أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عباس المطوع - وزارة التربية بحاجة الى تربية-














المزيد.....

وزارة التربية بحاجة الى تربية-


عباس المطوع

الحوار المتمدن-العدد: 7078 - 2021 / 11 / 15 - 08:19
المحور: المجتمع المدني
    


إرحموا عزيز قوم ذل ( التعليم في العراق)
وزارة التربية بحاجة الى تربية---
-فاتقوا الله فينا وفي أبنائنا
سقطت الوزارة وسقطت الحكومة فى هذا الامتحان هى مسألة عجز وقلة حيلة فشل وانعدام للكفاءة.. فهل نستمر فى المواجهة بنفس الآليات التقليدية أم يتم نسف هذه المنظومة الفاسدة والبدء على نظافة، وقد يسأل البعض: وحتى إذا كانت هناك نية للتنظيف، فهل نملك الآليات والكفاءات لذلك أم أن السرطان وصل إلى العظم؟لتربية والتعليم أساس بناء الدولة والمجتمع بعد أن نحدد مسار الدولة التي نريد هل نصر على العيش في التاريخ ونمجد الماضي، أم نعمل صوب مشروع نهضوي تدريجي يسير بنا صوب دولة مدنية--إنه واقع نلامسه يوما بعد يوم،ومهزلة نعيش فصولها باستمرار وفشل ندبره إلى حين حيث المستوى التعليمي ضحل ضحالة بلا نهاية وكارثي بما تحمل الكلمة من معنى واقع مر تثبته الحقائق على الأرض وينطق به فشل ذريع وتزكيه الأرقام، وتصادق عليه التقارير العالمية، ويتكرر المشهد البائيس وتمضي الحافلة التي يقال عنها كل مرة أنها غير صالحة للسفر لكن السائق غير مهتم بالتحذير، ما يهمه أنه يسير ويحمل معه ركابا هم مشروع ضحايا بلا شك وهو يمشي في منعرجات الحسابات الضيقة والصراعات الفارغة والصفقات المشبوهة وهنا يطرح أكثر من سؤال، أبرزه--أين الخلل؟
هل يدرك المسئولون حجم الكارثة وحقيقة مشاكل التعليم بالبلد؟
هل سيبقى التعليم رهين عقلية التجريب والاستيراد والإملاءات والصفقات؟؟؟
الى متى يبقى التعليم منزوع عن الهوية؟
هل هناك نية مبيتة لإنتاج أجيال فارغة قابلة لاستهلاك الرداءة، خانعة غير واعية بمجريات الأحداث مفصولة عن التاريخ مضطربة الهوية فاقدة للبوصلة تعيش تحت عتبة الجهل والفراغ المعرفي والروحي، حتى تسهل السيطرة عليها من طرف نخبة التعليم المتطور والذكي الذي يتلقاه رجال الغد في ظروف مناسبة بالغة في التطور والجودة، فحتى التعليم الاهلي الخصوصي الذي ارتبط في ذهنية الشارع العراقي ليس بالكفاءة والمردودية لم يعد ينتج إلا معدلات منتفخة وعقولا فارغة في أغلب الأحيان، ولم يعد إلا مجالا للربح السريع ليس إلا…فاتقوا الله في أبنائنا فالتعليم الذي يجتاز الطالب ثلاثة أرباعه وهو لا يصل للحد المقبول من إتقان القراءة هو تعليم فاشل.والتعليم الذي يسير بدون هدف أو غاية لعقود هو تعليم فاشل والتعليم الذي يتهافت فيه المعلمون للحصول على دروس خصوصية هو تعليم فاشل.والتعليم الذي اساسه الحفظ والحشو وليس فيه اي ابتكار تعليم فاشل والتعليم الذي يبيع الشهادة مقابل المال (المدارس الاهلية) فاشل فاشل والتعليم الذي يكون فيه اعلانات ودعايات المدرسيين الخصوصيين بكثره تعليم فاشل-وللموضوع الف حكاية وحكاية



#عباس_المطوع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (طرة كتبة)
- مت قاعد
- الوسواس الخناس
- العراق بلد لايصلح للانتخابات فالانتخابات مجرد ولادة لصوص جدي ...
- الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نرجو فتح معهد او كليه ...
- قصة شعب نسي ما فات من فعل الحمار فيه ثم تراجع و اشتراه من جد ...
- كلما سمعتُ كلمة (حزب-شباب -مدني) تحسست ضميري
- من بايكه هذا الديج؟
- الاحزاب والشباب من يضحك على من؟
- بعد الفاصل
- فن عراقي رخيص
- وراء كل سياسي فاسد،،، مثقف فاسد،،، واعلام اكثر فساداً


المزيد.....




- مئات أحكام الإعدام والمؤبد في أكبر حملة ضد المخدرات
- ممداني: هوية الولايات المتحدة تتشكل باستمرار عبر المهاجرين إ ...
- دمشق تعلن اعتقال أحد أبرز ضباط النظام السابق وتكشف علاقته بـ ...
- الأمم المتحدة تحذر من كارثة جديدة تتكشف في مدينة الأبيض السو ...
- دعوات لتوسيع حملة مكافحة الفساد وتطبيق -من أين لك هذا؟-
- جنوب أفريقيا: احتجاجات مناهضة للمهاجرين
- السودان: الأمم المتحدة تنذر بـ-كارثة- تحدق بمدينة الأبيض إحد ...
- وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر ...
- العراق: آلاف من أتباع الصدر يتظاهرون دعما لمسيرة الحكومة في ...
- السودان.. مفوضية اللاجئين تأسف لاستهداف شاحنة تحمل موادا إغا ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - عباس المطوع - وزارة التربية بحاجة الى تربية-