أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - بيت وسبع بيبان














المزيد.....

بيت وسبع بيبان


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7135 - 2022 / 1 / 13 - 21:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا علاقة لموضوعنا بمسرحية بيت وخمس بيبان التي اخرجها الفنان محسن العلي عام 1986. فالموضوع الذي نتكلم عنه يرتبط بمنافذ العراق السبعة مع تركيا وسوريا والاردن والسعودية والكويت وإيران، ويضاف إليها الباب السابع المتمثل بالبحر. .
يبلغ الطول الكلي لحدودنا البرية 3631 كم، منها 1458 كم مع إيران، و 181 كم مع الأردن، و 242 كم مع الكويت، و 814 كم مع السعودية، و 605 كم مع سوريا، و 331 كم مع تركيا، وتضاف اليها حدودنا البحرية البالغة 58 كم. .
كان من المفترض ان نستفيد من موقعنا الاستراتيجي في النقل العابر، وكحلقة وصل بين القارات (اوربا - آسيا - أفريقيا)، وكمحور مركزي لتشابكات مشاريع الحزام والطريق، لكن صيحات أصحاب العقول المعطوبة واعتراضاتهم المتوالية، هي التي حرمتنا من استيفاء رسوم الترانزيت للحمولات المليونية التي يفترض ان تمر عبر العراق لو كانت بواباته السبع مفتوحة على مصاريعها للتبادل الدولي التجاري. ناهيك عن المشاكل العراقية العجيبة التي لا مثيل لها في الكون، فمنافذنا في إقليم كردستان غير خاضعة لرقابة الحكومة المركزية، ولا تخلو حدودنا خارج الاقليم من الثغرات والمعابر الخفية، التي يستغلها المهربون عبر خطوط التماس التي يزيد طوله على ثلاثة آلاف كيلومتر. .
ثم تأتي العقبة الكبرى في العلاقات الثنائية مع البوابات السبع المحيطة بنا، فما ان تبادر الدولة لمد جسور التعامل الثنائي بالمثل مع اي دولة من دول الجوار حتى تنهال عليها الاتهامات من كل حدب وصوب، فالدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1932 ليست لديها علاقات متينة ورصينة مع جيرانها، بل على العكس تماما، فمازال اعمدة دخان الحروب تنبعث من الجبهات التي شهدت اشرس المعارك الطويلة، ومازالت مؤشرات التارجح في العلاقات غير المتوازنة تثير حفيظة البعض، وترسم أكثر من علامة استفهام حائرة حول مستقبلنا الغامض. .
وللحديث بقية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجزر اليونانية في الفاو
- قرارات صناعية متخبطة
- تصرفات نيابية لا تليق بالعراق
- الإصلاح في أجواء بدائية
- أسارى حكومات العالم الافتراضي
- الإصلاح: حلمٌ طال انتظاره
- كرزات وحمص بطحينة
- المنجمون وعلاقتهم بالمخابرات
- الكموجيون ودورهم في نظام التفاهة
- خنازير ديڤيد وارمرز
- حذار من برامج تزوير الإنسان
- اهلنا واهلهم ودولتنا ودولتهم
- انتهازيون وصحبتهم مزيفة
- هل تعرفون هؤلاء ؟؟
- التقييم القاصر للأدب العربي
- إنّ البَقَرَ تشَابَهَ عَليْنا
- متى تثبتون أسعار الأدوية ؟
- القشّة التي قصمت ظهر مؤسساتنا التنفيذية
- الغُمّان وثقافة الغُمامية
- شيخ المرشدين والملاحين


المزيد.....




- بمساحة ضيقة.. شاهد كيف تمكن يخت عملاق من المرور تحت جسر دون ...
- واشنطن تفرض عقوبات متعلقة بالإرهاب على أفراد وكيانات في لبنا ...
- فيديو: مقتل 11 جندياً عراقياً في هجوم نُسبَ لـ-داعش- شرقي بغ ...
- الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 10 متضامنين إسرائيليين بالضفة ...
- طائرة أميركية تعود أدراجها في منتصف الرحلة بسبب رفض راكب وضع ...
- هل تقامر روسيا باجتياح أوكرانيا وتتجاهل التحذيرات الغربية؟
- وجهة نظر: دلالة قوية على وحدة الصف ضد إنكار الهولوكوست
- الخبراء الروس يطورون طرقا جديدة لرصد الأقمار والمركبات الفضا ...
- المجلس السياسي الأعلى في صنعاء يدين هجمات التحالف العربي ويت ...
- مجلس الأمن الدولي يدين بشدة هجوم الحوثيين على أبو ظبي  


المزيد.....

- صبوات في سنوات الخمسينات - وطن في المرآة / عيسى بن ضيف الله حداد
- المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - بيت وسبع بيبان