفه من الصراع مع المحتل لصالح نهج التفريط والتساوق مع المحتل سياسيا وامنيا وحولت سلطة دايتون التي من المفترض ان تكون سلطة ممثلة للشعب الفلسطيني حولتها الى سلطة ريعية يقودها مجموعة من المتنفذين واداة قمعية للمقاومين الفلسطينين واداة امنية تخدم المحتل الصهيوني وحولت حركة فتح الى جيش من الكتبة وسياسيا تم التفريط بكل الثوابت الفلسطينية فاسقط عمليا حل الدولتين والاستيطان التهم الارض الفلسطينية واسقط خيار المقاومة والتزمت فقط بخيار التفاوض الذي ثبت بالمطلق بانه خيار يخدم الاحتلال وينهي القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتمادى الاحتلال بأن رفض ويرفض الحوارات السياسية مع هذه السلطة ويبقي على التنسيق الامني والحوار الاقتصادي ولم يقتصر تمادى هذا اليمين المتنفذ والمهيمن على كافة مؤسسات الشعب الفلسطيني م.ت.ف والمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي لم يكتفي بحسم موقفه لصالح الخندق المعادي لطموحات شعبنا بل تعداه الى تفتيت وحده هذا الشعب عبر تعزيز الانقسام بين الضفة وغزة واتهميش ممثليات شعبنا في الشتات واستثناء شعبنا في الداخل المحتل من احقيته في مقاومة الاحتلال وحول كل مؤسسات م.ت.ف الى واجهات دوديكورية في ظل هذا الانبطاح السياسي لسلطة دايتون كان موقف اليسار الفلسطيني يتمثل في رفض ممارسات هذا النهج التفريطي ومحاولة تعريته ولكن لم يرتقي الى حالة لجم هذا التدحرج السريع له نحو الخندق المعادي لشعبنا لاسباب عدة:
ان اليمين الفلسطيني يهيمن على كافة مؤسسات م.ت.ف وقادر على تمرير كافة القرارات .
الدعم الرسمي العربي لسلطة دايتون وحرص الاحتلال على بقاء هذه السلطة كتابع امني واقتصادي له عزز موقف هذه السلطة ووقعت باقي فصائل العمل الوطني خارج دائرة القرار واضحى مناضليها ضحية للاحتلال بين شهيد وجريح وأسير.
الحرص الدائم لفصائل العمل الوطني على الوحدة الوطنية ووحدة مكونات شعبنا ومؤسساته كان سببا في تأخر عزل رموز هذا النهج وتماديه المبرمج في التفرد والهيمنة على القرار السياسي ورغم الدعوات المتكررة لفصائل العمل الوطني بضرورة الحوار وانهاء حالة الانقسام والالتزام بمقررات المجلس الوطني الفلسطيني تحقيق الوحدة الوطنية بين كافة مكونات العمل الوطني الا ان رموز الهيمنة والتفريط واذرعها السياسية والامنية عمقت الانقسام ورفضت الحوار بل وجهت دعوة لعقد المجلس المركزي متجاوزتا المجلس الوطني الفلسطيني ودعوات الحوار في الجزائر لتمرير قضية التوريث لرأس السلطة والتأكيد على ثوابت موقفها السياسي بالتساوق مع الاحتلال ولتكن باقي فصائل العمل الوطني شاهد زور على هذه القرارات
موقف اليسار..ورد الشعبية المدوي
على ضوء هذه العنجهية السياسية لرموز نهج التفريط وامعانهم في تعزيز الانقسام ورفض الحوار الوطني والالتزام بطموحات شعبنا وثوابته الوطنية التي ضحت من اجلها وقدمت العديد من التنازلات لاجل تحقيقها جاء رد اليسار الفلسطيني وطليعته النضالية الجبهة الشعبية مدويا ورافضا المشاركة في مهرجان التنازلات التي سيشهدها المجلس المركزي الذي سيعمم شعار الاستسلام لاوامر المحتل الصهيوني ليضيع الفرصة على رموز هذا النهج التفريطي وعزله وليعطي بذلك زخما جديدا لروح المقاومة والتحدي للاحتلال ويلتزم بطموحات جماهير شعبنا الحاضنة الاساسية لها في رفض ممارسات سلطة اوسلو وفرملة هذا النهج التفريطي تاركة بذلك الامتيازات الحزبية الضيقة في التمثيل والتمويل التي وللاسف الشديد سعت اليها بعض الفصائل التي ستجد نفسها يوما في مواجهة جماهير شعبنا التي لا ترحم وسيسجل التاريخ يوما ان بعض قوى من يدعي اليسار وقفت في الخندق المعادي لثوابت ووحدة وطموحات شعبنا.



#غسان_ابو_نجم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وتبقى سوريا قلعتنا الاخيرة
- القومية العربيه طريق الخلاص:نحو مشروع عربي مقاوم(ج١)
- القومية العربية طريق الخلاص:نحو مشروع عربي مقاوم(ج١)
- الشعب الفلسطيني بين عنف السلطه واستدوال حماس
- عزمي بشاره... عقل صهيوني بعباءة قطريه
- غسان كنفاني(أيقونة الأدب المقاوم)
- آن الأوان أن ننتزع م.ت.ف من أنياب سلطةدايتون
- شعار الدوله الواحدة :رد على ملاحظات د.غانيه مليحس
- الساحه الفلسطينيه وفوضى الخيارات:المسار الثوري البديل
- 54 عامًا على وعد الشمس
- الدولة الواحده لزوم ما لا يلزم
- شعار الدولة الواحدة،، السلطة تسلم مفاتيح فلسطين،،
- مؤتمر اسطنبول....ومحاولة تجاوز منظمة التحرير
- لخروج من قمقم اوسلو،، في نقد اليسار الفلسطيني،،


المزيد.....




- أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟ ...
- الصين تحذّر: العقوبات الجديدة على إيران ستؤدي لـ-زيادة التوت ...
- هل حذفت مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية؟.. خارطة تثير ...
- لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم ...
- الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته ...
- شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا ...
- حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسل ...
- الشرع: سوريا -تمزّق صفحة من ماضيها الأليم- بعد شطبها من قائم ...
- قاليباف: لا أحد يصدق هراءات الأمريكيين
- بوتين يعين سفيرا روسيا جديدا في العراق


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان ابو نجم - الدعوة لاجتماع المجلس المركزي وأزمة اليمين الفلسطيني