أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - مرت الأيام .. وتبخرت الأحلام (2 )















المزيد.....

مرت الأيام .. وتبخرت الأحلام (2 )


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 7105 - 2021 / 12 / 13 - 08:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التخبط الذى يجعلنا نخرج بجثث القدماء و نستعرضها في الشوارع ( الخالية من المارة ) و نحن ننقلها علي نعوش كرتونية قبيحة من متحف لاخر بين أضواء الليزر ومارشات ألأوركسترا ..وفلاشات الكاميرات .
أو نعيد الإحتفالات بعيد (الأوبت) بعد أن توقف لثلاثين قرن .. ونمثل في كوميديا مضحكة تحرك قارب الرب أمون من معبد الكرنك لمعبد الأقصر.. مع الجهل البادى غير المقبول...بإسلوب حياة القدماء وملابسهم و أدواتهم و رقصاتهم و أغانيهم و أسلحتهم الذى صاحب الإحتفالين و سخف الموسيقي التي لا تمت للمكان ( قديما أو حديثا ) بصلة .. والغناء بلغة غير مفهومة حتي للمغني نفسه .
يطرح سؤالا ..
هل نجح المسؤلون عن هذه الزيطة و الزمبليطة ..في أن يبلغوا الداخل و الخارج ..بأننا أحفاد بناة الأهرام و معابد مدينة الصولجان (واست ) . .. و هل سيعقب هذا صبغ المجتمع بطابع القدماء و إعادة تسمية المدن بأسمائها القديمة و تعليم أطفال المدارس اللغة المقدسة المصرية ( الهيروغليفي ) أو الشعبية ( الديموطيقي ) .. و تمجيد غزوات تحتمس الثالث و رمسيس الثاني ودراسة تاريخ مصر القديمة في كل مراحل التعليم !!
في نفس اللحظة و بتناقض واضح مع هذا الإتجاه ..
نلعب كرة القدم في كأس العرب بصفتنا عرب ..ونستضيف مقر الجامعة العربية .. ونستدين من الأخوة العرب ..و نطلب منهم التبرعات و المنح و الضمانات البنكية لنجدة إقتصادنا المنهار .. و نقلدهم في ملابسهم و لهجتهم و إسلوب حياتهم و أسماء أبناؤهم ..و نرسل لهم جيوش من العمالة الزائدة عن حاجتنا .. و نحارب لنصرة قضاياهم في اليمن و سيناء والكويت ..فهل نحن حقا عرب !!
الأمور هكذا تبدو غير متسقة في عقول المتابعين خصوصا الشباب منا .. نزهو بأننا ( كيميتيون ) من أبناء أحمس و تحتمس و حتشبسوت ..في نفس الوقت نعيش كعرب من أحفاد زيد و عبيد و عمر نكره الكيميتين و آثارهم و ملوكهم و نطالب بتدميرها أو تشويهها.. و نسميهم (فراعنة) كفرة .
الإنفصام الذى حدث في ما بعد 52 بين المصرية القديمة المكتشفة في القرن التاسع عشر و بداية العشرين..و العروبة التي فرضت علينا فرضا في الخمسينيات و الستينيات من القرن الماضي .. أدى لحالة الميوعة ( الإنتهازية ) التي نعيشها اليوم ..
نسوق أثار أقوام منبتي الصلة بسكان هذا المكان منذ الأسرة الثلاثين ( 342 ق.م ).. و قد يكون قبلها بسبعمائة سنة إعتبارا من سنة (1074 ق.م )... عندما إنقلب كبير كهنة أمون ( حيرحور ) علي رمسيس الحادى عشر و حكم الكهنة مصر و سقطوا بها .. أثار الكيميتين بالنسبة لنا أبنية غريبة مكتوب عليها بلغة غير مقروءة و أغلبنا يعتبرها أصنام الكفار .. و لا نحتفظ بها سليمة إلا من أجل أموال السياح
و في نفس الوقت نتحدث عن العرب المستعمرين حديث الفخر و الإعتزاز و نطلق أسماؤهم علي شوارعنا و مدارسنا ومنشئاتنا و ندرس حروبهم و فتوحاتهم .. كما لو كانت إنتصاراتهم و غزواتهم و سيطرتهم .. من صنع أجداد لنا .
النزعة الشوفونية المصرية أو العربية .. مرض يحتاج لعلاج فنحن في النهاية رغم كل الدعاوى ..لسنا من أبناء ( كيمت ) .. لقد تبخر هؤلاء و ذابوا .. بعد الغزو الفارسي ..و هجر المصريون للغتهم و دينهم و تحولهم لليونانية ثم العربية .
في نفس الوقت لم نكن في يوم ما جزء من أسباب تقدم المسلمين كما كان أبناء الأندلس أو أهل بغداد زمن الرشيد و المأمون و البرامكة ..أو من جحافل الإمبراطورية العثمانية الإسلامية التي إستعمرت العالم و إحتلتنا لثلاثة قرون ..كانوا فيها أسياد و نحن عبيد و خدام .
نحن لا صلة لنا بما أنجز أهل الحضارات الإسلامية القديمة من تقدم و إزدهار و أعمال ناجحة و فلسفات وإنتصارات تبهر العالم.. لقد كنا الفلاحين المسالمين الذين يشقون ليوفروا طعاما للجيوش وقصورا للطغاة .. يدفعون الضرائب و الجزية .. و دورهم في تقدم الإمبراطورية محدود إن لم يكن معدوم.
العرب الأغنياء يروننا ( حتي اليوم ) موالي تابعين و فقراء و مرتزقة .. دائمي الشكوى لا نتوقف عن طلب المساعدات المالية .
بكلمات أخرى من الغريب أن نفخر بأى من الحضارتين القديمتين المصرية أو الإسلامية.. و ندعو السياح الغربيين لزيارة أثارهما .. بمثل تلك المسرحيات الفجة .
فأوروبا أعلم منا بما نحن عليه و هي بعد أن تخلصت معظم شعوبها من الشوفونية تبتسم بأدب عندما تستمع لإدعاءتنا بمجد الأجداد.. فهي التي كشفته و هي التي دونته .. و لولاها لبقينا نتصور أن معابد القدماء ما هي إلا برابي مخصصة لاعمال السحر .. و أن مجد المسلمين توقف بعد زمن الخلفاء الراشدين
نحن اليوم .. ما نحن عليه .. و يشهده الجميع .. أمة إفريقية مثل باقي شعوب القارة .. فقيرة مستضعفة أنهكت بطول الإستعمار والطغيان و النهب .. تعتمد في سلاحها و طعامها و دواءها و أدواتها .. و سياراتها و طياراتها .. علي الأخر .. و لا تقدم في المقابل إلا ممر مائي تتخبط في إدارته ..أو مكان للهو السياح لا تتقن القيام بمهام تسويقه بسبب فقر الفكر و فكر الفقر
لا مخرج من هذه الأزمة التي ستستمر مهما سيرنا المواكب و أقمنا ناطحات السحاب و القصور إلا بأن ننفض غبار الأف السنين من القهر و التبعية .. ونتبني قياسات العصر .. التي تدعو للعلم و الإستكشاف وسيادة المنطق و الحرية و حقوق الإنسان و الديموقراطية .. أو كما جاء في (( برنامجي الإنتخابي )) الذى نشرته في 2012 .
(( الباب الثالث : الدولة الديموقراطيه هي الامان .
الديموقراطية تقوم علي فرضية بسيطة .. حكم الاغلبية التي يختارها الشعب بحريه ووعي لمصالحه .. ورقابة الاقلية من خلال دستور محترم وقوانين منظمة لعلاقة الطرفين ..
وهكذا نظم العالم الديموقراطي اسلوب ادارة الدولة في اربع سلطات منفصلة ولها كامل الصلاحيات في حدود اختصاصاتها ..
الأولي .. السلطة التنفيذية .
الجهاز البيروقراطي الضخم غير المسيطر علي انفاقه و الغير قابل لقياس انتاجه او كفاءته هو عاهه من عاهات زمن الحكم الشمولي
المجتمع الجديد ليس في حاجه الي كل هؤلاء الموظفين الذين لا يعملون و اذا عملوا تسببوا في اعطال و مشاكل لا حل لها ..
الجهاز البيروقراطي في حاجة الي تصفيه ..اعادة تأهيل.. استبدال الوظائف التي يوجد بها وفرة الي اخرى بها ندرة
إعادة التأهيل ستصبح عملية يوميه بحيث يتم الاستفادة القصوى من الطاقات الموظفة ..
وزارة التخطيط المدمجه في وزارة القوى العامله سيتوجب عليها اعادة هيكلة الجهاز و اعادة النظر في اساليب التعيين و الترقي و في جداول المرتبات و العلاوات بحيث تضمن وصول الشخص المناسب للوظيفة و يتمسك بها لانها ستمنحه الامان و الدخل الذى يغنيه عن سلوك اساليب ملتويه للكسب ..
استقرار و تميز الجهاز الادارى يستلزم ابعاد سيف اجهزة الامن و الرقابه الاداريه عن عنق الموظفين و محاسبتهم علي تحقيق اهداف الانتاج من عدمه بأساليب عصرية .
جهاز الدوله خلال تخفيف مهامه سيتجه نحو الادارة بالحكم الذاتي .. بحيث يصبح للمحافظين و روساء المدن (المنتخبين) سلطات واسعة محكومة و مراقبة بواسطة برلمانات الاقاليم .
الحكومة ستكون مسئولة عن إدارة المرافق العامة فيما يسمى وزارة الشئون البلدية والقروية لتصل بالخدمة الى كل قرية وكفر ، باقى الخدمات ( النقل وتوريد المياة و معالجة الصرف الصحي و توليدةو توصيل الكهرباء و الغاز و النظافة ) سيقوم بها القطاع الخاص المحدد له مساحة عمل متوازنة بين أداء الخدمة والربحية المعقولة.

السلطة الثانية .. القضائية
وهذه لضمان العدالة والحق وعدم الغلو من طرف علي اخر .. وانا اؤيد الاستقلال الكامل للسلك القضائي وحريته في تنظيم علاقاته الداخلية وعلاقاته بالسلطات الاخرى في حدود عدم المغالاه في ميزانيه الانفاق والتي يجب ان تتناسب مع حجم الانتاج القومي و مجمل القدره علي الانفاق الحكومي
الحياة الكريمة للقاضي مطلوبه والتعلم و التطور العلمي واجب لتصبح العدالة رمانه ميزان المجتمع ..سيتم حوار مستفيض مع السادة القضاة لاحداث توازن يبن متطلبات سير العدالة وقدرات المجتمع علي الوفاء بها
السلطة الثالثة .. التشريعيه
في برنامجي لها دور محورى في اعادة صياغة الكم الهائل من القوانين المتضاربة و المتنافرة التي انتجتها برلمانات ما بعد يوليو 52 فقوانين رأسمالية الدولة بجوار الانفتاح الاقتصادى بجوار ترسانة القوانين سيئة السمعة التي تم صياغتها من أجل مصالح محددة أو تكبيل المواطن بانياب و أظافر الديموقراطية تصيب المواطن بالدوار الحقوقي و تسهل عملية التملص من تنفيذ القانون ..
البرلمان بصورته الحالية غير قادر علي القيام بهذه المهمة و سيكون من الخطورة ايكالها اليه بأغلبيته الإنتهازية المنتمية الي تيارات دينية متشددة لذلك فان أول قرار للرئيس الجديد سيكون حل البرلمان السلفي وعمل استفتاء شعبي حول تعديل قانون ممارسة الحقوق النيابية ليصبح أكثر توافقا مع متطلبات المرحلة
الاستفتاء سيكون حول بنود عدة يصوت على كل بند باسلوب منفصل والتي ستضم .. الغاء نسبة التخصيص الفئوى للعمال والفلاحين ، اشتراط الحصول علي مؤهل دراسي مناسب يسمح لصاحبه بدراسة التشريعات و القوانين ، اقتصار عضوية البرلمان علي من يقل سنه عن الخمسين ويتم التجاوز بنسبة 10% لزيادة السن حتي الستين ، اقتصار عضوية مجلس الشورى علي من تعدو الستين عاما ويتم التجاوز بنسبة 10 % لمن يبلغ سنهم من الخمسين الي الستين،
الانتخاب من خلال قائمة نسبية للاحزاب تضم عناصر نسائية وأقباط علي أن يقدم كل حزب برنامجه للشعب لا يتضمن بنودا فئوية أو مناهضة لحقوق الانسان مع قصر المشاركه علي الاحزاب غير الدينية .
السلطة التشريعية يجب أن يكون لافرادها حصانه كاملة داخل البرلمان ولا يسمح للعضو بادارة أعمال تجارية تؤدى الي التربح من وظيفته او تقديم طلبات خاصه بدائرته ، اسرته ، ملته ، حزبه فالعضو سيمثل المصريين جميعا والعمل التشريعي خدمه وليس تكسبا .
السلطة الرابعة : لاجهزة الاعلام والصحافه ..
تستوجب الغاء وزارتي الثقافة والاعلام فعقل وروح المواطن يجب الا تمنهج حكوميا لاخراج منتجا بشريا ذو بعد واحد هو ما يراه الحاكم ..
ان الاعلام في برنامجي حرا ومتاحا لجميع الافكار والاتجاهات بعيدا عن الاملاء الحكومي او توجيهات رأس المال ..
سيكون بوسع اى مواطن أن يصدر وسائل التعبير الخاصة به ابتداءً من اللافتة التي يرفعها في الشارع حتي الجريدة و المجلة ومحطة الارسال التلفزيوني او الانترنيت ..
لا حجر علي الافكار مهما كانت متطرفة أو خارجة عن المألوف ولاعقاب علي النقد حتي لو كان متجاوزا .. فآليات السوق وتطور المتلقي كافية لاعادة الاتزان للحوار الاجتماعي ..
الاعلام والصحافة هي ضمير المجتمع الحديث وفي رأيى أن تكميمه أو استخدامه لأهداف شخصية هو إعاقه لتقدم المجتمع .
المتحدث الرسمي باسم الرئيس او الحكومة وهيئة الاستعلامات ستكون كافية لشرح وجهة نظر السلطة الحاكمة اما باقي الاجهزة فهي ملك لمن يستقبلها ستزدهر أو تندثر بمقدار تفاعلها مع احتياجات مستخدميها.
الباب الثالث : نواب الرئيس .
1 ) نائب الرئيس للشئون الدينية ..( وظيفة جديدة لا يشغلها رجال الدين .) و يرأس الهيئة العليا لحوار الأديان وتضم عناصر منتخبة من رجال الدين والملل التى يدين بها أبناء الوطن ..
حرية العقيدة وممارستها ستكون أولى مهام الهيئة ورئيسها وستقوم بتنظيم بناء دور العبادة دون التدخل فى ماهية هذه العبادة ، إقامة الشعائر بدون قيود ، تنظيم ومراقبة إدارة الأوقاف والمؤسسات الخيرية والخدمية ( رعاية الأيتام ـ المحتاجين ـ العجزة ـ كبار السن ) ،
الاشراف على إنتخابات الهيئات الدينية طبقا لشريعة كل دين أو ملة ، تأكيد قبول الآخر والاشراف على الأجزاء الخاصة بالأديان فى مناهج التعليم ، التحكيم فى المنازعات التى تنشأ بين أفراد المجتمع على خلفية دينية .
حصر مهام الدعوة داخل دور العبادة أو فى المؤسسات التعليمية الخاصة باعداد رجال الدين وتحريم استخدامها لأغراض سياسية ، إجتماعية ، إقتصادية ، عنصرية ، تبشيرية .
الدين فى برنامجى حالة روحية للاتصال بين الانسان وربه ( أي كان) ولا يحق فرضها او تلويثها بالأعمال الدنيوية ، لذلك سيحظر تماما الترخيص للأحزاب الدينية وسيسمح بجمعيات دعوية تعليمية طقسية الأهداف

2 ) نائب الرئيس لشئون القوات المسلحة وأجهزة الأمن.( من غير الضباط أوالمشتغلين بالأمن )
تأمين الوطن مهمة أساسية لكل مواطن إعتبارا من رئيس الجمهورية حتى الغفير المكلف بحراسة مخزن الآثار فى قرية من قرى الصعيد
وعلى الوطن توفير كل الامكانيات اللازمة لجعل هذين الجهازين يعملان بكفاءة عالية طبقا لسياسة عامة ، لذلك فان نائب الرئيس ووزير الدفاع ووزير الداخلية سيكونون من المدنيين الذين يحققون الأهداف القومية لحماية الوطن والمواطنين ويخضعون لتوجيهات السلطة السياسية ولحساب ومساءلة مجلسي الشعب والشورى .
إقتراحات تحديث القوات المسلحة وأجهزة الأمن القومي ستكون مهمة لجنة من المستشارين يرأسها نائب الرئيس وتضم المخطط الاستراتيجى والسياسى والحكماء من العاملين السابقين بالقوات المسلحة والأمن ..
أما تنفيذ سياسة الحكومة فستكون مهمة هيئة الاركان و المجلس الاعلي للشرطه و الامن و الذى سيتم اختيار أعضاؤة بتوصيات من لجنة المستشارين .
العلاقة بين أجهزة الامن و الشعب يجب أن تبني علي الاحترام المتبادل و الالتزام بالقانون و العدالة في تنفيذه مع رقابة لصيقة من السلطة القضائية و مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان بحيث لا تعطل فاعلية الانضباط في الشارع أو داخل المؤسسات الامنية ..
التقارير السرية ، التجسس علي المواطنين ، مراقبة التليفونات كلها أمور لا تتم الا بناء علي تحريات جادة وبأذن من القاضي .و يجرم فاعلها لو أداها دون إذن
ان العلاقة غير المتكافئة بين عناصر الامن والمواطن عليها أن تأخذ شكلها الطبيعي لتصبح بين بشر لهم حقوق وآخر ينفذ واجبات وظيفته .. التعليم في الكليات العسكرية و الشرطية يحتاج الي اعادة تقييم يخرج به من اطار الحكم الاستبدادى إلي براح الديموقراطية .

3 ) نائب الرئيس لشئون التعليم و البحث العلمي( أحد كبار العلماء المتخصصين ) .
مستقبل الامة يرتبط بالتعليم والبحث العلمي لذلك ستكون للسيد النائب سلطات واسعة ويتحكم في ميزانية كبيرة لاعادة الاتزان الي المجتمع المصرى الذى فقد دليله بعد هزائمه المتتالية .
ان التعليم و الصحة و الترفيه و الفنون تحتاج الي ثورة حضارية لتحديثها وجعلها متمشية مع العصر، ان برنامجي يتضمن مناقشة المتخصصين في افضل الوسائل والاساليب التي تجعل منها معاصرة .. والميزانية المناسبة لضمان جدية اعمال الابحاث والدراسات والمعامل و التعليم ما بعد العالي والبعثات للخارج لدراسة ما ينفع تقدم المجتمع ولعل الطيور المهاجرة للخارج تكون قادرة علي مد يد المساعدة المنهجية لتطوير التعليم والبحث العلمي )) .. نكمل حيثنا في الجزء الثالث و الأخير من البرنامج قريببا



#محمد_حسين_يونس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرت الأيام .. وتبخرت الأحلام (1 )
- ألازلنا نحرث في البحر
- هكذا تكلم ول ديورانت .
- السباحة عكس التيار أم حصاد الفاشيست
- تاريخ مذهل و حاضر تعس (2 )
- تاريخ مذهل و حاضر تعس
- إفساد أهل الدولة للدرهم (2 ).
- إفساد أهل الدولة للدرهم (1 ).
- تأملات في دفاتر مهجورة
- أفكارغيرمترابطة ..و لكنها مرتبطه (5)
- أفكارغيرمترابطة ..و لكنها مرتبطه (4).
- أفكارغيرمترابطة ..و لكنها مرتبطه (3)
- أفكارغيرمترابطة ..و لكنها مرتبطه (2) .
- أفكارغير مترابطة ..و لكنها مرتبطه .
- أخبارلا نتداولها عمدا
- ثاروا.. ثم أقاموا قصورا وسجونا
- ما فائدة إضاءة الانوار في منزل يقطنه عميان.
- أحاديث ما بعد التقاعد (4)
- أحاديث ما بعد التقاعد (3)
- أحاديث ما بعد التقاعد (2).


المزيد.....




- المغرب.. خمسيني ينهي حياته بغسالة الملابس
- -إرنا-: طاقة تكرير الخام في إيران تجاوزت المليونين و200 ألف ...
- طهران: سنصدر قريبا لائحة الاتهام في اغتيال سليماني ورفاقه
- استكمال تحرير جمهورية لوغانسك الشعبية
- وسائل إعلام: نصف سكان ألمانيا يخشون صقيع الشتاء بسبب نقص الغ ...
- نجاة مغامر إيطالي علق في صدع صخري رغم بقائه 7 أيام بلا ماء و ...
- أشكال مختلفة لتفاقم ظاهرة تغير المناخ.. عواصف رملية في العرا ...
- بانتظار الإعلان عن نتائج التحقيقات الجنائية.. أميركا تعيد ال ...
- 60 إصابة في جثته و90 رصاصة أطلقت نحوه.. فيديو يُظهر مقتل أمي ...
- ألمانيا وإيرلندا تنتقدان تحرك بريطانيا تجاه اتفاق ما بعد -بر ...


المزيد.....

- «الأحزاب العربية في إسرائيل» محور العدد 52 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الديمقراطية الرقمية والديمقراطية التشاركية الرقمية. / محمد أوبالاك
- قراءة في كتاب ألفرد وُليم مَكّوي (بهدف التحكّم بالعالم) / محمد الأزرقي
- فلنحلم بثورة / لوديفين بانتيني
- حرب المئة عام / فهد سليمان
- حرب المئة عام 1947-..... / فهد سليمان
- اصول العقائد البارزانية /
- رؤية فكرية للحوار الوطني: الفرصة البديلة للتحول الطوعي لدولة ... / حاتم الجوهرى
- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - مرت الأيام .. وتبخرت الأحلام (2 )