أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - تصور عدت..














المزيد.....

تصور عدت..


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 7137 - 2022 / 1 / 16 - 15:06
المحور: الادب والفن
    


1
أخرجك من الباب غير نادمة
أجدك داخلاً علي
من ثقب الباب مبتهلاً..
2
لازلت افكر في طريقة سهلة لتجعلني كيف أبسط لك الامور
لاخبرك كيف امضيت العمر هدراً
وانا ألعب بخصلة شعري الطويل بملل
كل ضني بأنك لا زلت تحلم
بيدك وهي تمسد شعري .
وبيدي الاخرى الباردة تمسح صورتك
المرسومة على بخار النافذة
وخلف النافذة هناك الضباب الكثيف
الذي يخفي التفاصيل
كما كنت اخفي عليك أوجاعي
لا زلتُ الوم نفسي
لاني لم اخبرك في حينها
عن ذلك الثعلب الذي أتلف كل حقولي
وأتلف حياتي
دون حتى ان يعتذر
.على اي حال انت لم تعد موجود
وانا تخليتُ عن عادتي السيئة جداً
وهي الجري خلف صورِ
ترسمها السماء في قلب غيومها العابرة
من ضمنها صورتك
واحلامي التي ضننتها تستحق المطاردة ..!

3

تصور عدت
تصور عدت بعد ان بعت كل ما املك
قبل مغادرتي للوطن
عدت بعد ان ودعتك في ليلة باردة
عدت رغم كل ذلك التعب
رغم الإنتظار في الدول المجاورة مجبرة
للوصول الى مدن الغربة عدت بعد ان كسترني الغربة
عدت بعد ان شتتُ فلذات كبدي وانا بكامل تشتتي
عدت وانا في كامل جنوني
عدت كما يعود القاتل بعد هروب
دامت لسنين طويلة
كل ظنه لقد اعفيا عنهُ او نسيا امرهُ
عدت وغير نادمة على ذلك العمر
الذي امضيتهُ
وانا بين البواخر والجلوس لساعات طويلة
في المطارات
التي تعج بالهاربين من اوطانهم حاملين امتعتهم البسيطة
واحلامهم الثقلية
عدت بعد ان صرفت كل قرشاً على القضية التي
حلمت بكسبها ولا انكر محامي الهجرة كان بارعاً ولصاً محترماً لا يدس يدهِ في جيبك بل انت من تدس كل ما تملك في جيبهِ فقط
ليكسب قضيتك التي غالباً تكون مفبركة او شبهُ مقنعة وأكيد كسبتها.
فبدل ان ترفع
قضية على الأمم المتحدة التي تدعي انها في خدمة حقوق الانسان وهي
بكل وقاحة تقوم بتهجيرك ومنحك الحقوق المزعومة بينما لو إننا نملك ذرة كرامة لصرخنا في وجهها
قائلين بدلاً ان تجبرينا على الهجرة
لما لا تطبقين ذلك القانون الذي يُطبق في الغرب ويحظر في بلداننا لما لا تفرض على حكامنا ان تحترم انسانيتا
ونعامل كما نعامل في الغربة ام إن هذا ليس من صالحها ف يا (يو ان) نرجو منك ان تعيدي النظر بقوانينك
التي تخدم حكامنا وتخدم مصالحك لا مصالحنا طبعاً اعيدي النظر في قوانينك كي
نرتاح وترتاح البلدان البعيدة منا حتى متى هذا الهراء
حتى متى هذه الخراف الضالة
تتعلق بأمل إعادة كرامتها المسلوبة
حتى متى يا الامم المتحدة هذه الخدعة
التي لم تعد تنطلي علينا ولا على البلدان التي يفرض عليها وجودنا
من قال اننا نريدها
نحن فقط نريد قوانينها التي حظرت في بلدننا
عمموا في بلداننا هذه القوانين ثم اتركوا لنا خيار الهجرة حينها سنتأكد إنكم صادقون
واهم شيء عندكم هي حقوق الانسان لا اللعب في الانسان
متى تعيدين النظر هه متى..؟
انا عدت ولكن من يعيد الي ابنائي.
من يعيد الي وطناً غانماً سالماً
ترفرفُ في سماءه قوانين حرية الانسان
ومن صدره تنبعثُ رائحة كرامتنا المنهوبة.
حتى متى يا الامم المتحدة
وانتِ تتلاعيبن بنا حتى متى هه؟.. ...!



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذه مدينتي
- لانهُ وفي
- من مذكرات اول فنان على البسيطة
- يوميات مواطن حر
- جئتك 2
- اخرجي ايتها المتقوقعة
- فارس لا يبارح الحلم
- طريق العودة
- زواج فؤادة من عتريس باطل
- لدي إعتراض
- كل ما تملكهُ هو معطفاً أخضر لا غير
- انا وضيف قطتي
- لجدي عادة غريبة
- شكوى
- انتظار
- اسئلة محيرة
- طردت لانك صاحب الملكية
- اطمئن
- ذكرى
- مخاوف ريفية


المزيد.....




- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - تصور عدت..