أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - تاييس














المزيد.....

تاييس


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 7123 - 2022 / 1 / 1 - 12:06
المحور: الادب والفن
    


؛؛؛؛
صَحَرَاءُ نَفسِى
لا تُفَارِقُهَا اليُبُوسَةُ والرُّعُونَةُ والضَّيَاعْ

والبِئرُ فى جَوفِى
تَشَقَّقَ حَلقَهُ المَروِيُّ أنفَاسَ
الجِيَاعْ

عَطَشُ الثَّرَى
والرِّيحُ كَالهَمَجُيّ
تَدفِنُ لَوعَتِى
وقَلَالِيَّ الرُّهبَان تَرقَدُ
فَوقَ أوجَاعِى
صُدَاعْ

والنَّيزَكُ اللَيلِيُّ
يَهوِى
مِثل شَيطَانٍ
يُعَاقِرُ كَأسِيَّ المَنسِيَّ
فِى لَيلِ
الخِدَاعْ

والرَّاهُبُ القُدُسِيُّ
فى نُسُكِى
هَوَى من بُرجِهِ العَاجِيّ
يَصرُخُ فى
إلتِيَاعْ

ويَزُومُ فى جَسَدِى
اشتِهَاءٌ رَابِضٌ
وخَطِيئَةٌ حُبلَى
بِآلافِ
الضِّبَاعْ

كَسَفِينَةٍ غَرقَى
تُعَافِرُ فَوقَ أموَاجٍ مُعَربِدَةٍ
تُمَزِّقُ فى مَرَاسِيهَا
الشِّرَاعْ

ثَوبُ الجهَادِ تَحَرَّقَت أهدَابُهُ الفُضلَى بِأطيَافٍ
تُبَاعْ

والفُلكُ فى زَمَنِ افتِقَادِيَ وافتِقَادِكِ
رُبَّمَا كَفَرَت بِأشرُعِهِ
القِلَاعْ

فَهَجَرتِ يَا عُصفُورَتِى غُصنًا يُلَوِّثَهُ الرِّعَاعْ

وسَمَوتِ نَحوَ بَرَارِيَّ العَذرَاء
تَلتَمِسِينَ فى شَوقٍ
تَرَاتِيلَ
اتِّضَاعْ

وأنَا الشَّقِيُّ
بِلا طَرِيقٍ
رَدَّنِى الشَّيطَانُ نَحوَ مَهَالِكِى
فَوَلَغتُ فى قَيئِى وكَأسِ خَطِيئَتِى
وسَقَطتُ مِن قَاعٍ
لِقَاعْ

ورَكَعتُ فى حَقلِ احتِضَارِكِ
نَادِمًا أنِّى خَطَفتُكِ من مَوَاخِيرِ الرَذِيلَةِ والخَلَاعَةِ وارتِعَاشَاتِ
المَشَاعْ

ورَأيتُ أشلَائِى مُبَعثَرَةً على نَغَمٍ هُيُولِيّ
القِنَاعْ

فالقَلبُ زِندِيقٌ
تَخَطَّفَهُ الهَوَى
يَشدُو كِرِيشِندُو
الوَدَاعْ

تَتَمَكَّنُ الأهوَاءُ مِن ضَعفِى
وتَكسِرُ شَوكَتِى
ويُصِيبُنِى الإعيَاءُ فى أُفقِ
الصَّرَاعْ

فَصَرَختُ فى يَأسٍ
تَعَالِيّ هَهُنَا تاييس
إنِّى عَاشِقٌ مُتَرَنِّحٌ فى سَكرَتِى
ويَشدُّنِى لِليَأسِ شَيطَانِى
فَأوغِلُ فى
انصِيَاعْ

هذا ال(أنا)
سَأمَ ارتِجَاعَ الرُّوحِ فى حَلقِى
ومَسكَنِ شَهوَتِى
فَظَلَلتُ
أصرُخُ فى
ارتِيَاعْ

عُودِى إلى اللَحنِ العَتِيقِ حَبِيبَتِى
وتَلَمَّسِى تِلكَ المَوَاجِعِ بَينَمَا
هَيَ قد نَمَت حَتَّى أخَادِيد
النُّخَاعْ

أحبَبتُ فِيكِ ضَلَالَتِى ومَفَاسِدِى
تِلكَ التى كَبَّلتُهَا
وفَكَكتِ أنتِ قُيُودَهَا
لِتَعُودَ تَفتَرِس الوَلِيمَةَ
مِلءَ صَدرِيَ
كَالسِّبَاعْ

هذا أنا
وَتَرٌ هُلَامِيُّ النَّغم
والقَوسُ يَخنِقَهُ ازدِيَادُ الجُرحِ
فى كَبِدِى
اتِّسَاعْ

فَلتَرحَمِى
ذَاكَ الذى بِالعِشقِ أردَاهُ النَدَى
فَلتَرحَمِينِى
إنَّنِى أصبَحتُ مِن
سَقطِ
المَتَاعْ

،،،،
كلمات
ديسمبر ٢٠٢١



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملء الزمان
- اتعبتموني
- نيران صديقة
- نهران
- تجربة/قصة قصيرة
- بدون عمل/قصة قصيرة
- نساء
- نائحات
- رطب
- عَطَشٌ و قَهر
- السابق ١
- قراءة في نص السائرون للخلف بقلم الشاعر عادل عبد الموجود
- السَّائِرُونَ لِلخَلف
- يُوجِينيَا
- زومبي
- محض خيال
- المقهي
- انثى
- مع يسوع
- مجرد قصة


المزيد.....




- -مسرحية هزلية-.. كوريا الشمالية ترفض اتهامات سول بشأن انفجار ...
- على خشبة مسرح إسعاد الطفولة في الخليل .. -حبوس- مسرحية فلسفي ...
- في ذكرى بدء معركة موسكو.. من هجوم -تايفون- إلى أول هزيمة كبر ...
- جفاف سويسرا يظهر أطلالا رومانية مدفونة منذ ألفي عام
- الإرميتاج يطلق مشروعا واسعا لترميم قاعاته بتمويل حكومي وخاص ...
- متحف النصر يوثّق بطولات معلمين في الحرب الوطنية العظمى
- تجارب نسوية أدبية في جلسة بالمنبر النسوي في اتحاد الأدباء
- سينما الذاكرة.. كيف تنقذ الأفلام المستقلة حكايات الجنوب العا ...
- بعد 60 عاما على صدورها.. هل ما زالت -موسم الهجرة- سقفا للأدب ...
- سوريا تستعيد 21 قطعة أثرية من الولايات المتحدة


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - تاييس