الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - الي الشباب و الشبيبة في كل مكان | |||||||||||||||||||||||
|
الي الشباب و الشبيبة في كل مكان
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
مدنيااااو .. هوالمطلب والبرهان هو الثمن
- يا البرهان ادوك كم عشان تقلبها دم - كاكا هيبان ( فرحه صديق كالو ) لك التحية - الشوارع لا تخون البرهان يسقط بس - الشوارع لا تخون يسقط البرهان .. البرهان يسقط بس - مضحكة جداً حلول البرهان و مجلسيه الصفرية - الثوار الاماجد يعتلون اسوار القصر و قلب البرهان في خفقان - ردة الثورة السودانية : اعياد الميلاد حرمان و بمبان - باي باي المؤسس حمدوك فقد تأخرت كثيرأً . - الكابلي ذمة الله : كم دمعة سالت فوق خدود الشمعة - الانقلابي حمدوك قال : سنعبر قال .. !!! - المشهد الاخير و نهاية فلم البطل حمدوك ! - الحمدوك طلع اكبر ماسورة ينتجها مصنع الانقلابي البرهان - البرهان يبل أوراق قراراته و يشرب مويتها !!! - البرهان يسقط بس من ثم مذبلة التاريخ !!! - الراحل المقيم ديريك الفريد اويا انا سوداني و سوداني - أهمية رعاية العجزة المسنين و المجانين - جبريل ، مناوي و اردول صحيح الاختشوا ماتوا !!! - معاً لدعماً الحملة القومية لأسقاط او تنحي البرهان حميدتي - حمدوك في لقاءه بالبرهان يستعيد زمام المبادرة بترتيب ورقة الل ... المزيد..... - أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا ... - معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم ... - مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد- - فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية - من شوارب الدروز إلى ظفائر الكرديات.. وقائع متكرّرة تكشف -ثقا ... - فيلم -أشخاص نلتقيهم في الإجازات-.. هل تسقط أحكام الحب بالتقا ... - بعد 20 عاما على رحيله.. نجيب محفوظ يحلّق في سماء معرض القاهر ... - الاحتلال يقتحم مركز يبوس و يمنع عرض فيلم فلسطين 36 - كيف تحولت المدينة من حضن إلى سجن في الروايات العربية؟ - فيكتور هوغو والقرآن.. لقاء متأخر غيّر نظرة أعظم أدباء فرنسا ... المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - ايليا أرومي كوكو - الي الشباب و الشبيبة في كل مكان | |||||||||||||||||||||||