أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - نفحات أندلسيّة














المزيد.....

نفحات أندلسيّة


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 7082 - 2021 / 11 / 20 - 11:47
المحور: الادب والفن
    


(القيت في نادي المحبّة – عبلّين في معرض أندلسيات في ظلّ الحَمراء مساء يوم الجمعة 19- 11- 2021 )

وتأبى الرُّوحُ الجَذلى
إلّا أنْ تتجلّى
وتجوبَ التّاريخَ والوديانَ
وتُرفرفَ فوق غِرناطة
لتزورَ الحمراءَ غرفةً غرفة
وتستحمَّ في فضاءاته
وتزرعَ فوقَ أديمِ العُمرِ لحنًا ربيعيًّا
لحنًا أندلُسيًّا
يفوحُ عِطرًا وشذىً
وبقايا من حضارةٍ ومجدٍ
وتقفُ الرُّوحُ هناكَ هُنيهةً
تقفُ أيضًا فوقَ اشبيلية وبلدِ الوليد
تُناجي أملًا راعشًا نما في ثنايا الشّرقِ
وهمسةً نديّةً سربلَها الوَدادُ
ورفَلَت كما عروسٍ
تتبخترُ على جُفونِ الهمسِ
على روابي الأمس
تحكي المحبّةَ
وتكتبُ على جبينِ المجدِ
قصيدةً عصماءَ
تتزاحمُ حروفُها في بحرِ الغَزَل
وتتدحرجُ في سماءِ قرطبةَ
في ليلةٍ ليْلاءَ
تُلوّنُ السّماءَ
قصيدةً خطّها ابنُ زيدون
وشْوشةً حيْرى ...
خطّها.....
بنجيعِ قلبِه وأنفاسِ صيْرورتِهِ
وتقفُ روحي هناكَ تسمعُ وتنصِتُ
الى همساتِ الزيدونيِّ
يُداعبُ وتَرَ الحروفِ تارةً
وأوتارَ قلبِ ولّادة أُخرى
فيعزِفُ على مِعْزَفِ العِشقِ أُسطورة ً :

" إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَهراءَ مُشتاقا
وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد راقا
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ
كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا
يَومٌ كَأَيّامِ لَذّاتٍ لَنا انصَرَمَت
بِتنا لَها حينَ نامَ الدَهرُ سُرّاقا "

وترتوي روحي ولا تشبعُ
وتعودُ الى تلالِ الجليل ِ
تتعقّبُ أثَرَ من رسمَ المحبّةَ رجاءً
وغنّى الفِداءَ كينونةً
وكتَبَ مَلحمةَ الخَلاصِ بِدمِهِ
تعود..... الى نادي المحبّة
وفي فمها ألفُ ذكرى
وإضمامةُ ياسمينَ أندلسيٍّ
ولوحاتٌ تَرْسُمُ الربيعَ زخّاتٍ راعشةً
وظلالًا من عبَقِ التّاريخ.



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سقى الله أيام - الشّلّوط -
- أُحبُّكم ولكن
- اخلاقيات باهتة
- أُحلِّقُ فوق الغيوم
- أخي أنتَ
- أرنو الى هناك
- أنو شروان لبنان
- ليس من المُفترَض ان نُطفىء الحريق بالكولا
- أنا هناك وسأظلُّ
- سراج زيتونة ومضة نور
- الحيْدريّ الجميل
- - الناس الطّالعة بالسَّحبة -
- لماذا أنا ؟
- لكم لبنانكم ولي لبناني
- باتَ المشهدُ طبيعيًّا !!!
- إياد شلبي وأكثر
- الإعتداء على الطواقم الطبيّة جريمة
- رَسمْناكَ لوحةً بهيجةً
- لنْ أنحنيَ
- امسك يَدي


المزيد.....




- بوق الجلاد لن يمثل الضحية.. -أبو أصيل- يحاكم فناني نظام الأس ...
- الفنانة السورية فايا يونان تعلن خطوبتها: -أجمل من أي صورة رس ...
- زاخاروفا تعليقا على حفل كاني ويست: أبواب روسيا مفتوحة لجميع ...
- التربية السورية توضح آلية تدريس اللغة الكردية.. تفاعل متباين ...
- من ساحات الحرب إلى عامه الـ105.. حكاية بطل روسي شهد قرنا من ...
- -كأن شيئاً لم يكن-.. قراءة في تجربة مسرحية مصرية تمزج بين تش ...
- السعودية حاضرة بقوة.. 10 آلاف شاب من 191 دولة يشاركون في مهر ...
- المجري بيتر ناداس.. رحيل كاتب جعل الذاكرة جسداً والتاريخ حيا ...
- رحيل يايوي كوساما عن عمر 97 عامًا.. فنانة حوّلت الهلوسات إلى ...
- بعد 20 عاما في المنفى.. الموسيقار الإيراني محسن نامجو يعود إ ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - نفحات أندلسيّة