أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصمت منصور - بعد زيارة جانتس: الأبعاد الأمنية والاستراتيجية للعلاقات المغربية الإسرائيلية















المزيد.....

بعد زيارة جانتس: الأبعاد الأمنية والاستراتيجية للعلاقات المغربية الإسرائيلية


عصمت منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7094 - 2021 / 12 / 2 - 03:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلن وزير الأمن الاسرائيلي بيني جانتس من العاصمة المغربية الرباط، في الرابع والعشرين من شهر تشرين الأول/ نوفمبر 2021 ، عن التوقيع على اتفاق إطار أمني بين المغرب وإسرائيل، وهو اتفاق وصفه جانتس قبل ان ينطلق في رحلته الجوية المباشرة والعلنية " لأول وزير دفاع اسرائيلي" الى الرباط، بأنه " ذو طابع تاريخي" ، وأنه يهدف إلى " وضع حجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين البلدين" ستضمن البناء على العلاقات السابقة " وتزيدها الى الحد الاقصى" وفق تعبيره.
المغرب هي رابع دولة عربية تطبع علاقاتها مع اسرائيل، بعد دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، ضمن موجة التطبيع الجديدة في عهدي ترامب – نتنياهو، وهي الاتفاقيات التي عرفت باتفاقيات (ابراهام) التي رعتها وأشرفت عليها، وتوسطت من اجل التوصل اليها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي شكلت بمجملها ترجمة حرفية لرؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو المضمّنة في "صفقة القرن" عن تحقيق سلام إقليمي أولا وتأجيل حل القضية الفلسطينية، من خلال الاكتفاء بتحقيق السلام الاقتصادي مع الفلسطينيين، وهي الحالة التي رأى فيها كثير من المحللين والسياسيين الفلسطينيين والعرب نسفا لمبادرة السلام العربية التي وضعت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس شرطا مسبقا لأي تطبيع مع إسرائيل.
علاقات قديمة
تجمع المغرب بإسرائيل علاقات تعاون سرية قديمة تعود لستينات القرن الماضي، تخللها تعاون وتنسيق أمني رفيع المستوى في قضايا حساسة، قدمت فيها اسرائيل خدمات استخباراتية للمغرب، كان أبرزها ما عرف بفضيحة اغتيال واختفاء المعارض المغربي المهدي بن بركة، والذي اتُّهم الموساد الاسرائيلي بأنه هو من زوّد المخابرات المغربية بمعلومات عن مكان وجوده، وهي معلومات أدت الى اختطافه ثم تصفيته في فرنسا في العام 1965، في القضية التي أثارت عواصف إعلامية واحتجاجات في مختلف دول العالم بما في ذلك في إسرائيل نفسها في ذلك الوقت، وما زالت القضية تمثل صفحة مظلمة في تاريخ الحكم المغربي وعبئا على عملية المصالحة الشاملة التي بدأها الملك الحالي محمد السادس بمجرد جلوسه على العرش في تموز 1999 خلفا لوالده الحسن الثاني الذي كان معروفا على نطاق واسع بعلاقاته المفتوحة مع الغرب وإسرائيل.
هذه العلاقة مكنت المغرب من لعب دور الوسيط بين مصر واسرائيل وإدارة شبكة علاقات سرية معقدة بين البلدين توجت بلقاء جمع في العام 1977 بين وزير الخارجية الاسرائيلي، في ذلك الوقت، موشي ديان مع المبعوث الشخصي للرئيس المصري انور السادات، حسن تهامي، وهو اللقاء الذي مهد لزيارة السادات للقدس في 19 تشرين الثاني من نفس العام، وإلقائه الخطاب المشهور أمام الكنيست الاسرائيلي وما تلى ذلك من توقيع اتفاقيات كامب ديفيد والانسحاب الإسرائيلي من شبه جزيرة سيناء.
العلاقات المغربية الإسرائيلية كانت تتخذ أحيانا من وجود تجمع إسرائيلي كبير من أصول مغربية، واستمرار وجود صلات اجتماعية وعائلية بين هذا التجمع وبقايا الجماعة اليهودية في المغرب سندا لها في تبرير العلاقات السياسية والإنسانية، يعزز ذلك الروايات المنتشرة في صفوف اليهود المغاربة عن المعاملة الجيدة التي حظي بها اليهود تاريخيا من قبل العرش المغربي، وكذلك الحماية التي وفرها الحكم المغربي لليهود إبان الحقبة النازية، لكن معظم المحللين يذهبون إلى توافق المصالح السياسية والأمنية بين نظامين صديقين للغرب وللولايات المتحدة على وجه الخصوص وتجمعهما وجهات نظر مشتركة تجاه قضايا العالم.
تواصلت العلاقات المغربية الإسرائيلية السرية وشبه العلنية، حيث زار شمعون بيرس المغرب واجتمع مع الملك المغربي في العام 1986 اثناء توليه رئاسة الحكومة في اسرائيل، وتبعتها زيارات لمسؤولين آخرين بشكل سري، الى أن اعلن عن اقامة علاقات دبلوماسية في العام 1995 ما بعد توقيع اتفاق اوسلو بين منظمة التحرير واسرائيل، والذي لعبت المغرب دورا هاما في تشجيع الطرفين للتوصل اليه.
توقفت العلاقات الرسمية بين البلدين في العام 2000 إثر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، الى ان عادت وتجددت، من خلال إعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب في شهر ديسمبر 2020 عن التوصل الى اتفاق يعيد العلاقات بين البلدين، وتعترف بمقتضاه الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية التي كانت وما زالت محل نزاع مع جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر، مقابل تطبيع كامل للعلاقات بين اسرائيل والمغرب.
التوقيت والأبعاد
يرى بروس مادي وايزمان المحاضر في جامعة تل ابيب في العلاقات المغربية الاسرائيلية أن توقيت زيارة جانتس للمغرب " لم يأت مصادفة بكل ما ينطوي عليه من أبعاد"، خاصة أن الزيارة سجلت على أنها الأولى العلنية لوزير دفاع اسرائيلي للمغرب "في سياق التوتر مع الجزائر، ربما يرغب المغاربة في أن يظهروا للعالم، ولشعبهم وخصومهم الجزائريين وكذلك للغرب، أنهم بصدد تعميق علاقاتهم مع إسرائيل، مع كل ما يستتبع ذلك".
العلنية التي امتازت بها هذه الزيارة، والاتفاق الأمني الذي نتج عنها، دفع صحيفة معاريف لأن تصفه " بأنه غير مسبوق" حيث اكد مصدر امني للصحيفة " بأنه ينطوي على قيمة استراتيجية وليس رمزية فقط" وان اسرائيل ترى به " اهمية كبيرة لتعميق التعاون الأمني، وتنشيط صفقات السلاح وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتدريبات والأبحاث".
أهمية التوقيت وفق معاريف، تكمن في " الوضع السياسي والأمني المعقد الذي تمر به المغرب، بعد انهيار وقف اطلاق النار مع جبهة البوليساريو وتصاعد التوتر مع جارتها الجزائر" وهي أزمة تتزامن مع تصاعد اللهجة التصعيدية بين إسرائيل وإيران، خاصة أن المغرب" يتهم ايران وحزب الله بالعمل ضد مصالحه" وهو ما يجعل الاتفاق وفق الصحيفة "طبيعيا جدا".
الصحفي في صحيفة معاريف تال ليف، والذي رافق الوفد الإسرائيلي، شدد في مقابلة مع راديو 103FM على أهمية عنصر العلنية في الاتفاق والرسائل التي ينطوي عليها في الإقليم معتبرا ان الاهمية الكامنة في الاتفاق " ليست في قضية بيع السلاح بل في العلنية (بحد ذاتها) وأي مقولة تعبر عنها خاصة في تحديها لإيران".
صحيفة هآرتس بدورها اتفقت مع توصيف الزيارة بأنها "غير مسبوقة" حيث نقلت عن رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، زوهار بالتين أن "انطلاق طائرة تقل وفدا امنيا وضباطا بزيهم العسكري من مطار بن غوريون لتهبط في الرباط بشكل علني يعد حدثا غير مسبوق" ستكون له تأثيرات بعيدة المدى "لصالحنا في المنطقة"، وهي الرسالة التي شدد عليها مصدر أمني لذات الصحيفة (24-11-2021) "بأن العلاقة تشكل حجر زاوية في أمن اسرائيل، ولا تقتصر على بيع السلاح، بل تقوية علاقتنا في المنطقة" في ظل التعقيدات التي تشهدها العلاقة بين المغرب والجزائر " المدعومة بالسلاح من روسيا وإيران"، وهو ما يجعل من "العلنية" في الزيارة " رسالة مهمة ترسلها المغرب الى الجزائر".
موقع مكور ريشون نظر إلى علنية الزيارة، على أنها "ستزيد من شرعية إسرائيل وسياساتها في المنطقة"، خاصة عندما تكون هذه الزيارة لدولة " فيها 37 مليون مسلم" كما أنها ستخدم المغرب من خلال "تعزيز قواتها وامكانياتها في مواجهة عدوتها اللدود الجزائر".
علنية أم تحدٍّ للجزائر؟
يتضح ان عنصر "العلنية" الاقرب الى الاستعراض، هو واحد من اهداف هذه الزيارة والاتفاقيات الأمنية المترتبة عليها، وهذا الى جانب حسناته وما سيقدمه من انجازات للطرفين، في ظل الصراع الذي تواجهه كل واحدة منها في المنطقة، والتي اعتبرها رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الجيش الإسرائيلية زوهار خلال إحاطة لمراسلين إسرائيليين رافقوا جانتس إلى المغرب، "لحظة تقاطع مصالح"، حيث أن المغرب "تحارب الإرهاب على عدة جبهات طوال سنين، وتكافح القاعدة ومنظمات جهادية إسلامية" وهو ما يمكن اعتباره "إحدى ذرى اتفاقيات أبراهام".
الا أن هذا الحدث قد يفرض على اسرائيل وضعا كانت تتجنبه في السابق، وهو التدخل مباشرة في الصراع المغربي الجزائري، حيث أشارت صحيفة هآرتس (24-11-2021) الى أن اسرائيل "كانت تجنبت التدخل المباشر (حتى الآن) في قضية الصحراء الغربية) الا أن العلنية في العلاقات، وتعزيزها أمنيا مع المغرب سيدفع " الاستخبارات الإسرائيلية الى دراسة وضع الصحراء الغربية وحاجاتها الأمنية في ضوء التحديات التي تواجهها".
قلق جزائري وإقليمي
تتعزز هذه الحاجة من خلال صفقات السلاح التي تم إبرامها بين المغرب وإسرائيل، وكشفت عنها القناة 12 والتي ستصل الى مئات ملايين الدولارات وستتضمن طائرات مسيرة من انتاج الصناعات العسكرية الاسرائيلية بالإضافة الى منظومات دفاع جوية متقدمة (برق8) وأسلحة كانت إسرائيل ترفض بيعها للمغرب سابقا.
التعاون الأمني المغربي الاسرائيلي أثار اهتماما كبيرا بسبب وزن المغرب وموقعها الجيوسياسي ودورها في شبكة العلاقات الأوروبية الأفريقية، والعربية الأفريقية فضلا عن موقعها في منظمة التعاون الإسلامي لا سيما وأن المغرب يرأس لجنة القدس التابعة لهذا المحفل الدولي الكبير، كما أثار هذا التعاون حفيظة الدول التي تشهد صراعات اقليمية وحدودية مع المغرب منذ عقود وخاصة الجزائر وإسبانيا، خاصة بعد الكشف عن نية اسرائيل بناء قاعدة عسكرية في بلدة افسو القريبة من مليلية ومغنية، وفق ما ذكره موقع "إسبانيول" في الثامن عشر من نوفمبر وما قبل زيارة جانتس للمغرب، حيث كشف "أن المغرب وإسرائيل يعتزمان تشييد قاعدة عسكرية في بلدة أفسو (شمال شرق المغرب) تبعد عن مليلية مسافة 68 كلم تقريبا وعن مغنية الجزائرية 180 كلم، وترى الجزائر وإسبانيا أن كل تعاون أو اتفاق بين المغرب وإسرائيل يهدد أمنهما.
الجزائر اعتبرت ان " زيارة جانتس للمغرب تستهدفها" وفق تصريحات ادلى بها رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، الذي شدد في خطاب له امام مجلس الأمة الجزائري على البعد الأمني للزيارة التي اعتبر انها " لو كانت من طرف وزير سياحة أو اقتصاد للكيان الصهيوني، فقد يمكن تفسيرها على أنها تدخل في إطار علاقات كانت موجودة من قبل بين هذا البلد (المغرب) والكيان الصهيوني، حتى ولو كانت مخفية، ولكن عندما يتعلّق الأمر بزيارة وزير دفاع هذا الكيان للمغرب، فإن الجزائر هي المقصودة (المستهدفة)"، وهو ما ذهب اليه تحليل صحيفة العربي الجديد عشية الإعلان عن الزيارة والذي اعتبر أنها " ستؤدي هذه الزيارة، عمليا، إلى تغيير على ديناميّات السياسة والأمن في منطقة شمال أفريقيا، ورغم ابتدائها بالأمني والعسكري، الذي يجيء، كما هو معلوم، ضمن سياق الخلاف المتصاعد حول الصحراء الغربية، ودعم الجزائر لمنظمة «بوليساريو».
ورمى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بثقله في هذه القضية فأعلن في خطاب نقلته وسائل الإعلام الجزائرية والعربية مساء الجمعة 26/11/2021 أنه "يأسف لاتفاق المغرب مع إسرائيل" في التعاون الامني والعسكري والذي وقعه وزير الحرب بيني جانتس مع قيادة الجيش المغربي خلال زيارته للرباط الاربعاء، وأكد تبون أن "تهديد الجزائر من المغرب خزي وعار ولم يحدث منذ 1948". وأشار الرئيس خلال حديثه مع ممثلي وسائل إعلام محلية، إلى تصريحات نقلتها وسائل إعلام مغربية عن وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد، قال فيها "نحن نتشارك مع المملكة القلق بشأن دور دولة الجزائر في المنطقة، التي باتت أكثر قربا من إيران وهي تقوم حاليا بشن حملة ضد قبول إسرائيل في الاتحاد الإفريقي بصفة مراقب".

صفقات سلاح وأبعاد اقتصادية وثقافية
ثمار الاتفاق المغربي الاسرائيلي وتطبيع العلاقات بين البلدين لن تقتصر على الشق السياسي والاستراتيجي والأمني، اذ سينتج عنه تعاون اقتصادي وعسكري وانفتاح سياحي وثقافي، إلى جانب صفقات السلاح التي وقعت بمئات ملايين الدولارات والتي كشفت عنها القناة 12. أعلن القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب ديفيد غوفرين، في تغريده له على موقعه على تويتر في26 نوفمبر عن التحضير " لتوقيع اتفاقية توأمة بين مدينتي أزمور المغربية وكريات يام الإسرائيلية" والتي اعتبرها "من اجمل مظاهر التجانس الثقافي وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المغرب واسرائيل" فيما نشر موقع ذا ماركر الاقتصادي في24 نوفمبر أن قسم العلاقات الدولية في مكتب غرفة التجارة يجري مسحا للاقتصاد المغربي لوضع خارطة للاستثمارات المستقبلية الممكنة في المغرب خاصة انها تحولت الى هدف مفضل سياحيا لدى الجمهور الاسرائيلي وقد سبق ذلك إعلان شركة الخطوط الجوية المغربية عن إطلاق خط جوي مباشر يربط العاصمة الاقتصادية للمملكة وكبرى مدنها الدار البيضاء( كازابلانكا) بتل أبيب، وهو الخط الأول من نوعه انطلاقا من المغرب.
في مجال التصدير، يشير الموقع الى الإمكانيات الكبيرة التي ستزود بها اسرائيل المغرب خاصة في مجالات التكنولوجيا الزراعية والمعدات الطبية المتقدمة والتكنولوجيا المتعلقة بتحلية المياه، الى جانب مجالات السايبر والتقنيات الاستخباراتية المتقدمة والتي تأتي ترجمة للاتفاق الذي وقع في الرباط بين مسؤول منظومة السايبر في اسرائيل يجئال اونا، ونظيره المغربي الجنرال مصطفى الربيعي أثناء زيارة وزير الخارجية يائير لبيد للرباط الشهر الماضي، والتي تضمنت التوقيع على اتفاقيات تجارية واقتصادية بين البلدين والتي من شأنها أن تنعكس على الاقتصاد الاسرائيلي بشكل مباشر.
حلف القمع

واجه الاتفاق المغربي الاسرائيلي وتطبيع العلاقات بين البلدين، الى جانب مخاوف الدول المجاورة للمغرب، انتقادات واسعة من قبل قوى مغربية وعربية.
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أصدرت يوم الجمعة 26-11-2021 بيانا شديد اللهجة، هاجم الاتفاق ووصفه بأنه "خروج عمّا نصت عليه القمم العربية والإجماع العربي ومبادرة السلام العربية، وتضر بالأمن القومي العربي ومصالح الأمة العربية" معبرة عن خيبة املها من موقف المغرب "التي ترأس لجنة القدس" داعية إياها الى التراجع عن هذا الاتفاق، فيما وصف الكاتب اليساري الاسرائيلي يورم سولتسكر في مقال رأي نشره في26-11-2021 على موقع "زو هدريخ" المغرب بأنها تشبه اسرائيل " كونها من الدول الوحيدة في العالم التي ما تزال تواصل السيطرة العسكرية على شعب كامل في الصحراء الغربية"، مشبها الاتفاق بينها وبين اسرائيل بانه "تحالف دول قامعة ومحتلة".
صحيفة مكور ريشون وصفت زيارة جانتس انها تأتي بين "حرارة الاستقبال الرسمي والمظاهرات المناهضة لإسرائيل في الشارع المغربي" الذي "قمعت الشرطة مظاهرته التي رفعت فيها أعلام فلسطين وشعارات تصف وزير الدفاع الاسرائيلي بمجرم الحرب".



#عصمت_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
محمد دوير كاتب وباحث ماركسي في حوار حول دور ومكانة الماركسية واليسار في مصر والعالم
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دور المنظمات اليمينية في تصنيف منظمات حقوقية فلسطينية على ان ...
- خطة -الاقتصاد مقابل الأمن في غزة- هل تملأ فراغ غياب الاسترات ...
- سيف القدس وتقنية الجيل الرابع 4G
- الانسحاب الأمريكي من أفغانستان من منظور إسرائيلي
- انفجار عقود من الكبت والتحريض
- -جائزة إسرائيل- ...لليمينين فقط!
- إعادة إنعاش السلطة الفلسطينية مع تقليص وظيفتها
- هل حل الدولتين هو الحل الوحيد الممكن؟
- من السلام الآن الى اللا سلام...تلاشي اليسار في اسرائيل
- فاتورة الحرب على غزة: كلفة باهظة ومردود سياسي شحيح
- إسرائيل .. دولة الرشوة والهدايا
- عن الجانب المظلم في تجربة الأسرى: قضية الأسير الشحاتيت
- جدعون ساعر وجولة ثالثة أمام نتنياهو
- الاحتلال واعادة انتاج شبيبة التلال
- نهاية حقبة الحياة مفاوضات
- العنصرية وتسييس لقاح كورونا وتهويده
- الجاسوس جوناثان بولارد: يهود اميركا وازدواجية الولاء
- سياسة الاغتيالات الاسرائيلية: الأكثر استخداما والأقل جدوى
- اسرائيل وتمجيد الارهاب
- هل فقد نتنياهو إجماع اليمين


المزيد.....




- مقتل مُطلق النار في جامعة هايدلبرغ جنوب غرب ألمانيا
- جنوب السودان.. مصرع 31 شخصا على الأقل في اشتباكات قبلية في و ...
- ستيفاني وليامز: نواصل مطالبتنا بالافصاح عن مصير النائبة سهام ...
- طهران ترد على إعلان الجيش الأمريكي احتجازه في خليج عمان سفين ...
- مصادر لـRT: إحالة مجموعة ضباط عراقيين إلى التحقيق على خلفية ...
- المبادرة المصرية: تحقيقات البنك الدولي تؤكد مخالفات مصنع أسم ...
- استشهاد أربعة جنود بانفجار عبوة ناسفة جنوبي كركوك
- الاستثمار تكشف عن -سماسرة- يتاجرون بأسعار الوحدات السكنية في ...
- خلال 14 يوم.. وزارة الاعمال والاسكان تنذر بازالة -مسرح الرش ...
- بغداد وواشنطن تبحثان الدعم الاستخباري والحفاظ على سيادة العر ...


المزيد.....

- صبوات في سنوات الخمسينات - وطن في المرآة / عيسى بن ضيف الله حداد
- المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصمت منصور - بعد زيارة جانتس: الأبعاد الأمنية والاستراتيجية للعلاقات المغربية الإسرائيلية