أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - مشعل يسار - الاقتصاد السياسي للرأسمالية، أو الطب كعمل تجاري















المزيد.....

الاقتصاد السياسي للرأسمالية، أو الطب كعمل تجاري


مشعل يسار
كاتب وباحث ومترجم وشاعر

(M.yammine)


الحوار المتمدن-العدد: 7116 - 2021 / 12 / 24 - 18:46
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


عندما يصبح المرض أشبه بسلعة في السوق
• بقلم فالنتين كاتاسونوف (ترجمة م.ي.)


وُلد الاقتصاد السياسي للرأسمالية منذ أكثر من قرن ونصف مع ظهور "رأس المال" لكارل ماركس. بعد ذلك، تطور الاقتصاد السياسي الماركسي اللينيني حتى نهاية القرن العشرين، ولكن كانت هناك أيضًا ثغرات فيه. كان يُنظر إلى الاقتصاد على أنه مزيج من صناعة وزراعة ونقل وتجارة وبنوك وعدد من الصناعات الأخرى؛ في الوقت نفسه، بقي المجال الاجتماعي، وخاصة الرعاية الصحية، بعيدًا عن الأنظار. وقد حاول تعويض هذا النقص في الاقتصاد السياسي لدى المحترفين طبيبان فرنسيان هما جاك لاكاز (Jacques Lacaze) ولويس دي برويرLouis de Brouwer.
لقد أظهرا بشكل مقنع أن الرأسمالية، بسعيها للربح، دمرت الطب التقليدي، وأن الطب الحديث لا يرى الإنسان كغاية، بل كوسيلة. الطب الحديث لا يهتم بصحة الإنسان. فكلما زاد عدد المرضى، زاد دخل أولئك الذين يقدمون الخدمات الطبية وينتجون الأدوية. اليوم، تتضافر المؤسسات الطبية (العيادات والمستشفيات ومراكز التشخيص، إلخ) وشركات الأدوية التي تنتج المستحضرات الصيدلانية من أجل تحقيق الربح، وتشكيل مجمع طبي وصيدلاني واحد. وشركات التأمين عنصر آخر من هذا المجمع.
في عام 1999، نُشر في فرنسا كتاب من تأليف لويس دي بروير بعنوان:
“La mafia pharmaceutique et agroalimentaire: avec pour coséquences le discrédit de la médecine allopathique et le grave état sanitaire des populations du monde occidental” (مافيا الأدوية والأغذية الزراعية: عواقب أنشطتها: تشويه سمعة الطب الوبائي والمشاكل الصحية الخطيرة لدى سكان العالم الغربي).
بروير يشير في كتابه إلى طبيب فرنسي آخر هو جاك لاكاز. سيبلغ لاكاز من العمر 80 عامًا في نهاية العام الجاري 2021، لكنه يقود معركة قوية ضد التطعيم من COVID-19. ويقدم بشكل مقنع الطب الغربي الحديث على أنه جزء من نظام رأسمالي موحد يظهر طبيعته اللاإنسانية. أود أن أشير بشكل خاص هنا إلى ما نشره لاكاز في مجلة Médecines nouvelles (العدد 71، أكتوبر 1993)، حيث توجد أفكار مثيرة للاهتمام لن تجدها في أي كتاب اقتصادي.

إن الرأسمالية، التي عرّفها ماركس على أنها نمط إنتاج، لا تخترق على الفور جميع مجالات المجتمع. هذا يحدث عادة في الصناعة. ثم تتلقفه الزراعة والتجارة والقطاعات الأخرى. وأخيراً نصل إلى الطب. ويعتقد جاك لاكاز أن الطب في فرنسا بدأ يكتسب سمات نمط الإنتاج الرأسمالي فقط في القرن العشرين. قبل ذلك، كان الطب مظهرًا من مظاهر الإنتاج الصغير: “حتى وقت قريب، بين الحربين العالميتين الأخيرتين، كان الطب والمستحضرات الصيدلانية يُمارسان بشكل حصري بطريقة الحرف اليدوية، أي كما كانا يعملان لعدة قرون مضت. . . ومع حلول القرن العشرين أصبح المرض أيضًا مظهرًا من مظاهر السوق".
لقد ظهرت علامات تحول الطب إلى إنتاج رأسمالي واسع النطاق في الفترة ما بين الحربين العالميتين، عندما بدأت حملة محاربة شر القرن العشرين – السرطان: “بعد الحرب العالمية الأولى، بدأت تتكشف الحرب ضد السرطان. كان الهدف الرئيسي من هذه "الحملة الصليبية" الجديدة هو إحياء هياكل المستشفيات التقليدية. إن نموذج المراكز المضادة للسرطان، الذي تم تطويره حتى قبل الحرب العالمية الثانية (تركيز الأموال، تعميم الإنجازات العلمية) كان بمثابة الأساس لإنشاء مراكز مستشفيات إقليمية، تعود باكورة افتتاحها إلى الخمسينيات”.
لذلك، تمامًا كما تم إنشاء الشركات الكبيرة والكبيرة جدًا في الصناعة في القرن التاسع عشر، بدأت الشركات العملاقة نفسها في الظهور في نظام الرعاية الصحية: “كان هذا هو المكون الأول والأكبر لنمط الإنتاج الرأسمالي في المجال الطبي: فقد بدأ إنشاء هياكل شبيهة بالمصانع وتركيز المرضى فيها، في مكان واحد. كان هناك انتقال تدريجي من دُور إيواءٍ تستقبل المحتاجين إلى مستشفيات حديثة يتراكم فيها المرضى الذين أصبحوا موضع الممارسة الطبية”.

في موازاة ذلك، حدثت تحولات ثورية في المستحضرات الصيدلانية. قبل الحرب العالمية الأولى، كانت المستحضرات الصيدلانية في كل من فرنسا والبلدان الأخرى تعتمد بشكل شبه حصري على المواد الطبيعية من أصل نباتي وحيواني ("المواد العضوية organics"). ثم بدأت الثورة في مجال الأدوية على يد الألمان (في المقام الأول، شركة Farbenindustrie AG، اليوم يطلق عليها اسم باير Bayer)، الذين بدأوا يُحِلون محل الكيمياء العضوية الكيمياء من صنع الإنسان: “في الفترة ما بين الحربين، يظهر العامل الحاسم الثاني: الكيمياء والكيمياء الألمانية بالذات. وتم اختبار هذه الأخيرة في فرنسا أثناء الاحتلال . . . منذ ذلك الوقت بدأ كل شيء".

قبل ذلك، كان يمكن تسمية المستحضرات الصيدلانية بالفن والإنتاج اليدوي. كانت الأدوية التي يتم إنشاؤها نتاجًا مشتركًا بين الطبيب الذي يكتب وصفة طبية مفصلة والصيدلي الذي يصنع الدواء وفقًا للوصفة الطبية بالتمام والكمال: “حتى هذه الفترة، كان إنشاء دواء معين عمل طبيب ممارس: فهو كان ينشئ تركيبة الدواء المستقبلي في حضور مريضه وأثناء استجوابه شخصياً، وطبقًا لعمق معرفته، كان يكتب الوصفة الطبية. وكان الصيدلي يصنع الدواء بناء على هذه الوصفة الطبية".

وها هي المستحضرات الصيدلانية تحولت خلال الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعدها، من فن وإنتاج على نطاق صغير إلى صناعة عملاقة ذات تحيزٍ كيميائي واضح: “تدريجياً، بدأ الطبيب الممارس يفقد تفرّده. وأصبحت صناعة الأدوية أولوية بالنسبة للصناعة الكبيرة".

وبات التطوير الإضافي اللاحق للمستحضرات الصيدلانية يخضع تمامًا لقوانين نمط الإنتاج الرأسمالي: “بدأت المختبرات الصناعية في تصنيع جميع الأدوية، وفقًا لقانون الفائدة القصوى، الذي يتجلى في شكلين رئيسيين: إذا تبين أن عقارًا جديدًا هو أقل تكلفة ولكن أكثر فاعلية، تم اتخاذ قرار بتعليق إطلاقه، ثم ظهر عقار آخر أغلى ثمناً في السوق قريبًا”.

إعلم تبدأ الأدوية الصناعية في سحب الأموال من جيوب الناس فحسب، بل بدأت في زيادة إمراضهم وحتى قتلهم. وقد كتب جاك لاكاز أنه عند تطوير عقاقير جديدة، "كان يتم أخذ النتائج الفورية فقط في الاعتبار فيما العواقب الوخيمة للآثار الجانبية لبعض الأدوية التي يتم طرحها في السوق لم تكن تؤخذ في الاعتبار..."
أخذت شركات الأدوية تتحول إلى مختبرات كبيرة، وتجري تجارب على الناس: “المختبر الكبير يصبح سيد الموقف: فهو في آن القاضي والمدعي العام، وينظم التجارب على البشر ويستمر في إجرائها أكثر، متجاوزًا بمهارة القوانين التي كان قد تم إقرارها مؤخرًا".

ولا تقوم شركات الأدوية العملاقة فقط بتسويق منتجاتها غير المختبرة بلا خجل، وهي التي تكون في بعض الأحيان شديدة الخطورة. إنها، في الوقت نفسه، تعمل على تدمير مطوري الأدوية المستقلين كمنافسين محتملين. فمبدأها هو: “منع أي اكتشافات من خارج دورة الإنتاج الرئيسية. والويل للباحث، الذي توصل إلى اكتشاف خارج دورة الإنتاج هذه نفسها، أيا كانت ألقابه السابقة وجدارته. وإذا ما حدث هذا، فإن هذا الباحث سيواجه اضطهادًا من قبل الماكنة القمعية العلمية الإدارية والقانونية الهائلة. على سبيل المثال، في عام 1988، دفع طبيب ممارس من مدينة نيس هو الدكتور فيليب لاغارت ثمن تفكيره المستقل بإيداعه السجن لمدة 45 يومًا. أضف إلى ذلك الإجراءات التي اتخذتها الإدارة العليا أثناء الاحتلال، والتي وفرت الحرية للبحث الكيميائي، وحظرت جميع الأدوية العشبية (بالإضافة إلى طرق العلاج الأخرى، بما في ذلك العلاج الكهربائي) وأنشأت خدمة مراقبة، وهي هيئة رقابة من قبل النظام الجديد، لا تزال موجودة في هذا المجال حتى الآن”.
بالفعل في الستينيات من القرن العشرين، أصبح الطب بالمعنى الواسع (المستشفيات بالإضافة إلى صناعة الأدوية، وبدعم من شركات التأمين) صناعة تتسم بأحد أعلى هوامش الربح (في كل من فرنسا والدول الغربية الأخرى): “خلقت مراكز الاستشفاء الكبيرة، من خلال تركيز المرضى والمتخصصين والموارد المالية الضخمة، ظروفًا مؤاتية لتطوير التقنيات الطبية العالية في مجال التنظير والجراحة، وبالتالي فتحت مركزًا جديدًا مربحًا للغاية للمستثمرين".
بالطبع، يدين الطب كعمل تجاري بالكثير للمسؤولين الحكوميين الذين تم شراؤهم من قبل الشركات فمنحوه الرعاية التفضيلية من قبل الدولة. ويلفت جاك لاكاز الانتباه إلى حقيقة أن دور الدولة كمنظم لقطاع الرعاية الصحية بدأ تدريجياً يضعف. وتظهر الآن أنواع مختلفة من التحالفات والنقابات غير الحكومية، التي تتولى مهام "التنظيم الذاتي" في مجال الطب والرعاية الصحية. وفي أوائل الثمانينيات، كان هناك "ظهور لمنظمات جديدة كبيرة مثل، على سبيل المثال، "مديرية ليون لمراقبة مياه الشرب"، التي بدأت هي نفسها في تشكيل عيادات خاصة، وإعادة تجهيزها بالتكنولوجيا الحديثة والتنافس بنجاح مع المصالح الحكومية المماثلة. وفي بعض المناطق (مدينة مرسيليا)، بدأ القطاع العام يفقد سلطته . . . "
لقد تم تدمير الصناعة الصيدلية القديمة، حيث كان الصيادلة يعملون على "القطعة" في إنتاج الأدوية. وفي ديسمبر 1989، أصدرت فرنسا قانونًا يمنعهم من صنع الأدوية بأنفسهم. وفي الوقت نفسه، اختفت القابلات القانونيات أخيرًا، واستُبدلن بأطباء التوليد في المستشفيات والعيادات ومستشفيات التوليد. كما تغير وضع الأطباء المعالجين. فباتوا "يلعبون بشكل متزايد دور الموزعين المرسلين للمرضى إلى باقي الاختصايين، ومراقبي وصول مرضى جدد". فبدأ المريض الذي يقع في مجال رؤية الطبيب في "يُرسَل إلى هذا أو ذاك من أطباء الاختصاص" : “وبدأ الأطباء المتخصصون في التجمع في المراكز الكبيرة وإحالة المرضى إلى زملائهم الآخرين".
ينتقد جاك لاكاز في هذا المقال وفي مقالاته الأخرى بشدة فكرة التطعيمات الشاملة (كان هذا قبل وقت طويل من حملة التطعيم الحالية ضد COVID-19). علاوة على ذلك، بنى جاك لاكاز حججه ضد التطعيمات الجماعية، ليس فقط كطبيب محترف، ولكن أيضًا كخبير فريد في الاقتصاد السياسي للطب الرأسمالي، على حقيقة أن هذه اللقاحات "تدرّ المال بشكل لا يوصف البزنس الطبي والصيدلاني".
لقد مرت ثلاثة عقود تقريبًا منذ أن نشر لاكاز أفكاره حول الاقتصاد السياسي للرأسمالية مطبّقةً على مجال الرعاية الصحية والطب. خلال هذا الوقت، أصبحت الطبيعة المتوحشة والقاسية للأعمال الطبية والصيدلانية أكثر وضوحًا.

المصدر:موقع "مؤسسة الثقافة الاستراتيجية”



#مشعل_يسار (هاشتاغ)       M.yammine#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأكاذيب بشأن التطعيم تفوق التصور والعواقب مخيفة
- -الحفل العالمي- و-إعادة التعيين الكبرى-
- التقرير الصادر عن مؤتمر كبار علماء الطب والاقتصاد والقانون و ...
- في اختبارات PCR الكاذبة
- في أستراليا بلد المنفيين والمهاجرين يبنون العوازل لهزيمة -ال ...
- أهلاً بكم إلى السرطان!
- من يمتلك شركات الأدوية الكبرى في أمريكا؟
- هل سيتمكن المحامون من هزيمة -جائحة اختبار PCR- في المحكمة؟
- الفاشية الشمولية والمعالم الرئيسية للمشروع العالمي الجديد
- شلومو زاند: يهود أوروبا أحفاد الخزر، أما اليهود الحقيقيون فه ...
- زعيما تنزانيا وهايتي لم يعترفا بالوباء فاغتيلا
- بروفسور أمريكي: لقاح COVID-19 يقتل الناس أكثر من الفيروس
- إحياء النظام العالمي الفاشي الجديد من خلال الإرهاب الصحي
- قضم الحريات الشخصية سمة عصر -مكافحة- الإرهاب الدولي والإرهاب ...
- التدريب على الطاعة والخضوع هدفهم الأول
- ما تخافوا من الكورونا
- وعد السكرانة
- الهدف من تسويق الكوفيد- 19 إعادة توزيع الملكية لصالح القلة ع ...
- اختر بين الكمامة والبقاء على قيد الحياة!!! ارتداء الكمامة يس ...
- محور موسكو – بكين ... والتهديد ب -ثورة ملونة- في الصين


المزيد.....




- تعقب المتظاهرين بتقنيات متطورة.. الصين تتخذ إجراءات جديدة بع ...
- كلمة الحزب في المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب التقدم والاشترا ...
- ماذا يحدث في الصين؟
- النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع عمال كوباك “جودة” المضربي ...
- الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تندد بقمع عمال كوباك جودة الم ...
- صدور العدد 79/ دجنبر 2022: الغلاء… تجلي أزمة اقتصادية أعمق
- عمر محمد علي يقضي سابع عيد ميلاد له خلف القضبان
- جريدة الراي/ أمين اللجنة المركزية في الحركة التقدمية الكويتي ...
- العدد 485 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
- بيان حول الأحداث المؤسفة التي شابت انتخابات الهيئة الإدارية ...


المزيد.....

- الماركسية ضد التحررية / آدم بوث
- حول مفهوم الهوية ربطًا بمسألتي الوطنية والقومية / غازي الصوراني
- دعوة إلى الطبقة العاملة في البلاد، والعاملين لحسابهم الخاص ف ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- أشهر عشر أكاذيب ضد الثورة البلشفية 2 / أليكس غرانت
- نَص كلمة الحزب الشيوعي اليوناني في الندوة الأيديولوجية الأمم ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- تصحيح مفاهيم الصراع في الفكر الماركسي / سامى لبيب
- المادية التاريخية وأهم مقولاتها :التشكيل الاجتماعي – الاقتصا ... / غازي الصوراني
- إرث ثورة أكتوبر (لذكراها الرابعة بعد المائة) / ديفيد ماندل
- ثورة أكتوبر والحزب الطليعي - بعض الاستنتاجات التاريخية والنظ ... / دلير زنكنة
- وجهات نظر متباينة بشأن معنى الحياة و الموت : ما الذى يستحقّ ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - مشعل يسار - الاقتصاد السياسي للرأسمالية، أو الطب كعمل تجاري