أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عباس المطوع - العراق بلد لايصلح للانتخابات فالانتخابات مجرد ولادة لصوص جديدة














المزيد.....

العراق بلد لايصلح للانتخابات فالانتخابات مجرد ولادة لصوص جديدة


عباس المطوع

الحوار المتمدن-العدد: 5854 - 2018 / 4 / 23 - 14:38
المحور: حقوق الانسان
    


العراق بلد لايصلح للانتخابات
فالانتخابات مجرد ولادة لصوص جديدة
ففي رأسي وطن تتلعب به الريح وتدق طبولها ليتراقص كل فقراء الارصفة
ويشتبكون على لقمة مسروقة اسمها العراق وانا انتمي لهؤلاء الفقراء
الذين على ملامحهم الوطن وعيونهم اختصرت لنا كل حكاية اسمها العراق

________عباس المطوع__________
لا توجد قضية يتجسد فيها أشكال القبح الإنساني واختلال ميزان الإنصاف والمساواة وتمس بكرامة الأفراد واحترامهم وتعبر عن أوجاعهم وتعاستهم وشقائهم ومدى شعورهم بالانكسار والذل والظلم والإقصاء والتهميش في ظل غياب العدالة الاجتماعية وحرمانهم من التمتع بقدر كافٍ من الحياة الكريمة العادلة أكثر من مشكلة استغلال وابقى الفقر والعوز وعدم قدرة الإنسان على تلبية احتياجاته الأساسية لتتحول الحياة إلى معركة تبدأ رحاها وتنتهي في تأمين رغيف خبز يكفيه ويسد رمقه اليومي ويبقي على حياته فالأمر السائد اليوم في ضوء تراجع دور الحكومة الكبير وفسادها وقتل كل احلام وتطلعات الشعب العراقي وخاصة الطبقات المسحوقة والفقيرة والايتام والارامال والمعاقين والعاطلين ---الخ التي تشكل الاغلبية من المجتمع العراقي هذة الاحزاب وحكوماتها تعمل بطريقة لا تخدم الفقراء ولا تخلق الجسور التنموية التي تمكن المجتمع من العبور السليم والمعافى من هذا العوزوالتهميش والحرمان إلى حد معقول من التكافؤ والعدل وتهتم بمصالحها الخاصة واجنداتها ولكن الطامة الكبرى هذة الطبقة المحرومة والمسحوقة الأكثر ممارسة للمشاركة السياسية الشكلية(الانتخابات) لماذا؟؟ يذهبون إلى صناديق الانتخابات ومن ينتخبون ؟؟ هنا ياتي دور المال السياسي-الفتوى الدينية-العشيرة -قلة الوعي -الاعلام-وغيرها من الاسباب التي تلعب دورا كبيرا بدفع هولاء البسطاء بالذهاب الى الانتخابات والتصويت وهنا نسئل حينما يكون الفقر ليس وليد ظاهرة طبيعية بل نتيجة خيارات أو سياسات اقتصادية أو اجتماعية ومافيات هل تصبح المشاركة الشكلية الزائفة للفقراء والقواعد الاجتماعية العريضة منها واستغلالهم بهذا الشكل المنحط حقيقية؟؟؟ والى متى؟؟؟الجواب هذة الشريحة الكبيرة من المجتمع دائمافي وضعية المتلقي والمتأثر والمنفعل والعاطفي عاطلة عن العمل بل عاطلة عن الحياة وقعوا في فخ الدين والطائفة والمذهب والعشيرة والرجولة والاعلام وصفخات التواصل فمن مصلحة الاحزاب والحكومة ابقى الوضع ماهو علية من فساد فوضى لا دولة انهيار كامل تخلف جهل فقر لاخدمات لالالالالا وهو وسر بقاء هذة الاحزاب بل هو شريان حياتها فتيقى ويبقى المنتفعون وتذكر دائما امريكا امريكا ومصالحها وبريطانيا ومصالحها وفِي ذيلهما ايران وتركيا والسعودية وقطر لن ولن يفرطون باي نصيب من اي كعكة سياسية او اقتصادية في هذا البلد المنهار المنهار حولوا وغسلوا عقول هذة الطبقة وجعلوها ترى مصدر الفساد والخراب والدمار هو نفسه مصدرالفضيلة والبطولة وهو نفسه القائد والملهم والشريف وجعلوها منزوع الإرادة والتفكير تجيد صناعه الأصنام فسلم أذنيه ولسانه وعقله ومستقبلة لمجموعة للصوص تسعى بكل إمكانياتها الشيطانية ليظل المجتمع كما هو لأن استمرار الفوضى في ظل غياب مشروع حقيقي للإصلاح واستمرار التخلف والجهل والإيمان بالخرافات تلكم الأمور هي الضمانات الأكيدة لاستمرار وجودهم الذي يستغل جهل وتخلف المجتمع ويتستطيعون زعزعة أمن المجتمع ونشر الفوضى الثقافية والأخلاقية والعقائدية والمنطق الفاسد والعقل الفاسد فجعلوا هذة الطبقة مغرقه بكثرة الاستهلاك والتخلف والدمار واهوال الارهاب والقتل وركام الشهداء وصراخ اليتامى وكثرة الغم والهم والاقلام العاهرة والابواق العفنة تعيش كانه رعية للعمامة السلطان وسوطة ولاتعرف ولن ابجدية حقوق الانسان ياكل الفقر والفساد جسدها وكانها ستذبح في يوم ما برغيف خبز فصوت الفقراء في صناديق الانتخابت حرام حرام حرام






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نرجو فتح معهد او كليه ...
- قصة شعب نسي ما فات من فعل الحمار فيه ثم تراجع و اشتراه من جد ...
- كلما سمعتُ كلمة (حزب-شباب -مدني) تحسست ضميري
- من بايكه هذا الديج؟
- الاحزاب والشباب من يضحك على من؟
- بعد الفاصل
- فن عراقي رخيص
- وراء كل سياسي فاسد،،، مثقف فاسد،،، واعلام اكثر فساداً


المزيد.....




- النفط اليمنية تحمل الأمم المتحدة مسؤولية استمرار احتجاز سفن ...
- انتشال 41 جثة على الأقل لمهاجرين قبالة السواحل التونسية الشر ...
- بايدن يتراجع عن الإبقاء على سقف اللاجئين المحدد من سلفه ترام ...
- الحوثي: بيان مجلس الأمن يؤكد انعدام المعايير ونحمله مع دول ا ...
- انتشال 41 جثة على الأقل لمهاجرين قبالة السواحل التونسية الشر ...
- سوغا: سنرفع صوتنا فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان في الصين لك ...
- بايدن يبقي على قرار ترامب بشأن الحد الأقصى للاجئين
- الولايات المتحدة.. غضب وسط المدافعين عن اللاجئين بعد قرار لب ...
- الأمم المتحدة: مقتل 40 مدنيا بالقتال في مأرب وسط اليمن خلال ...
- المندوبة الامريكية لدى الأمم المتحدة: لا رغبة لدى الحوثيين ف ...


المزيد.....

- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عباس المطوع - العراق بلد لايصلح للانتخابات فالانتخابات مجرد ولادة لصوص جديدة