أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - فارس لا يبارح الحلم














المزيد.....

فارس لا يبارح الحلم


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 7050 - 2021 / 10 / 17 - 14:44
المحور: الادب والفن
    



لا زالت تحلم
كل ليلة تحلم بذلك الفارس الذي لن تضع له ملامح فقط تراه قادما من بعيد
على حصانه الابيض وبملابسه البيضاء وبقلب ابيض قادما كي ليلطخ قلبها النقي
بعد ان يقتل كل التنانين
والثعابين
المحيطة ببيتها القديم الضائع بين حقولها الشاسعة التي تحولت الى ادغال بعد هروب صاحب المنجل مجبراً
ثم تستيقظ على اثر صوت سعال جدها
وهو يكسر الحطب لتشجير تنور جدتها
التي تسمع صوتها كل فجر وهي ترنم بصوت يفتح الشهية على النهوض ا لمبكر
وهي تعجن لأهالي القرية كي توفر لاوازم العيش
وهي ساعدها الايمن في كل امور التي تقوم به جدتها العزيزة
وتذكرت بأسى اليوم عيد ميلادها ا
ليوم ستعبر الاربعين
ولازالت تعتقد بأن الفارس على مشارف قريتها
ولايزال يأتيها كل ليلة زارعا نعناعة على حافة جروحها
التي تأبى ان تندمل وقلبها الناصع تلطخ بغبار الانتظار ..
لا الفارس المنقذ خرج من حلمها ليحل مكان صاحب المنجل
ولا والصاحب المنجل عاد ليحصد الادغال
كل ما تبقيا هو صوت الجدة وهي ترنم
وصوت فأس جدها وهو يقطع الخشب بيدهيه المرتجفتين
وصوت سعاله وصياح الديك يجبرها على النهوض مبكراً.
تاركةً الفارس على مشارف الحلم قد يدخل القرية بأية لحظة...



#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طريق العودة
- زواج فؤادة من عتريس باطل
- لدي إعتراض
- كل ما تملكهُ هو معطفاً أخضر لا غير
- انا وضيف قطتي
- لجدي عادة غريبة
- شكوى
- انتظار
- اسئلة محيرة
- طردت لانك صاحب الملكية
- اطمئن
- ذكرى
- مخاوف ريفية
- مضى راضياً ومرضياً
- سر علني
- بعدك لم اعد اتلذذ بالوقت
- قال لها
- لا اريد
- صديقتي جميلة جداً
- من اين لكم هذا


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - فارس لا يبارح الحلم