أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - الطريق الى امستردام/رواية / الفصل السادس















المزيد.....

الطريق الى امستردام/رواية / الفصل السادس


ذياب فهد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 6398 - 2019 / 11 / 3 - 12:41
المحور: الادب والفن
    


قال عمر – لن نتناول فطورنا في الفندق لأننا مدعوين عند كا كا عثمان
في الثامنة والنصف جاءهم كا كا عثمان ، كان في العقد الخامس من عمره ،حاد الملامح مما أكسبه جدية يمكن ان تشكل الانطباع الأول عند من يقابله لأول مرة ، في عينيه تساؤل ممض ولكن ليس من السهل التكهن بسبب ذلك ،مد يده مصافحا عمر
حين بدء يتحدث لحظت صفية إن لغته كانت بلهجة بغدادية صافية ، حتى إنه يمد الكلمات ببطء تماما كما في الرصافة ، قال عمر كنا طلاب في الابتدائية في كركوك وانقطعت علاقاتنا لانتقال عائلته الى بغداد حيث سكنوا في الاعظمية ولكنه لم يكمل دراسته ،كاكا عثمان كان طالبا مشاكسا يفتعل المقالب لزملائه ولمدرسيه ،في المدرسة كان يذهب الى دجلة يفاخر بانه يعبره عشر مرات يوميا ثم انتقل الى كرة القدم ،وفي مباراة بين الاحياء البغدادية تعرفت عليه ثانية،ولكن سرعان ما اختفي ثانية ، وعلمت إنه غادر الى إربيل ،
كان كاكا عثمان صامتا ،اختفت روح المشاكسة والتمرد ،تظل الذكريات المثيرة طافية على السطح
قال كاكا عثمان – وأخيرا قررت الرحيل
كانت نبرة صوته عميقة تحمل شيئا من اللوم ، فقرار الرحيل وعلى هذه الصورة يعني قرارا سياسيا جاءت قناعته متأخرة ، كاكا عثمان الذي قاتل في صفوف البيشمركة في ظروف بالغة القسوة في المغارات المنعزلة وفي ليالي تتجمد فيها أطرافه وهو يختبئ خلف صخرة في العراء ،كانت كسرة خبز يتقاسمها مع زميله كافية لنهار كامل ،بعض الذكريات موجعة وهي التي تظل في أعماق الإنسان،كان قرار رحيلة مع بداية وعية باستحالة الاستمرار في إغماض عينية عمّا يجري حوله،فكرت صفية إن الوعي حالة كالإلهام يتفجر فجأة ولكنه قد يأتي بسبب لحظة طارئه ،أدارت رأسها تتطلع الى القلعة التارخية أمامها تنتصب فوق تلة عبر الشارع ، هي أيضا من مسببات الوعي ،زبائن المطعم كانوا منشغلين بال(القيمر) البلدى والعسل الذي ينساب من بين أصابعهم ،طلبت صفية جبن( أوشاري) وكوب كبير من الشاي ، نظر اليها النادل باستغراب و لكنه لم يعلق ، قال عمر ،هل هو لذيذ ؟قالت صفية إسأل كاكا عثمان ،رأته لأول مرة يبتسم بشيء من المودة، زوجتي من قرية في ضواحي إربيل تخبئ ما تصنعه من جبن أوشاري حتى يأخذ المدة اللازمة ، الأولاد لا يتركونه ، يبحثون في كل الزوايا ،ربما لأنه مخبأ ، أنا شخصيا غير مهتم به
قال عمر –سأتناوله وعلى الله التكلان
قال كاكا عثمان –لن تندم
شعرت صفية بالارتياح لأنهما غادرا السياسة والذكريات المحبطة ،حين يجتمع رجلان فما يدور بينهما النساء أولا والسياسة ثانيا ،الحديث عن الطعام يفتح النفس للأكل
قال كاكا عثمان سيارتك التي تعرضها للبيع ،سأشتريها أنا
قال عمر- لا تحرج نفسك
-ليس في الامر إحراجا فقد قررت أن أعطي إبني سيارتي ولهذا أنا بحاجة الى أخرى وسيارتك ما تزال جديدة
كانت صفية ترقب المارة ، على الرصيف حيث يقع المطعم، لم يكن زجاج واجهة المطعم نظيفا ،ولكن لم يؤثر على ر}ية المارة بهيئاتهم المختلفة ،مع ارتفاع الشمس التي عبرت القلعة لتغمر الشارع بفيض من شعاع دافئ أثار حماس الباعة المتجولين واصحاب العربات المتوقفة على الرصيف تعرض بضائع متنوعة ، فاندفعوا يعلنون عن بضاعتهم بلغة منغمة وأقرب الى السجع،
-حسنا ...ارجو أن يكون الإفطار قد أعجبكم ؟
قالت صفية –كنت أشتهي جبن أوشاري
قال عمر – لقد وجدت انه يكون لذيذا مع الشاي
-الحمد لله ....سنمر أولا على محل الخياطة لأفتحه للعمال ثم نذهب الى مكتب السفريات
في الطريق كانت عينا صفية معلقتان بواجهة المحلات حيث تعرض سلعا متنوعة ومن مناشئ مختلفة ،أثار اهتمامها أسلوب العرض الجميل للأحذية النسائية وأشكال الموديلات التي تعرض الملابس الفاتنة، فيما كان عمر وكاكا عثمان يتداولان حديثا وقد بدت على ملامحهما الجدية ،ابتسمت وهي تحلم بامتلاك الحذاء الاسود بالكعب العالي والحقيبة من صناعة ايف سان رولان، معاونة مدير القسم كان زوجها كثير السفر و لا ينقضي شهر إلا وتدخل القسم
بطقم أوربي وحذاء جلد بتصميم مدهش ، وفي يدها شنطة من ايف سان رولان، كانت تشعر بغيرة وهي تعلم ان هذا يشعرها بالذنب ، راتبها لم يكن كافيا ولكن البيت الذي تملكه العائلة وتستأجره السفارة السويدية للسكرتير الثاتي في السفارة يؤمن لها دخلا كافيا بعد مواجهة مستلزمات الاسرة الصغيرة والتي لا تواجه مصرفات إضافية ،
كان عمر يقف الى جانبها وهي تتطلع الى فاترينة أنيقة تعرض مستلزمات (كريستيان ديور ) كانت تحلم بالعطر الجديد بقنينة بلون بني داكن ،
قال عمر –في أوربا ستشعرين بالملل من الحاح الشركات بعروض الاسعار المخفظة
كانت تشعر إنها قريبة من مستقبل بحياة هانئة وسعيدة ،أشاع هذا في نفسها راحة فهي ستحقق أمرا خارقا ، ستنتقل من بغداد بجوها الخانق حيث يجبر الجميع على الركوع بصلاة تحمل الاهانة لصنم صنعه الخوف وبشعور بهذه الاهانة شعور لا ضرورة له ،ولكن لتأكيد الاحساس بالإهانة المريرة ،ستنتقل الى أوربا حيث تستعيد انسانيتها وشعورا بأنها تعيش ،ظلت مسحورة بما سمعته في الهايد بارك في لندن حين زارتها في الثمانينات مع مجموعة مجموعة من العراقيين برحلة سياحية ،حين التفتت الى زميله كانت تقف الى جانبها يستمعان الى متحدث وهو يقف على كرسي خشبي (لو يري الرئيس القائد حفظه الله هذا المشهد ) قالت زميلتها ...صفية أنت في لندن .
قال كاكا عثمان - نحن الان عند مكتب السفريات
على المنضدة التي لها سطح زجاجي مجموعة من أعلام الدول وشركات السياحة لإعطاء الإنطباع بأن المكتب يتعامل مع العالم وهو موضع ثقة ،وراء المنضدة تجلس فتاة في أوائل الثلاثينات من عمرها تبدو عليها نضارة طافحة بالرضا ينسدل شعرها الاحمر الى كتفيها وتلف رقبها بشال متعدد الالوان، كانت تزرر جاكيت قصير يشد خصرها ويبرز نهديها باستدارة مثالية.
توجهت الى مخاطبتهم باللغة الكردية تشي نبرة صوتها بمودة مرحبة ، قال كاكا عثمان :ضيوفنا من بغداد
-أهلا وسهلا...يمكنكم الجلوس رجاء
جلس ثلاثتهم قالت الموظفة –شاي أم قهوة
فكر عمر إن الفتاة مليئة بالحيوية وأنها يمكن أن تصحب وفد سياحي عبر الجبال وفي هذا الجو البارد ،كانت نظرتها ودودة بعينيها الشهلاوين الواسعتين وهي تضع يديها على امتداد السطح الزجاجي
-بماذا يمكن أن أخدمكم
-تذكرتي سفر الى اسطنبول وحجز فندق في استقلال جادة سي
- هناك فنادق متنوعة ما هو مستوى الفندق
-ثلاث نجوم على الاقل والسفر مساء الغد
- الفندق 45 دولار لليلة الواحدة أما الباص البولمان والمناسب بالتدفئة ووجود تواليت ومجلات وصحف وقهوة أو شاي مجانا لنفرين 125 دولارا
قال كاكا عثمان –هذا بالتخفيض الذي تمنحوه لي
ا بتسمت الفتاة وتوجهت اليه بالحديث باللغة الكردية
قال –شكرا
قال عمر -في الفندق ،أرجو الحجز لاسبوع
-سيكون المجموع 440 دولارا
أخرج عمر محفظته
قالت الفتاة المبلغ مدفوع
قال عمر-لا المبلغ غير مدفوع
توجه الى كاكا عثمان –امتناني العميق ولكن ارجو ان تسمح لي بالدفع ،سأظل مدينا لك وأنا في سفر غير متضح النتائج
كانت الفتاة تنتظر بنفاذ صبر فقد كان هذا النقاش يستثير فضولها ، ولكنها كانت تتظاهر بابتسامتها المرواغة بعدم الفضول
أخذ عمر كاكا عثمان جانبا ووشوشه :كا كا المبلغ مدفوع اصلا من المبلغ الذي دفعته للمهرب في بغداد ،فالترتيب أن أحتفظ بالف دولار اخصم منه السفر من اربيل الى اسطنبول واجور الفندق هناك لإسبوع وعلى أن لا يتجاوز 500 دولارا والمكتب يطلب 440 دولارا ،
عاد ليسدد الحساب للفتاة التي حررت له وصلا وسلمته تذكرتي السفر والحجز في الفندق
كانت صفية تتطلع في المكتب الصغير الأنيق وتفكر إن محطة أخرى قد تم تجاوزها، الهجرة ...كانت موجة بحرية كبيرة ولكنها حتى الان هادئة تتمدد رخية ومدهشة تسيطر على مشاعرها كأنها في حلم متنوع المشاهد المختلطة على نحو يشكل لوحة باذخة في ألوانها ،لحظت إن عمر يتصرف بتصميم وكأنه يعرف تماما ما يريده وما هي الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك ، شعرت باعتزاز وهي تراقب ابتسامته المعبّرة عن رضاه عما يحصل وهو يستلم الأوراق من الفتاة .
قال كاكا عثمان – سأحضر لاخذكما الى محطة الباصات ، تذكر ان الشركة التركية تلتزم بالوقت وحركة الباص في موعدها المثبت على الإيصال والسائق لن يتردد بالتحرك حتى لو حضر خمسة اشخاص
في الساعة الرابعة والنصف حضر كاكا عثمان ومعة كارتون صغير قال إن فيه (متاعا ) للطريق فالرجلة طويلة ،
في الساعة الخامسة ، وفي مساء غائم ولكنه لم يكن ممطرا ، تحرك الباص نحو الحدود التركية
كانت مقاعد الباص مريحة ،فهي عريضة ووثيرة ومزدة بوسائد صغيرة وبطانية، ورغم إن الطقس كان شديد البردة إلا إن جو الباص كان يبعث على الراحة والاسترخاء.
امسك عمر بكفي وهو يربت عليه برفق
-سننتقل الى عالم آخر ،عالم ليس فيه عبد الغفور ولن نردد بعد الان (حفظه الله ورعاه)
كانت تفكر إنها فعلا ستنتقل الى عالم أخر ولكن ليس لنفس الاسباب ,عالم من الحرية والامن والضمان بغد تحقق فيه أمنيات بلا حدود تحقق به وجودها الإنساني ، كيف سيكون احساسها بجو الحرية ، وكم سيستغرق من الوقت لتكون الحرية جزءا من كينونتها ؟، والسؤال المهم هل ستعرف كيف تمارس هذه الحرية ؟ شعرت برغبة في أن تقرأ ، مدت يدها الى سلة المجلات والصحف ، كانت مجلة تركية عن الموده شعرت برغبة في أن تغفو ورتم مسير السيارة يساعدها ،رفع عمر يده وأسند رأسها الى الوسادة الصغيرة ونشر البطانية على فخذيها ،الأحلام لا تعترف بالحدود الجغرافية تعبر معها فوق سلسلة من الجبال على جانبي الطريق المكسوة دائما بالخضرة،تتلاحق صور لا رابط بينها ولكنها لا تسير باتجاهات متوازية لأنها تلتقي دائما بنهاية مشتركة،
ربت عمر على كتفها برفق ، فتحت عينيها بتكاسل،
قال عمر –هل كنت في أحلام ثقيلة
-لا ..... ولكن لماذا ؟
- كان على وجهك تقطيبة عابسة
تطلعت الى الجبال التي تمتد بمستويات متباينه ، شعرت برغبة بكوب من القهوة، أغراها البخار المتصاعد من كوب المرأة التي تجلس مع إبنتها في الجانب المجاور لكرسيهما ،وضعت الكوب تحت أنفها لتتمتع برائحة القهوة ،شعرت براحة حين وضع عمر يده الدافئة ليحتوي كفها التي كانت تستقر ضامئة الى الحنان ،تشعر بأنوثتها وهو يعصر كفها بضغطات متتالية وكأنه يعبرعن لها عمق مشاعر رجل تجاوز الأربعين بقليل ،شعرت برغبة أن تقول له لقد صنعت لنا مستقبلا مشتركا ، كم أحبك ؟
استغرقت الرحلة ما يقرب من 24 ساعة مع ثلاث توقفات في الطريق ،طوال الليل كانت نائمة ، كان عمر صاحيا يشعر بخدر في قدمية ولتثاقل في أجفانه ولكنه لم يجد طرقه الى النوم تدور في فكرة مئات الاسئلة ويحاول أن يجد جابا لها أو يجد البديل ، يتخيل الموقف الذي قد يواجهانه وتداعيته ويلتمس الحلول ، شعر بصداع فطلب من معاون السائق حبتي اسبرين، قال لديه برستمول ،شرب ستة أكواب من القهوة،كان الظلام أكثر كثافة وهو يغطي الجبال والاشجار التي تسلقتها ويوحي بالوحشة ، لم ير طيرا ولا حركة حيوان بري ،وحتى حين يستدير السائق فيصدر الباص صوتا حادا لم تكن هناك طيور فتفزع هاربة ، أو ربما كانت ولكنها تعودت مرور السيارات كل ليلة فاطمأنت
وأنتبه الى إن المطاعم بعد عبورهم الى ديار بكر، كانت كبيرة ومنظمة على نحو لا يسمح بالمقارنة بينها وبين المطاعم على الطرق الخارجية في العراق
قال عمر وهو يقدم لموظف الإستقبال –الحجز لمدة سبع ليال
نظر اليه الموظف الذي كان طويل القامة بوجه صغير دائري وعينين مراوغتين وقال بالانكليزية –أهلا
شعر عمر إن ا لرجل يدقق فيه، طلب جوازي السفر وبعد تسجيل البيانات أعادهما فيما ظلت عيناه المراوغتان تدوران بفضول
-الطابق الخامس غرفة 27 ، المصعد الى اليمين
كانت غرفة صغيرة ولكنها كافية، في المدخل وعلى اليسار الحمام والتواليت ، السرير الخشبي الى الحائط مقابلا الشباك، دوالي للملابس من الخشب البني اللامع وثلاجة صغيرة ،طلب شايا لأثنين فيما كانت صفية تدخل الحمام لتأخذ (دوشا )
-لم أرتح لموظف الاستقبال، كأنه يقول أنا أعرف ما تخططان له
-ربما
قال عمر وهو يرشف شايه ببطء
تطلعت صفية الى الشارع الضيق في الاسفل، كان يضج يضج بالباعة والمطاعم ومحلات (الإكسسوارات )
قالت- الشارع مسلّ ..... فيه كل شيء
قال عمر-لسنا بحاجة الي شيء
-أعرف
لم تتضايق فهي تعرف إن القادم من رحلتهم هو الأشد صعوبة وخطورة أيضا ، في الأسفل كان تحرك مجموعات من المارة أو المتبضعين أشبه بشريط سينمائي ، المسافات بين الذين يتحركون وحتى بين المتلكئين أمام (فاتيرنات) المحلات تبدو محكومة بفسحة للخصوصية ،رغم إن أحدا لم يكن يعير هذا الموضوع اهتماما، شعرت أنهما يصنعان مستقبلهما وإنهما كيانان يتحركان بفعالية في خط مستقل عما تتحرك فيه هذه المجموعات بالاسفل ،لأنهما يعرفان ما يفعلان فقد اختاراه ورسما مساره بدراسة مشتركة ،
قالت –بعد أن نأخذ شيئا من اراحة ، علينا أن نكتشف اسطنبول
- سنبدأ بالشارع السياحي فهو على بعد امتار ، ولكن قبل ذلك سأسأل الاستعلامات عن أهم المناطق
-متى ستلتقي بصاحبنا
-المفترض ان يتصل بي غدا
-هذا يعني انه ليس لديك عنوانه
-لا .....تدركين إن هؤلاء لا يعطون عناوينهم
-صحيح



#ذياب_فهد_الطائي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق الى امستردام /رواية الفصل الخامس
- الطريق الى امستردام /رواية ...الفصل الرابع
- الطريق الى أمستردام /رواية _الفصل الثالث
- الطريق الى امستردام /رواية
- الطريق الى أمستردام /رواية
- اليمين الديني السياسي يحكم العراق
- قراءة في رواية داعشتاين للروائي جاسم المطير
- النتائج العملية لتراكم رأس المال في صناعة تكنولوجيا المعلوما ...
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل السابع الاخير
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل السادس
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الخامس
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الرابع
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الثالث
- الريح والبوصلة -رواية -الفصل الثاني
- الريح والبوصلة رواية -الفصل الاول
- تغير هيكل التجارة الخارجية العالمية
- لايموت الصبار عطشا -رواية (من حكايات انتفاضة 1991 ) الفصل ال ...
- لا يموت الصبار عطشا /رواية /من حكايات انتفاضة اذار 1991 الفص ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية (من حكايات انتفاضة اذار 1991 )الفص ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية (من حكايات انتفاضة آذار 1991 )الفص ...


المزيد.....




- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟
- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...
- حضور فلسطيني وسوداني في مهرجان أسوان لسينما المرأة
- مهرجان كان: اختيار الفيلم المصري -رفعت عيني للسماء- ضمن مساب ...
- -الوعد الصادق:-بين -المسرحية- والفيلم الأميركي الرديء
- لماذا يحب كثير من الألمان ثقافة الجسد الحر؟
- بينهم فنانة وابنة مليونير شهير.. تعرف على ضحايا هجوم سيدني ا ...
- تركيز أقل على أوروبا وانفتاح على أفريقيا.. رهان متحف -متروبو ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - الطريق الى امستردام/رواية / الفصل السادس