أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - البحرين - حسن ايرلو وأمير عبد اللهيان.. خرجا من مستنقع حرس الملالي!؟















المزيد.....

حسن ايرلو وأمير عبد اللهيان.. خرجا من مستنقع حرس الملالي!؟


محمد علي حسين - البحرين

الحوار المتمدن-العدد: 7119 - 2021 / 12 / 27 - 13:08
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


حسن ايرلو مليشياوي بقناع دبلوماسي

الإثنين 27 ديسمبر 2021

لم يكن موته عادياً بالنسبة للنظام الايراني فإيرلو لم يكن مجرد «دبلوماسي» كما زعموا حين تسلل خفيةً إلى صنعاء ولكنه مليشياوي كبير تخرج من معسكرات ما يسمى بالحرس الثوري، وتقدم صفوف مليشيا القدس منذ كان «مدرباً» لعناصر حزب الله اللبناني في تسعينات القرن الماضي.

وكدأب النظام الايراني يختار عناصره من «الحرس الثوري» ومن قادة مليشيات ذلك الحرس ليعينهم «دبلوماسيين» في دول وبلدان بعينها بعد أن يكونوا قد مروا بدورات في وزارة خارجية النظام.

وحسن ايرلو منذ وصوله إلى صنعاء استلم القيادة العسكرية العليا في مليشيا الحوثيين، وأصبح صاحب القرار النافذ منه تصدر الأوامر والنواهي.

وبعد فترة ليست بالطويلة أصبح الحاكم الفعلي دون ان تركز عليه اضواء الإعلام هناك، وظل يعمل بشكل غامض وغير مكشوف وهو الحاكم العسكري.

وذكرت بعض التقارير المتسربة من اليمن أن دخول ايرلو لليمن أشعل الخلافات بين جناحي صعدة وصنعاء، وقيل إنه يدعم «صقور» صعدة المتشددين لتوافقهم مع مزاجه المليشياوي الحاد فبدأت عمليات اغتيالات وتصفيات مشبوهة بين الجناحين مما يشر إلى ان ايرلو يقف وراءها للتخلص من البعض ممن كان يختلف معه مثل القيادي الحوثي حسن زيد.

كان ايرلو يتصرف بصفته الحاكم المطلق اليد في اليمن فيزور المؤسسات والوزارات والمصالح الأخرى ويديرها بأوامره مباشرةً.

وكان القريبون منه كما ذكرت بعض التقارير الاجنبية قبل وفاته، وقد سربوا معلومات حول تطلعات ايرلو إلى خلافة المقبور قاسم سليماني في مناصبه وفي سطوة سلطته وكان يتوسم ذلك من خلال تشدده كما سليماني القضية اليمنية ولعله أحد أبرز المتشددين في الوصول إلى حلٍ سياسي للملف اليمني.

النظام الرسمي الايراني وقبل موت ايرلو وفي تبرير لسرعة اخراجه من صنعاء على متن طائرة خاصة وبشكل طارئ ذكر أن ايرلو أصيب بكورونا مما يستدعي علاجه في طهران، لكن مناشدة ابنته «فاطمة» بأخذ الثأر لوالده أثناء جنازته كشفت المستور الايراني وأكدت ان الرجل مات متأثراً بجروح بليغة أصيب بها نتيجة معارك عسكرية أو نتيجة تصاعد خلافٍ بينه وبين جناح حوثي آخر.

موت ايرلو بهذه الطريقة الغامضة وتكتم ايران على اسباب موته كشف حجم سيطرة النظام الايراني على القرار الحوثي الذي اتضح الآن انه لا يملك قراره، وان طهران ومن خلال وكيلها في اليمن ايرلو هي صاحبة القرار الحقيقي، وان المدعو عبدالملك الحوثي مجرد واجهة اعلامية تنقل القرار والموقف الايراني مثله في ذلك مثل حسن كبتاجون في لبنان وهادي العامري في العراق.

وأحجار الدمينو التي بدأت تتساقط في اليمن مع الضربات الموجعة من التحالف العربي ستزيل الستار عن حقائق مغيبة وادوار غامضة لرجال يمثلون نظام قم هناك في صنعاء.

ونظام قم كعادته يستخدم الميليشيات التي انفق عليها أموال الشعب الايراني الجائع أوراق ضغط لخدمة مصالحه على حساب شعوبها كما لبنان وحزب اللات وكما العراق والحشد «الشيعي الولائي».

والحوثي ما كان ليكون اصلاً بهذا الحجم لولا الايراني الذي استخدمه لضرب الخاصرة الخليجية والعربية فدفع بالشعب اليمني إلى جحيم الفقر والمرض والبطالة.

ومع موت ومقتل كل قيادي كبير في مليشيا القدس تنكشف فصول سوداء لأدوارٍ ايرانية حاقدة بالاساس على كل ما هو عربي.

بقلم الكاتب الصحفي البحريني سعيد الحمد

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

فيديو.. شكوك حول وفاة حسن إيرلو بكورونا بعد وصفه بـ "الشهيد"
https://www.youtube.com/watch?v=-6q1wkneITg


أمير عبد اللهيان... الوجه الناعم لـ"الحرس الثوري" في المنطقة

الخميس 12 أغسطس 2021

ليس حسين أمير عبداللهيان البالغ من العمر 57 سنة والذي رشحه الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي وزيراً للخارجية خلفاً لمحمد جواد ظريف بالغريب عن المنطقة ولا عن الدور الإيراني فيها. وإذا كان قائد "فيلق القدس" الراحل الجنرال قاسم سليماني الذراع العسكرية لطهران في المنطقة، فهو كان ضابط ارتباط بحقيبة ديبلوماسية بينه وبين وزارة الخارجية الإيرانية.

في أيار (مايو) الماضي، "كشف" أمير عبداللهيان في تغريدة له أسباب الانهيار المتدحرج في لبنان، محملاً مسؤوليته للسعودية وأميركا وفرنسا، ومطمئناً إلى أن مثلث المقاومة والجيش والحكومة هو الرابح.

وفي أكثر من مناسبة، ذكر بأن سوريا في الخط الأمامي لمحور المقاومة، وأن إيران ستبقى الى جانبها وستواصل دعمها. وعندما زار البابا فرنسيس العراق في أيار (مايو)، لم يجد حرجاً في القول إن الزيارة تحققت بفضل "تضحيات" قائد "فيلق القدس" السابق قاسم سليماني.

مع بدء الانتفاضات في العالم العربي عام 2011، عين أمير عبداللهيان نائباً لوزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية. في حينه، بدأ سليماني يتحرك على أكثر من جبهة، من مساعدة النظام السوري عسكرياً الى دعم حلفاء إيران مثل "حزب الله" و"أنصار الله" الحوثية في اليمن، وبمستويات غير مسبوقة. وفي الوقت نفسه، كان عبداللهيان من منصبه في الخارجية ممسكاً بملفات المنطقة من سوريا ولبنان الى العراق واليمن ولعب دوراً بارزاً في منع التضارب بين الخارجية و"الحرس الثوري الإيراني"، وصار بمثابة الناطق الديبلوماسي غير الرسمي لـ"الحرس".

في سياق النزاع على النفوذ مع "الحرس الثوري"، أزاح وزير الخارجية السابق عبداللهيان من منصبه في حزيران (يونيو) 2016، في خطوة لم ترق لـ"الحرس" الذي حرص على ابقائه صوتاً مؤثراً. فبعد إخراجه من وزارة الخارجية بوقت قصير، عين مستشاراً خاصاً لرئيس مجلس الشورى، وبقي شخصية محببة للإعلام المحافظ في إيران.

عام 2015، نشر "معهد الشرق الأوسط" ومقره واشنطن بورتريه لأمير عبداللهيان قال فيه إن هذا الرجل غير المعروف كثيراً في أروقة صناعة القرار في واشنطن يشكل "الوجه الناعم لإيران في المنطقة".

وكشف المعهد أن أمير عبداللهيان يتمتع بدعم سياسي عميق قوي يتجاوز جدران وزارة الخارجية أو البرلمان الإيراني. وهو يدين بصعوده المفاجئ للرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد الذي أتاح لعناصر من "الحرس الثوري الإيراني" الانخراط في الشؤون الحكومية المدنية، في شكل غير مسبوق.

وعندما تسلم ظريف وزارة الخارجية في 15 آب (أغسطس) 2013 كانت التوقعات تشير الى أن عبداللهيان سينقل من منصبه. وأمضى الوزير الجديد 19 يوماً لتعيين دائرته المقربة، فأقال جميع المسؤولين الكبار من الحكومة السابقة في ما عدا عبداللهيان الذي بقي في منصبه مبعوثاً لـ"الحرس" في وزارة الخارجية.

وكشفت تقارير لاحقة أن ظريف واجه ضغوطاً من داخل حكومة روحاني لاستبدال أمير عبداللهيان بمحمد صدر، الذي سبق له أيضاً أن تولى منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية، وعارض السياسات الإقليمية لإيران، وخصوصاً دعم طهران للرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن فريق روحاني-ظريف لم يكن مستعداً لإثارة خلاف مع "الحرس الثوري".

يتحدر أمير عبداللهيان من دامغان، وهي بلدة في محافظة سمنان. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة طهران في العلاقات الدولية ويجيد اللغتين العربية والإنكليزية رغم أنه يتحدث إلى وسائل الإعلام باللغة الفارسية فقط.

لقراءة المزيد أرجو فتح الرابط
https://www.annaharar.com/arabic/politics/international/iran/11082021093214645



وزير خارجية إيران: عناصر فيلق القدس جنود خارج الحدود

الجمغة 1 أكتوبر 2021

حسين أمير عبد اللهيان أكد أن وزارة الخارجية ماضية على خطى قاسم سليماني


في تكرار لتصريحات سابقة صادرة عن قادة في الحرس الثوري الإيراني، اعتبر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الجمعة أن عناصر فيلق القدس الذراع الخارجية للحرس، "جنود بلا حدود" حسب قوله، في إشارة ربما إلى مهامهم العسكرية خارج إيران.

كلام عبد اللهيان أتى خلال لقائه العميد اسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في مقر وزارة الخارجية لتهنئته بتعيينه وزيرا في حكومة الرئيس الإيراني المتشدد ابراهيم رئيسي.

تسريب مزلزل لظريف: سليماني كان يتحكم بالسياسة الخارجية

على خطى سليماني

كما أثنى الوزير المحافظ على نشاط "فيلق القدس، معتبراً أن لهم إسهامات كبيرة في المساعدة الأمنية في البلاد أيضا".

وأضاف أن وزارة الخارجية ستتبع مسار قاسم سليماني، في تصريح يذكر بالتسجيلات المسربة التي هزت البلاد في مايو الماضي (2021)، حين كشف وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف تأثير ما وصفه بالميدان على الدبلوماسية الخارجية في البلاد، في إشارة إلى ضغوط الحرس الثوري وسليماني بالتحديد على مخططات الوزارة ومباحثاتها الدولية وسياستها الإقليمية.
أتت تلك التصريحات بعد أيام على إعلان قائد عسكري بارز في البلاد أن لدى بلاده 6 جيوش خارج حدودها تعمل لصالحها، وتدافع عنها. فقد أكد علي غلام رشيد قائد ما يعرف بـ "مقر خاتم الأنبياء" في تصريحات نقلتها وكالة مهر الإيرانية أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس السابق كشف قبيل مقتله بـ3 أشهر أنه قام بتنظيم 6 جيوش خارج الأراضي الإيرانية بدعم من قيادة الحرس وهيئة الأركان العامة للجيش. واعترف بأن تلك الجيوش تحمل ميولاً عقائدية، ومهمتها الدفاع عن طهران ضد أي هجوم، وفق زعمه.

قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني

كما أشار إلى أن من بين تلك الجيوش كل من حزب الله اللبناني، وحركتي حماس والجهاد، وقوات النظام في سوريا، والحشد الشعبي في العراق، وميليشيا الحوثي في اليمن، مؤكداً أن تلك القوات تمثل قوة ردع بالنسبة لبلاده.
يذكر أنه لطالما جاهر حزب الله بولائه للمرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكدا مرارا على لسان كبار مسؤوليه أن أمواله وسلاحه تأتي من طهران. في امتنعت باقي الفصائل عن الإقرار علناً بتبعيتها لطهران، على الرغم من تقديمها على الدوام عبارات الشكر والثناء للحرس الثوري.



#محمد_علي_حسين_-_البحرين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سلامة ابو زعيتر باحث وناشط نقابي ومجتمعي في حوار حول افاق ودور الحركة النقابية والعمالية في فلسطين
حوار مع المناضل الشيوعي الاردني سعود قبيلات حول الحرب الروسية - الاوكرانية وابعادها سياسيا واقتصاديا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصديق الراحل محمود درويش وذكريات الماضي الجميل
- تصريحات المسؤولين الأميركيين حول نووي الزمرة الخمينية والعصا ...
- البحرين تبهر العالم بانجازاتها العلمية والطبية!
- الزمرة الخمينية.. تفتك بأمن الدول العربية والأفريقية!؟
- الأديبة والكاتبة مي زيادة.. عبقرية انتهت بمأساة مروعة!؟
- معاناة ومآسي أطفال اليمن المريرة.. من جرائم الحوثيين عملاء ا ...
- ماذا حدث للأحزاب والجمعيات السياسية.. في الدول الخليجية!؟
- بصاروخ سعيود وهدف براهيمي التاريخي.. الجزائر تتوج بكأس العرب ...
- الميزانية للحرس وعصابات الملالي.. والفقر والجوع للشعب الايرا ...
- الميزانية للحرس وعصابات الملالي.. والفقر والجوع للشعب الايرا ...
- مملكة البحرين.. تسجيل براءة اختراع للقاح جديد ضد فيروس كورون ...
- وفاة الإصلاحي المزيف محتشمي.. أحد مؤسسي حزب الشيطان اللبناني ...
- عصابات الجلاد خامنئي.. تعتدي على المعلمين وعائلة الشهيد بهشت ...
- ويبقى الطبيب صاحب رسالة إنسانية لا ممارس مهنة!
- الاتحاد البحريني والمدرب البرتغالي.. يتحملان مسؤولية فشل الم ...
- الشعب العراقي.. ضحية جرائم داعش وعملاء الملالي!؟
- بعد 10 سنوات من وفاة البوعزيزي.. السيفي يحرق نفسه ويفضح الغن ...
- من عبد الحليم إلى ياسمين.. الأمراض تفتك بالفنانين!؟
- فشل مؤامرات المرتزقة والعملاء... ضد البحرين عبر التاريخ!
- فشل مؤامرات الزمرة الخمينية وعملائها... ضد البحرين عبر التار ...


المزيد.....




- المعارض أيمن نور يرد على السناوي بأنه وجه -رسالة سرية- طلب ف ...
- المعارض أيمن نور يرد على السناوي بأنه وجه -رسالة سرية- طلب ف ...
- هواوي: منع الشركة الصينية من المشاركة في شبكات الجيل الخامس ...
- نظرية -الإحلال العظيم-: ما هي ولماذا يؤمن بها المتطرفون البي ...
- بدون تعليق: أوكراني يخاطر بحياته من أجل استعادة حصانه المفقو ...
- الححرب في أوكرانيا: زيلينسكي يقول إن القوات الروسية حولت دون ...
- الباحثون يستخدمون المجرة كعدسة مكبرة عملاقة لدراسة قلب الكون ...
- -الليكود- يخطط لطرح مشروع قانون حل الكنيست
- ملك إسبانيا السابق خوان كارلوس يصل لبلاده في زيارة قصيرة تثي ...
- خبراء يشرحون لماذا تعد -تركيبة الحليب منزلية الصنع- للأطفال ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - محمد علي حسين - البحرين - حسن ايرلو وأمير عبد اللهيان.. خرجا من مستنقع حرس الملالي!؟