أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الحداد - من وحي حفل طريق الكباش ( في حب الاسكندر الاكبر )














المزيد.....

من وحي حفل طريق الكباش ( في حب الاسكندر الاكبر )


ماجد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 7092 - 2021 / 11 / 30 - 18:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قام الاسكندر الاكبر ليعطي نفسه حق تحقيق حلم السيطرة على كل شئ ، وكأي محتل اوروبي لمصر اول ما يدخلها يعرض على سكانها اعتناقه لدينهم وثقافتهم بعملية تسمى التمصير . وقد تكرر هذا مع البطالمة والرومان وحتى مع نابليون بونابرت الفرنسي لما أتى الأزهر وحاول أن يعلن اسلامه ايميل قلب المصريين له .
وهو سلوك انثروبولوجي مختلف تماما عن الاحتلال الذي يأيتينا من آسيا ، جميعه تقريبا اقصائي وقمعي للمصريين ويحاول استلاب مصريتهم منهم ، ويغير من ثقافتهم ويعمل على تطبيع المصريين بثقافته هو .
انظر للفرس و الهكسوس والحيثيبن و العرب والعبرانيين ولمن يسأل عن العبرانيين كيف ، فقديما بالدسائس و حديثا كان باحتلال سيناء .
و كانت مشاكل الاسكندر مع أمه اوليمبياس السورية وأبيه فيليب المقدوني تسببت في عقدة أوديب تركت ندبه في روحه ، و لا تستطيع تحديد من اين اتت بطولة هذا الرجل ، هل من عقلية معلمه أرسطو النظامية الدقيقة ، ام من طموح الاسكندر الكاسح من نفسه ، ام من تدريب و تشجيع وتربية أمه العظيمة له التي خلقت منه شخصية قيادية قديرة ام كل ما سبق ؟
لتلك الأسباب السابقة جميعا كان يحاول الاسكندر بكل الطرق أن يصنع ولادة إلهية ويتم تعميده وتمسيحه كإبن للنتر ( إمن ) ، كما فعلت الملكة ( حاتشبسوت ) للحصول على شرعية للكرسي لم تكن لها .
لكن نبوؤة وعاب معبد التنبؤات لآمون في سيوة أخبروا الاسكندر بعدما سألهم هل سأملك العالم ؟
قالوا له نعم ولكن ليس لفترة طويلة .
و بالفعل مات الاسكندر وهو شاب صغير في عز مجده مخلدا أسطورة إنسانية لحلم الانسان الاعلى ، حتى أنه حقق اول حلم انساني للعولمة .
ووصلت اسطورته لدرجة أنها دخلت في الأديان بعد ذلك كما يفسر العديدون أن ذو القرنين المذكور في القرآن الكريم مثلا هو ( الاسكندر الاكبر ) ... انظر في تفاسير القرآن كابن كثير كأحد الأمثلة .

و ترتبط بعض الأساطير بمعبد ( إمن ) آمون ، ومن أشهرها قصة جيش قمبيز المفقود المكون من خمسين ألف محارب ، و الذين أرسلهم الملك الفارسي قمبيز عام ٥---٢---٥--- ق.م. أثناء احتلالها لمصر ليهدم المعبد. و ليثبت للمصرين والإغريق فساد عقيدتهم ومعتقدهم تجاه التنبؤات المرتبطة بالمعبد. والغريب في الأمر أن جيش قمبيز فقد بالكامل بعد مغادرته متجهًا الي واحة سيوة وتذكر السجلات التاريخية أن الجيش طُمِر تحت رمال الصحراء بعد أن واجهته رياح عنيفة
ارجع لكتاب رفعت الجوهري ( جنة الصحراء سيوة )

هناك تشابه لدرجة لا يمكن أن نتغافلها بين تلك القصة وقصة أصحاب الفيل في سورة الفيل في القرآن الكريم .
لو نظرت لصورة بانورامية بمعبد سيوة قد تعتقد انه مسجد به مأذنة ... هذا ليس صحيحا بل هي صورة لمعبد التنبؤات لآمون في سيوة ، والبرج الذي تراه هو رمز لآمون المنتصب رمز القوة و ملك الاربة والقيامة والبعث . ففي تلك الفترة كان إمن مدموج مع نترو آخرين عدة كرع و أوزير و مين
و اوزير ومين هو ما اخذ منهما إمن رمز الانتصاب



#ماجد_الحداد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طقوس التناول الإسلامية
- نعاج النبي داوود
- چايك قاتل القرموط الامريكي
- دار الافتاء تعلن بعدم تحريم الرسم والتصوير
- أهمية الترجمة القصوى
- هتك عرض اطفال برجال الدين
- الكعبة المصرية و كوكب زحل
- ما بتحلقش دقنك ليه ؟ ( تحليل انثروبولوجي عن اللحية )
- القاضي العادل امرأة
- وحدة الوجود القاسم المشترك ( اقوال لفيزيائيون لم يفيقوا من ا ...
- انفجار العظيم ٣ ( رؤية اجتماعية في سومر ) عقدة أوديب
- الإنفجار العظيم ٤ ( رؤية اجتماعية ٢ ) أسطورة عين ...
- الراصد الأعظم ( فرضية ما قبل انفجار العظيم )
- تحليل جذور أسطورة ايساف ونائلة
- لو بتحبني صحيح تتمنى لي السعادة مع ممدوح
- حفيد اجداده
- ارض كنعان ام فلسطين ام إسرائيل ( هيرماجدون وحرب أكتوبر )
- مشكلة دراسة اثار الإسلامية ( الآثار المحبطة ) حدث بالفعل ...
- كيف تناظر عبدالله رشدي أو اي سلفي ؟
- أزمة حرف الجيم


المزيد.....




- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: من أبرز انتهاكات ...
- حرس الثورة الإسلامية يرد على العدوان الأمريكي باستهداف 85 ه ...
- المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسي ...
- العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإر ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجد الحداد - من وحي حفل طريق الكباش ( في حب الاسكندر الاكبر )