أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - الطريق الى امستردام /رواية















المزيد.....

الطريق الى امستردام /رواية


ذياب فهد الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 6377 - 2019 / 10 / 12 - 12:03
المحور: الادب والفن
    


الفصل الثاني

انتهىى أسبوع (العسل ) في اسطنبول بسرعة ، شعرت إني أكتشف نفسي ، ونحن ناخذ مكانينا على الطائرة التركية ، فقد أصبحت فجأة أشكل كيانا مستقلا والرجل الذي يجلس الى جانبي أقرب الي من عائلتي ،ربت على يدي وأغمض عينيه فقد بدا متعبا ،حين أهبط في دائرة ذكرياتي المنزوية والتي تحكمها عزلة بظلال داكنة، ينتابني إحساس بالألفة ل (عمر) الذي كانت أيامي معه تتسارع تحت سماء بنجوم تتلئلأ ناشرة فرحا عميقا ، ولم أشعر بالخوف من الإرتباط برجل وبداية مشوار بعيدا عن أمي وأبي وحياتي اليومية بكل تفاصيلها التي تشغلني ،كانت مخيلة عمر متعددة التوجهات فهي تملك صورا سريعة الحركة في تداخل الوان ليس من السهل متابعة فرزها ، كما كانت مدققة ليس من أجل تحديد مسار ثابت ولكن من أجل كشف التناقض ، ربما هذا بسبب العمل الذي يمارسه يوميا ، فهو يقابل عشرات الاشخاص يمتهنون عموما الكذب وإشاعة الإلتباس في حديثهم ، قال عمر ...المحامي يمتهن العبور فوق مجاميع الحقائق التي تخفيها ظلال التزوير ....وتتطلب المهنة ، في الكثير من الأحيان، تلوين الظلال لتبدو هي المنظر الحقيقي ، القاضي تحكمه الأوراق التي أمامه ، ومسارات القانون الملتوية يعرف كل منحنياتها المحامي .
كان كل هذا بالضد ما أنا عليه ، تخرجت في كلية التجارة وعملت في قسم المحاسبة في مصرف الرافدين ،أمام المحاسب ممرا ربما يكون معتما في بعض أجزائه ولكنه لا يفضي الى ممراخر ،في عمل المحامي ممرات سحرية أما المحاسب فأما أن يخطئ فيغرق في بحر بلا منفذ أو يصيب فيعبر الى الشاطئ الاخر ، وفكرت ان هذا الاختلاف سيكون الحبل الذي سيشدنا سوية الى مستقبل أكثر رسوخا من النخلة التي تتطاول أمام شباك غرفتي ، بهية تنشر الفرح وهي تحرك السعف فتتطاير العصافير، وتظل فاختة غير مبالية وهي تحتضن البيضة الوحيدة التي بقيت في العش .
إن رحلتنا لن تدفع بنا في مسارها الى البحث عن طرق بديلة تظل في متاهات افكارنا لنلجأ اليها عن مشارف عملية التشظي وليمضي كل منا الى غاية مغايرة، سنبقى نملك قوة التلازم في وجود مشترك يتخطى العقبات التي تفرضها المسيرة اليومية لحياة مشتركة
فتح عمر عينية،تحسس يدي ثم أعاد غلقها ،كان في إغفاءة عميقة ،وبدا مستسلما هادئا وكأنه يستعيد حلما .....كنت أدرك إني أحلم وأصر على أن أستيقظ لأنهي حلما يضايقني ...أصعد جبلا صخريا تعلوه شمس تكشف كل الشقوق والكهوف الصغيرة ، فيما تطل عيون سوداء واسعة تستطلع بغضب ...أستيقظ لأنهي الحلم ثم أعود الى نومي .
-هل كنت تحلم ؟
لم يرد ,كان كمن يستعيد ذاكرته بالمكان ،إعتدل في جلسته متسائلا
-نحن في الطائرة ؟
كان المقعد الثالث خاليا وضعت عليه حقيبة يدي وجاكيت عمر ، رفعتهما لأجلس الى جواره
-هل تريد ماء ؟
- لا ...شكرا ...
طافت على وجههة إبتسامة مرحة
-أشعر أني أفقد وزني ...كنت احلم اني اسبح في فضاء لا متناه وانت تقفين على غيمة تغير لونها كل لحظة ...كنت مندهشا حين طلب مني شخص ما لا أراه أن أدفع له ثمن طيرانك فوق الغيمة ....لم تكن في ملابسي جيوبا ولهذا السبب فانا لا املك نقودا ...قال الرجل ...احرص في المرة القادمة ان تكون لديك جيوب !!!
شعرت بخجل وقررت ان استيقظ
-لا بأس ....يحصل هذا معي
تطلع حوله ورفع كفي ، كانت شفتيه حارة وشعرت بامتنان
-سيكون لدينا الوقت الكافي لنعيد ترتيب البيت الصغير...عليك ان تفكري بكل التفاصيل الصغيرة
شعرت بأسى يتملكني وكأني اقذف الماء من فمي لانه لا يعبر بلعومي ...أبي لا يمكنه الحركة وامي تتحرك بصعوبة ...عائلة عمر في كركوك ومنذ تخرجه يعيش وحيدا في البيت الصغير في المنصور ...لا ضرورة تدفعه لأن يفكر كثيرا بموضوع سكننا ....بين الحلم الذي كنت فيه اتسلق الجبل الصخري وتفكيري بتركي عائلتي لأسكن مع زوجي رابطة غامضة وأتأمل في مسار الحلمين .....التفتّ الى عمر ، يبتسم بتعاطف ،يقول انه كلما صعد الى الطائرة يشعر بانه ينفصل عن العالم ...السباحة في الفضاء تشعره بالسعادة ، تغمره ليعود طفلا يحلم بالصعود الى السماء ...ينظر الى اعماقه حيث العالم يلفه سكون متصالح ...البعد يبعث بمشاعر مختلفة ...ظل لفترة طويلة يحدثني عن العزلة اللذيذة التي يستشعرها وهو في الطائرة ،فكرت لو اني التقيت (بعمر) في وقت سابق لكنت اكثر ايجابية لتعاملي مع الحياة ....يشعرني بطمأنينة تترك مساحة واسعة للتفكير على نحو منظم وهادئ
-ساعات ونعود ثانية
- نعم ولكنا نعود وقد تغيرنا
ابتسم وقد اعجبه احساسي بالتغير
-تغيرت معي
امسك بكفي ثانية ولثمها ، شعرت بقناعة مطلقة بالقبول
حين امسك بكفّ صفية اشعر براحة،فهي تنبض بحرارة تشعرني بدفق الحياة البهيج ، رهافتها ودقة الاصابع الرقيقةتحملاني مسؤلية الحفاظ عليها فيداخلني شعور باننا نحن الاثنين نسير فوق الماء بيسر وبرشاقة وكاننا نودي دورا في مسرحية مرحة ...نسقط في الماء فتنطلق صفية ضاحكة وهي تمسح الماء عن شعرها.
ونحن نغادر المطار في بغداد كان مساء بدا لي حزينا فقد وقف قمر شاحب في وسط سماء تغلفها نوبة غبار تجعل من الفضاء مجالا مشوشا ،الاسلحة التي دكت بغداد كانت ملوثة باشعاع غيرت من تجلي المناخ البغدادي القديم
قالت صفية – اشعرت بالاختاق
قال سائق التاكسي –انت تعودين الى بغداد
قالت صفية –نعم
لم يعلق السائق وزاد من سرعته فيما تكاثف الغبار امام زجاج السيارة ، وتحولت اضوية السيارات الى منظر شديد الالتباس ،كنت اشعر اننا نمر عبر زاوية تختلط فيها الظلال ،انا وصفية والسائق نجتاز عالما سحريا لم يكن جزءا من ذاكرتنا قبل الحرب ،رياح قوية تضرب شبابك السيارة برشقات رمل خشن يحدث صوتا حادا،نعبر الجسر ...تبدو دجلة اسيرة تجري ، ولكن الغبار لا يسمح برؤيتها ، امتداد مشوش ،عبرنا الجسر الى الرصافة
قالت صفية :الموت يسبح بين الضفتين
ضغطت على كفي بعصبية وتابعت :لن ياتي الربيع هذه العام
قلت لها –أين قرأت هذا ؟
-لماذا ؟
- لاني اتذكر شيئا مشابها ولكنك غيرت في الصياغة
-ربما فذاكرتي الان مغلقة ....
قال السائق –الله يعلم لماذا يحصل كل مايجري وربما الامريكان !
-الله يعلم، ولكن .... اليورانيوم المنضب من تسبب فيه
قال السائق - ليس بوش ابو شوارب
منع الغبار والغضب الذي تنذر به السماء، الاطفال من الجري على الارصفة ،كما توقف الباعة المتسربون بين صفوف السيارات من الظهور .....غير الحركة للسيارات لم تكن الحياة بادية على بغداد ، كانت مكتومة تحت الغباروغيظ السماء ،
قال السائق –بالسلامة
وغادرنا ،لم الحظ عليه انطباعا ما ....كنا ما نزال في بيت عائلتها ولم اتمكن من اجراء التعديلات المناسبة لانتقالنا الى البيت الصغير الذي اسكنه..قالت صفية ...يمكننا ان نجري ما نرغب به على مهلنا ....وكنت ادرك انها محكومة بهاجس خفي للبقاء اطول مدة ممكنة في بيت عائلتها ...الانتقال الى بيتها الجديد يعني دخولها نمط ا مغايرا من المعايشة اليومية ويحملها مسؤلية لم تفكر بها...على الباب كانت امها تختلط في ملامحها الفرحة بالحزن ،ربما يقفز من اعماقها شعور بانها ستفارقها ،في ذات الوقت الذي يشدها فرح بلقائها ...الضحكة الكبيرة تطفو على قطرات الدمع الذي تذرفه عيناها ,الخوف الكامن في اعماقها يختلط بالفرحة التي تحتضنها بيديها ،
قالت صفية ونحن ننقل اثاث البيت الجديد –هكذا تبدأ الحياة وهكذا تتجدد، سنؤسس عائلة اخرى ...حلقة جديدة في تشكيلات الوحدات المتفرعة عبر الزمن في اطار المجتمع
-وحين نحتفل في العيد سنكون اضافة الى (اللمة ) العائلية
لثلاثة اشهر ظل عمر موزعا على اضلاع مثلث ...العمل وبيته الجديد وبيت اهل صفية ،في غرفة صغيره مكتبه حيث ملفات الدعاوى التي التزمها ... في الصباح الباكر يجلسان سوية في السابعة وبعد افطار سريع تصحبه صفية الى عملها ويواصل هو الى المحكمة او الى احد مراكز الشرطة ,وفي العودة لا تنتظره صفيه لانه كثيرا ما يتأخر في عملية متابعة القضايا او المناقشة مع موكليه.....
مجرى ماء هادئ وسلس وشفاف تفيض عليه شمس اذار باشعتها التي تخترق قطرات المطر القادمة من بحار السماوات العليا وتلون حبات الماء على العشب الممتد على جانبي المجرى ،تذكر عمر اسطورة (أدونيس ) وشعر برجفة تسري في جسده .....هل سيجري دمه في النهاية ... ان ايمانه المحدود يستبعد هذا التماثل ،
البيت الصغير ، تحول خلال اشهر الى واحة تشرق اضوائها بحبور يبعث في نفس عمر مزيجا من الدفئ والاستغراب ،كانت صفية تتمتع بحساسية مفعمة بذوق رفيع ،أعادت دهان الجدران واختارث اثاثا بسيطا وستائر ثقيلة بالوان تتناسب وحرارة الصيف في بغداد ،وفي مقدمة البيت استعانت بصديقة لديها لتزرعانها بشجيرات معرشة ،وعلى امتداد السياج كانت شجيرات الليمون والرارنج تزهو بخضرة بهيجة ،ما اتعب عمر هو تامين الماء اللازم لسقي الشجيرات واصص شجرتا كاردينيا وملكة الليل .
واجها مشكلة بعدوفاة ابي صفية ،كان ذلك في ليلة اشتد فيها المطر واصبحت بغداد، كالعادة ،تتخلل شوارعها الرئيسة مجار لانهار هبطت على حين غرة من السماء ،غادرت صفية البيت الصغير لتكون مع امها التي رفضت الانتقال معهم ،واصبح عمر موزعا بين البيتين ،حاولت صفية ان تخفف من معاناته ،ولكن الحل جاء بانتقال خالتها وبنتيها للاقامة مع الام بسبب طلاقها ...عادت صفية ،كانت تقول ان ذكرياتها لا تمكث كثيرا فهي تتسرب ،وربما هذا ما يمنحها القدرة على الموائمة ،فهي بحاجة دائما الى حدث جديد وهذا ايضا يمنحها الرغبة في خلق ما يملأ وجدانها .

قال المراجع –استاذ قضيتي بسيطة ،لدي بستان تقع مباشرة على النهر ، مسجلة باسمي في دائرة الشهر العقاري وامامك صورة عن سند الملكية ، والاملاك التي تحيط بها لعائلتي ، ونحن نسكن في هذه المنطقة قبل ترك العثمانيين بغداد ، اما المالك الجديد فهو من شمال بغداد ، والمستند الذي يحمله مزور
قال عمر –هل راجعت الشرطة وقدمت بلاغا بذلك
-نعم
-دعني اطلع على اوراق القضية اولا
كان ذلك في صيف قائض ارتفعت فيه درجة تاثير الحصار الدولي على العراق
-يقول تقرير الشرطة ان سند الملكية الذي قدمته قديم في حين ان سند ملكية المشتكى عليه حديث ، كما ان جواب دائرة العقار يؤكد ان العقار مسجل باسم المشتكى عليه ومدد مرتين خلال العامين المنصرمين.
-كما اكدت لحضرتك المستند مزور ودائرة العقار متواطئة مع المزور
-وكيف يمكن ان نثبت ذلك ؟
- هذا ما دفعني الى اللجوء اليك ...أنت محام وتملك خبرة في هذه الامور.
جاء في كتاب قاضي التحقيق ان المشتكى عليه هو السيد عبد الغفور عبد القهار وهو من مواليد 1952 وانه اشترى العقار الواقع على نهر دجلة بمساحة 5 دونم واربعة اولك من عز الدين احمد الكرعاوي ، ولكنه لم يذكر تاريخ الشراء،
قال عمر –هل تعرف المالك الجديد؟
-نعم ..احد الاصدقاء اعلمني انه زوج اخت المحافظ
-وبعد
-يعمل في تجارة العقارات ، ولكنه غير معروف في منطقتنا ،جاء صباح يوم قائض بسيارة سوداء تتبعه سيارتا بيك اب تقل عشرة مسلحين ،كسروا باب المزرعة ووضعوا قفلا جديدا ،وبعد ان تجول في البستان وعاين البيت الصغير فيها ،أملى على أحد مرافقيه تعليمات مختلفة وقفل عائدا بسيارته بعد ان ترك ثلاثة من مرافقيه للحراسة ،
-حسنا سادرس القضية وأحدد مسار التقاضي فيها ، يمكنك مراجعتي بعد يومين
-وما هي تكاليف التي يتوجب علي دفعها ؟
-سنتحدث في هذا عند عودتك



#ذياب_فهد_الطائي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطريق الى أمستردام /رواية
- اليمين الديني السياسي يحكم العراق
- قراءة في رواية داعشتاين للروائي جاسم المطير
- النتائج العملية لتراكم رأس المال في صناعة تكنولوجيا المعلوما ...
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل السابع الاخير
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل السادس
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الخامس
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الرابع
- الريح والبوصلة - رواية - الفصل الثالث
- الريح والبوصلة -رواية -الفصل الثاني
- الريح والبوصلة رواية -الفصل الاول
- تغير هيكل التجارة الخارجية العالمية
- لايموت الصبار عطشا -رواية (من حكايات انتفاضة 1991 ) الفصل ال ...
- لا يموت الصبار عطشا /رواية /من حكايات انتفاضة اذار 1991 الفص ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية (من حكايات انتفاضة اذار 1991 )الفص ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية (من حكايات انتفاضة آذار 1991 )الفص ...
- لا يموت الصبار عطشا /رواية -من حكايات انتفاضة اذار 1991 /الف ...
- لايموت الصبار عطشا /رواية / من حكايات انتفاضة 1991 -الفصل ال ...
- لا يموت الصبار عطشا (من حكايا انتفاضة آذار 1991 )الفصل الثال ...
- لايموت الصبار عطشا - رواية - الفصل الثاني


المزيد.....




- الحبس 18 شهرا للمشرفة على الأسلحة في فيلم أليك بالدوين -راست ...
- من هي إيتيل عدنان التي يحتفل بها محرك البحث غوغل؟
- شاهد: فنانون أميركيون يرسمون لوحة في بوتشا الأوكرانية تخليدً ...
- حضور فلسطيني وسوداني في مهرجان أسوان لسينما المرأة
- مهرجان كان: اختيار الفيلم المصري -رفعت عيني للسماء- ضمن مساب ...
- -الوعد الصادق:-بين -المسرحية- والفيلم الأميركي الرديء
- لماذا يحب كثير من الألمان ثقافة الجسد الحر؟
- بينهم فنانة وابنة مليونير شهير.. تعرف على ضحايا هجوم سيدني ا ...
- تركيز أقل على أوروبا وانفتاح على أفريقيا.. رهان متحف -متروبو ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ذياب فهد الطائي - الطريق الى امستردام /رواية