أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : أحمد السرساوي لماذا اعتتقدنا انك ابدي..














المزيد.....

قصيدة : أحمد السرساوي لماذا اعتتقدنا انك ابدي..


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 7127 - 2022 / 1 / 5 - 04:21
المحور: الادب والفن
    


الى ذكرى الصديق الشاعر الفلسطيني أحمد السرساوي

اما كان من حقنا
ان تخبرنا عن الموت
الذي يطوي صفحاته في دنياك..
من سيشتري لنا مناقيش الزعتر
في ساحة الشهبندر
ومن سيتلو علينا حروف الضاد
واشعار هذا الشرق
ونحن نستمتع بأقراص الجبنة
من هدايا يديك
التي حبكت اعذب الكتابات
ومواقف ثقافة الاحرار..
من سيجمع الفكاهة بعبقرية
وينثرها حولنا
ويخفف علينا جفاف السياسة والاقتصاد..
من سيقاتل باللحم والساعد والكلمة امتيازات الفساد..
..............................
يا احمد الفلسطيني ..
لم نعد سريعا كما وعدناك
ضعنا في المنافي
وغاب إيقاع المدى
وموجات الجنون في اضلاعنا ..
ولم نشهد الا الرتابة تفضحنا
ونشرب معها قهوة المنفى البعيد
وكأننا اسرى رأس امال
عندما غادرنا الشام..
..............................
ترحل
والقصيدة لم تكتمل
ولم نخرج سوية الى شوارع المخيم
او الى قوافل دمشق القديمة
التي تنبت منها النهارات والقصائد
ومخطوطات محي الدين ابن عربي..
كيف تمضي وقد بدأ الصبح يتحرر
من عتمة بترودولار المحميات
وجيوش اسلام الانحطاط..
على دروب اليرموك وفلسطين و الحجر الأسود
و كل دروب الشام ..
...............................
حتى وانت في قمة الصدى
كانت صورتك مع فايز وعلي بدوان ..
وخلفية الانوثة
التي لطالما حدقنا بها
واورثتنا الضوء و العشق و خطى نبع الفيجة
أعذب الأنهار ..
...........................
اما كان من حقنا
ان تخبرنا انك لست ابديا
وانك قد تنام كقمر
ولا تستيقظ في فجر
يشتهي الزعتر الفلسطيني مع زيت زيتون البلاد..
غبت الان من الصورة
و فايز في اقاصي القطب الشمالي
وعيناه تطفحان وجعا واشتياقا واغتراب
وعلي بدوان مازال منسجما مع ابجدية تأريخ المخيم
وهاهو بهاء اهالي المخيم
في طريق تسير مراكبه
من مخيم اليرموك الجديد الى الجليل
وحيفا ويافا وعسقلان
اما ما كان من حقنا
ان تخبرنا انك لست ابديا
يأ احمد
الصديق
الصديق
الصديق


بقلم الشاعر الشيوعي احمد صالح سلوم
…………………………………………………
ستديو دي كارم - لييج
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" – شارع دييه كارم - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي"
– بلجيكا.. كانون الثاني جانفييه –2022



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خالد أبو خالد امام ناصية حلم العودة
- اردوغان وتجنيد الليرة التركية لتخدم طبقته الكومبرادورية
- قصيدة : اكتبيني كتقاسيم معبد بوذي صامت..
- اهداف واشنطن من إشعال اوكرانيا واعادة الهيمنة على أوروبا ..
- عبقرية ستيفن هاوكينغ و نار إخوانية التخلف العقلي للشريعة الإ ...
- آنالينا بيربوك نموذج لأحزاب خضر خادمة لاستبداد الثالوث الامب ...
- وأد المرأة بالشريعة الإسلامية التي نشرها امبراطور المانيا عب ...
- من لم يسافر في قصائدي ؛ أسير !
- لم الإبداع العربي مستحيل؟ من أجل قراءة مادية تاريخية لعصور ا ...
- قصيدة : فضائح قصائدي
- أزمة المواصلات بدمشق والحرب الكونية على سورية؟
- لم لن تغير استقالة قرداحي اي شيء؟
- كيف وصلت الصين الى الاقتصاد الأول في العالم؟
- ما الذي يجري بفيينا؟
- الصين ولبنان وروسيا وثلاثة عقود.. مقارنة
- قصيدة : دم يماني بلون رمان صعدة القاني
- قصيدة:ذهول يداري مرايا نهديها
- سماح إدريس شهيدا من أجل فلسطين والثقافة التقدمية و عالم بلا ...
- قصيدة :بين مصابيح الذكريات
- فاشية سلطة رأس المال البريطاني من وعد بلفور الى تجريم مقاومة ...


المزيد.....




- الفنان التشكيلي قيس سلمان: هكذا تتحوّل اللوحات إلى مساحة للذ ...
- متحف -بوشكين- يطلق معرضا لروائع -مادونا عصر النهضة- من المجم ...
- مستشهداً بكلمات أغنية لأم كلثوم.. البرادعي يعلق على -الخلاف- ...
- ناشطة فنلندية: منظمة -بلود آند أونر- النازية تجند الشباب الأ ...
- وداعًا -ليلو-.. وفاة الممثلة ديفي تشيس عن عمر ناهز 35 عاماً ...
- أكثر من مجرد مهرجان.. كيف يجمع -موازين- الموسيقى وكأس العالم ...
- الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة: مخرجات الحوار الم ...
- ديمة قندلفت تسرق الأضواء بأدائها الغنائي.. وتُكرَّم في روترد ...
- كيف تُصنع نجومية “الإندي”؟ فضيحة تكشف التلاعب بترندات الموسي ...
- 48 منتخبا و96 لحنا.. الموسيقى ترسم هوية جديدة لكأس العالم 20 ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة : أحمد السرساوي لماذا اعتتقدنا انك ابدي..