أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - وادي الارواح /رواية -الفصل الرابع















المزيد.....

وادي الارواح /رواية -الفصل الرابع


ذياب فهد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 7141 - 2022 / 1 / 20 - 19:33
المحور: الادب والفن
    


لا بد ان أكون أكثر تركيزا في افكاري لأني شعرت أني أنزلق ببطء ولكن على نحو مستمر ، كنت اعزو هذا الى تعاملي مع سكان الكون الأرضي ، وحين بدأت استعيد تطور الاحساس لدي باهمية ان أعرف ، وجدت إن لإبليس دورا بهذه الحالة.
كان يقف ينظر نحوي بشيء من الترقب - حين كنت رئيس الملائكة والأقرب الى العرش ، كنت أنت الأقرب لي
لم أرد ...ماقاله كان صحيحا ولكن ماذا يرمي من تأكيده الان
تابع : أرجو ان تجيبني على سؤال مهم .....حين خلقنا (القدير ) ألم يطلب منا أن نسجد له فقط
أومأت بالإيجاب ...ومازلت حذرا من المشاركة المباشرة بالحوار معه فقد كنت مرتابا من توريطي في ما لا أرغب فيه
قال- لماذا إذا في رأيك طلب منا أن نسجد لادم ؟
قلت –هو الأعرف وليس لنا إلا ما يأمرنا به
قال- انتم لم تدركوا حكمة (القدير ) هنا !
-كيف ؟
-لقد كان يختبرنا لئلا نكون قد نسينا ، أو غفلنا
لم أجبه ...كنت افكر
-ولكنه طردك من السماء ولم يتعرض لنا
-من قال انه طردني !!! لقد قررأن يخلق توازنا بين الخير والشر ....بين الخطيئة والصلاح ....فاختارني لأمثل جانب الخطيئة ....وقد دار في خلدي حينها إن الموضوع غاية في التعقيد ...كنت مخطئأ فقد وجدته سهلا وميسرا والأقل من سكان الكون الأرضي هم من الانقياء ...أعني الذين يتعذر علي أحيانا غوايتهم
-نحن لاندرك حكمة القدير...ولكن الديانات الكبرى الثلاث في الكون الأرضي تؤكد غير ما تدعيه
-أرجو أن تلحظ عزيزي عزرائيل إن هذه الديانات لا تتفق حتى على (القدير)، وكل يمنحه صفات بشرية أقرب الى ما يرونه بهدف الترويج لمفاهيمهم ،فالديانة اليهودية تقول ان الله خلق البشر على صورته...وهو اله بني اسرائيل ،والمسيحية تراه أبا ليسوع المسيح ، والابن على صورة أبيه وفي الاسلام فإن نبيهم هو حبيب الله ...وكأن (القدير ) يملك مشاعر الحب والكره، من هذا أقول يا عزرائيل :إذا كانت هذه الاديان لم تتفق على صفة (القدير ) الذي تعبدة ، هل تتفق على إبليس الذي تكرهه !!!
كان لابد أن أنهي هذا الحوار الذي لن يفضي الى نتيجة ،
قلت- حسنا ...إحتفظ بافكارك لنفسك لأن عليّ أن أغادر الى اندنوسيا ،إبتسم فيما دارت عيناه بنظرة ماكرة
كنت قد اتخذت سمة شاب فقير ولكن على وسامة وشيء من المهابة ...كان الاحتفال الشعبي الكبير قي (بابوا ) قد بدأ في شوارع المدينة حيث مئات الراقصات بالملابس التقليدية ذات الاوان الزاهية يمارسن رقصا يمزج بين موروث الوثنية والعهد الهولندي والاسلامي.
توقف بجانبي رجل في منتصف الستينات ، يمسك بيده عصا بمقبض من العاج، كان يراقب فعليات الفرح باهتمام ،فجأة التفت نحوي
-هل أنت أوربي ؟
قالها بانكليزية مشوبة بلكنة اندنوسية
-نعم
-كيف تجد هذه المجموعة من الرقصات الشعبية ؟
كنت أرغب في التواصل مع سكان الكون الأرضي ، ولكن ليس عن الرقص الشعبي ،لاني أعتقد إن أصوله عموما فعاليات وثنية
- فيه شيء من الغرابة
-صحيح ....يبدو انك على معرفة بإصول الرقص الشعبي ....اذا كان لديك بعض الوقت ،استطيع أن احدثك عن تفاصيل مهمة ، إن كان ذلك مسليا !
-لا أعتقد إن ذلك ضروريا فأنا أعرف إن اصوله وثنية
وضع الرجل العصا بين فخذيه وصفق بجذل
-رائع .... لقد أدهشتني .... هل أدعوك لنشرب القهوة
ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة مرحة
وتابع-على حسابي ....
كان في صوته رنّة فرح لم ألحظها عند بني الكون الارضي وفي عينية نظرة موحية بالالفة ،المقهى الذي دلفنا اليه على ناصية زقاق يتفرع من الشارع الرئيس ، الباب الموارب تنبعث عبره رائحة القهوة ، في الداخل بضعة افراد يدخنون ويحتسون اكواب كبيرة من القهوة ،التفت الجميع صوب مرافقي بنظرات ترحيب ورفع بعظهم يده بالتحية ،كان الترحيب الحميمي دلالة معبرة عن شخصيته وموقعها لدى المجموعة المسترخية ، موسيقى بايقاع هادئ تنساب كإنها إطار من القرون الوسطى ، كنت أسمعها في مقاهي وحانات روما على وجه التحديد .
اسرع النادل نحونا ليوجهنا نحو طاولة لشخصين عليها شرشف مطرز بخيوط يغلب عليها اللونين الاصفر والازرق لثلاثة طيور وهي على وشك ان تحط على الارض ،
قال صاحبي –أنا إبيان
مد يده نحوي
-وأنا عز
حين وضعت كفي بكفة تغير وجههه وتقلصت عضلاات خدية برجفة خفيفة
-يدك باردة كالثلج !!!!
-نعم فانا مرهق بعض الشيء
-اعتقد من الافضل ان نذهب لطبيب ، من حسن الحظ ان ابني يعمل في عيادة في الشارع الموازي
-لا اعتقد إني بحاجة لطبيب ، فهذه حالة أمر بها عندما لا ينتظم نومي ، وكما تعلم الجو تغير علي كثيرا في جاكرتا .
بدأ مطر خفيف يسقط ، كانت قطرات صغيرة ولكنها منتظمة وبدأ الشارع اكثر لمعانا فيما تسللت رائحة المطر وهو يلامس بقايا الاتربة .
قال – نسمّي اوكتوبر شهر المطر...بعد قليل ستكبر القطرات وستتلاحق وقد تشكل مجار عند حاجز الرصيف ....المطر مقدمة الخير ..كان أجدادنا يصلون لاستنزاله ، وفي بعض القرى النائية كانوا يقدمون قربانا للالهة من أحد أفراد القرية لتكون الدماء التي تسيل حافزا للمطر.
كانت الموسيقى التي تنتشر في جو المقهى قد أشاعت جوا من البهجة مع تساقط المطر والعتمة في الشارع وخيالات الهاربين من البلل وهم يتضاحكون قال أبيان –ماذا تعمل ؟
فاجأني السؤال ...ماذا اعمل !!!!
-لاشيء
لم يستغرب – انت اذا أحد العاطلين المحظوظين
-لا ...ولكن عملي لاشيء
-ماذا تعني ...أليس غريبا ان شخصا يعمل لا شيء !!!
- دعك مني ...أنت ماذا تعمل ؟
- أنا اصنع الفرح واحفر في الذاكرة ....هذا عكسك تماما ... أنا أعمل كل شيء ... اكتب الاغاني الشعبية وأدرب على الرقص وأكتب حكايات مسلية ..شعبنا طيب ومرح ويقرأ ، من هنا فاني أكسب الكثير
بدأت إمرأة في الغناء بصوت خافت ولكن عميق ومشحون بالمرح ،كانت تجلس مع رجلين ، أمامهم ثلاث زجاجات بيرة أحداها لم تمس ،
قال ابيان – لتقف سيدة اندونوسيا وأميرة الطرب في الثمانية عشر الف جزيرة، وغير المأهولة ، ستمع الطيور فيها الى غنائك الساحر
ابتسمت المرأة وقامت وهي ترفع خصلات شعرها ،كانت طويلة القامة سمراء بعيون واسعة تعرف سحرهما، فجعلت ظلالهما كحلا اسود ولكن دونما مبالغة مما اضفى على وجهها ايحاء بأنا تنهض من عمق التاريخ الساحر لإندنوسيا .
قال –لقد كتبت لها هذه الاغنية وجعلت لحنها خفيفا وراقصا
-هل أنت سعيد بما تعمله؟
- نعم
- وعائلتك
-انا متزوج منذ خمس واربعين سنة ابني الاكبر طبيب ناجح وابنتي كارتيكا تدرس القانون في هولندا.... كل هذا هو مصدر سعادتي ، دعني فقط استمتع بالغناء فهو يعيدني الى فترة الشباب الضاج بالحركة وبالعشق،
تقدمت المغنية صوب طاولتنا وهي تتمايل مع اللحن الراقص ولكن باناقة مترفة وبهدوء ساحر ،أومأت برأسها لي تحييني ثم مدت يدها الى إبيان وجذبته بتؤدة ليرقص معها .
كان ابيان خفيف الحركة يتمايل مع اللحن وكانت هي تتثنى برشاقة تشير الى حرفيتها في الرقص والغناء مع موهبة في إعطاء حركاتها إشارات موحية.
التفت ابيان نحوي وأشار لي أن أرقص ،
قال – لقد تعبت يمكن ان تحل بديلا عني لأستريح ،
شعور بهيج تسلل الى كياني ولكني تداركت الامر بالإعتذار ، لم أشأ أن أتمادى وفكرت إني لم أعد أنا فقد تلبسني شعور بشري واحساس برغبات لم اكن أعرفها .
همس (صديق الانبياء ) ستكون بشرا سويا وعليك أن تتدبر نفسك ، حاذر مصير هاروت وماروت (القدير ) يمنحك أن تمسك بمصيرك
قال ابيان- لقد ارتحت لك ، هل ترافقني الى منزلي ؟ انه قريب
البيت الذي دخلناه كان صغيرا ولكنه أنيق ، كان يختلف عن البيوت المحيطة به ، العتبة ا الكبيرة أمام الباب كأنها جسر تربط الشارع بالمنزل، المهندس المعماري الذي صمم الواجهة والجزء البارز العلوي فوق الباب كان حاذقا ويمتلك خيالا واسعا ، كما إن لون الواجهة الامامية الداكن يميزه عن باقي المنازل ، وتصميم الباب والنوافذ والزجاج العاكس كان عملا هندسيا رائعا.
عند الصالة استقبلتنا سيدة دقيقة الملامح بابتسامة حيية وبنظرة ودودة ، كانت ترتدي قميصا مشجرا بورود محلية وبأكمام طويلة وتنورة سوداء تحت الركبة وفي قدميها خف منزلي بلون القميص
قدمها ابيان –زوجتي ميكا
انحت بأدب ،
قلت- عزالدين
لم ترفع نظرها نحوي وانما استدارت للداخل فتبعناها ، كانت الصالة وثيرة وعلى الجدار لوحة مقلدة بحجم كبير امتد على واجهة الجدار في الجانب الايمن للصالة
كانت اللوحة في الاصل للفنان التشكيلي سوتومو وهي محفوظة في القصر الرئاسي في جاكارتا وقد لمحتها يوم كنت اخذ فراشة روح سوهارتو ...كانت اللوحة تمثل لقطة جانبية لوجه الفنان متعدد المواهب (ريسوبوو )....كان التخطيط دقيقا يشي بحرفية ومهارة الفنان الذي رسمها ،
حين لحظ إبيان إني أطيل النظر الى اللوحة ، سألني –هل سبق ان رأيتها ؟
-هذه النسخة التقليدية ...لا ...ولكني رأيت الأصل في جاكرتا ، وفي الحقيقة انا مندهش من حرفية الفنان الذي انجزها على هذا النحو.
نظر نحوي بدهشة اولا ثم باعجاب
قالت زوجته-تفضلا يمكن إكمال الحديث على المائدة
قالت ذلك بهولندية سلسة ، قال ابيان -زوجتي تدعونا الى المائدة
-نعم لقد فهمت ...أنا أيضا أجيد الهولندية
صرخ باعجاب –أية ريح طيبة حملتك الينا !!! هل تعلم إني لم التق بمثقف منذ اكثر من ثلاثين سنة ، كانت اخر مرة مع دوبريه في مقهى قرب الكونكورد، كان مدهشا بتحيلاته الموسوعية الساحرة ، واليوم معك ...هل تقول من أنت ؟
قالت زوجته بصوت خافت –اترك سؤالك يجيب عليه الحديث
قال –نسيت ان اخبرك ان ميكا شاعرة وكانت تدرّس الادب الاندنوسي الحديث في جامعة جاكرتا وهي اليوم متقاعدة ولكنها مصرة ان تسمعني الشعر النسائي الاندنوسي كل مساء اكون فيه في البيت ....إنها منحازة الى بنات جنسها ّ،
شعرت ان هذا الجو المفعم بالتفهم والحميمية والبساطة شيء لم أعهده من قبل،نحن عند العرش لا نملك مثل هذا الاطار لحياتنا ...نحن لا نأكل ولانترك مخلفات ، يسود عندنا جو من الرهبة والخشوع والصمت ...لا يمكن ان نجد ما نتحدث به عن احساس ما أو مشاعر يلوّنها ما تبوح به عيون المتحدثين ..
قلت -هل يمكن ان اسمع شيئ من شعرك سيدتي،
حين بدأت تنشد شعرها بصوت دافئ يشي بحنان جعلني انصت وانا مغمض العينين ...رفع ابيان كأس نبيذ ابيض،
همس (صديق الانبياء ) إحذر أنت في أول طريق الغواية ،
قلت ، ارجو أن تنساني
لم يكن ابليس في البيت ،كنت انصت لكلمات الغزل باللغة الهولندية ،رقيقة وساحرة وفكرت ان الشعر ايضا غواية ولكنها غواية محبذة فليس فيها اثقال الخطيئة
حين توقفت عن الانشاد
قلت –سيدتي كان الشعر غاية في الجمال وأضفى عليه صوتك جاذبية مدهشة.
الان أستقر في قناعتي إني في الطريق لأكون أحد أفراد الكون الأرضي فقد بدأت أشعر بردّات الفعل تجاه ما يدعونه بالمشاعر أو الأحاسيس البشرية وإن (القدير ) سيمنحني هذه الفرصة
لقد كانت تجربة هاروت وماروت فاشلة لأنهما لم يلتفتا الى الجوانب التي تخدم الانسان الذي يتعاملان معه واستخدما قدراتيهما ومهارتيهما في ما يخلق الفتنة ويخرب في اسس العلاقات الانسانية ، تماما كما يعمل ابليس وعشيرته ، تذكرت تجربة الملكين الذين نزلا على قوم لوط ، كانت مدة اتصالهما بسكان الكون الارضي قصيرة جدا ولهذا لا يعتد بتجربتهما .
قلت لابيان لابد أن أستأذن لأني اشعر بتعب من جراء نهار مليء بالاحداث...كان الاحتفال قد انتهى مبكرا بسبب المطر
قدم لي نسخة من ديوان الشعر لزوجته ورافقاني الى الباب ...كان كمن يفكر بعمق وخمنت إن ذلك يتعلق بي فهو غير مقتنع إني لست كاتبا مهما في بلدي،
عند الباب قال – لا تؤاخذني ...لم اعرف من أي بلد أنت ؟
قلت وأنا أبتسم – من المانيا
هز رأسه والتفت صوب زوجته –هذا يفسر الثقافة الموسوعية فأنت من بلد هيغل وماركس وغوتة ونيتشة....نعم لا أستغرب ...
قلت-ربما فانا قرأت لهم جميعا وأحفظ شعر غوتة
كانت السماء صحوا تتلألأ بنجوم تومض بثبات ، شعرت بسعادة غامرة وأنا أخطو على الاسفلت فيما تتلاحق السيارات في الشارع الرئيس وأحيانا تسبب في نشر رذاذ باقي مياه الامطار على الرصيف وواجهات المحال التي ما تزال مضاءة ،
والان ماذا ستعمل ياعزرائيل ؟ الى أين ستتجه وكيف ستتصرف ؟ ...أنت بلا خبرة في التعامل مع سكان الكون الأرضي ، والعلاقة العابرة مع ابيان وزوجته ليست أساسا يمكن البناء علية
على الرصيف كان رجل يلتف بعباءة عربية متظاهرا بانه بانتظار سيارة تكسي، حين اقتربت منه فاجأني
-وأخيرا فقد نزلت الى الارض ...تذكّر فقط إنك الان انسان ، أما أنا فما أزال ملكا مطرودا
-بمعنى ؟
- إني الاقوى ...وتذكر صديقك هاروت وماروت
-الفرق إني أعي ما أريد وأعرف قدرتك تماما
- سنرى !!!!



#ذياب_فهد_الطائي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وادي الارواح /رواية/ الفصل الثالث
- وادي الارواح /رواية/ الفصل الثاني
- وادي الارواح /رواية -الفصل الاول
- في السياسة المالية والنقدية لحكومة الكاظمي
- قراءة في رواية (الخط الفاصل ) للروائية منال الربيعي
- نص ...ليس بالضرورة شعرا
- الطيق الى امستردام ؟رواية - الفصل السابع عشر
- الطريق الى أمستردام /رواية -الفصل السادس عشر
- الطريق الى أمستردام /رواية -الفصل الخامس عشر
- الطريق الى أمستردام /رواية -الفصل الرابع عشر
- الطريق الى أمستردام / رواية -الفصل الثالث عشر
- الطريق الى امستردام / رواية - الفصل الثاني عشر
- الطريق الى أمستردام /رواية - الفصل الحادي عشر
- الطريق الى امستردام/رواية -الفصل العاشر
- الطريق الى امستردام /رواية -الفصل التاسع
- الطريق الى امستردام /رواية - الفصل الثامن
- الطريق الى امستردام/رواية -الفصل السابع
- الطريق الى امستردام/رواية / الفصل السادس
- الطريق الى امستردام /رواية الفصل الخامس
- الطريق الى امستردام /رواية ...الفصل الرابع


المزيد.....




- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟
- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...
- حضور فلسطيني وسوداني في مهرجان أسوان لسينما المرأة
- مهرجان كان: اختيار الفيلم المصري -رفعت عيني للسماء- ضمن مساب ...
- -الوعد الصادق:-بين -المسرحية- والفيلم الأميركي الرديء
- لماذا يحب كثير من الألمان ثقافة الجسد الحر؟
- بينهم فنانة وابنة مليونير شهير.. تعرف على ضحايا هجوم سيدني ا ...
- تركيز أقل على أوروبا وانفتاح على أفريقيا.. رهان متحف -متروبو ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - وادي الارواح /رواية -الفصل الرابع