أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - صاروخ صنع في الصين .......














المزيد.....

صاروخ صنع في الصين .......


محمد فؤاد زيد الكيلاني
كاتب وباحث اردني

(Mohammed Fuad Zaid Alkelane)


الحوار المتمدن-العدد: 7065 - 2021 / 11 / 2 - 10:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتشر في الآونة الأخيرة خبراً عن الصين بأنها قامت بتجربة لصاروخ أسرع من الصوت بخمسة مرات، لمحاربة أي اعتداء عليها من قبل أي دولة كانت، وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الخبر كان باعتبار صاعقة كبيرة لدولة مثل أمريكيا بأنها ذُهلت من هذا الصاروخ وقدراته وحمله أسلحة غير تقليدية (نووية).
الجميع يعلم أن الصناعات الصينية هي عبارة عن نخب سواء كان نخب أول أو ثاني أو ثالث، وكثيراً منا يعتبرها بضائع استهلاكية، لكن إستراتيجية الصين في الصناعات واضحة تماماً، عندما انتشر هاتف هواوي، حقق نجاحاً هائلاً نظرة لما يحمله من تكنولوجيا متطورة أكثر من أي هاتف آخر، ولكنه ليس بكفاءة الماركات العالمية طبعاً، هذا على سبيل التكنولوجيا الصينية، فجميع مستلزمات المواطن اليومية لا تخول من بضائع صنع في الصين، وهذه حقيقة فبضائعها منتشرة في جميع دول العالم.
عندما أعلنت روسيا بأنها قامت بتجربة صاروخ أسرع من الصوت قبل فترة من الزمن، كان ما كان من ردة فعل أمريكية لهذا الصاروخ والاحتجاج عليه، وكان قد قلب موازين القوى بين دولتين كبيرتين مثل روسيا وأمريكا، والصاروخ الصيني الجديد كان له اثر أقوى من الصاروخ الروسي.
هل نحن الآن على أعتاب حرب نجوم جديدة في هذه الألفية فكل دولة لها حساباتها بطريقتها، والكل يعلم بان هناك اتفاقيات دولية على عدم امتلاك مثل هذه الصواريخ لأي سبباً كان، والجميع موقع عليها، لكن الصين كدولة صناعية ما تظهره هو الصناعات المدنية وليس العسكرية، وجاء هذا الإعلان بعد الانسحابات الأمريكية من أفغانستان وتركيزها في قبالة بحر الصين، تم إطلاق هذا الصاروخ وهو يحمل رسائل للولايات المتحدة الأمريكية بان كل قوة عسكرية مقابلها قوة عسكرية مضاهية لها.
الشغل الشاغل عند أمريكا هذه الفترة هو الصاروخ الصيني التجريبي وطريقة صنعه والمواد المستخدمة في صناعته، وأي جسم يسير بهذه السرعة يتحول إلى طاقة وقابل للاشتعال نتيجة اصطدامه بالغلاف الجوي، وهل يصلح في المستقبل بأن يكون لأغراض سلمية ليس عسكرية؟ إذا السنوات القادمة مهمة جداً لمعرفة حقيقة هذا الصاروخ والمواد المصنع منه.
الصين قامت بتجربة صاروخية فريدة ومميزة وغريبة في نفس الوقت بالإعلان عن مثل هذا الصاروخ، وهذا نابع عن كتمان تام في الصناعات العسكرية الصينية، بشكل متقن جداً وكان له الأثر الكبير والعالمي من رد الفعل الدولي ووضع دول عظمى مثل أمريكيا وغيرها في خانة لا خيار لهم سوى الامتثال للإرادة الصينية بالقوة العسكرية.
في هذه المرحلة نستطيع القول بان التنين الصيني بدأ يلعب لعبته بشكل واضح وجلي، وبدأ يعلن عن صناعات عسكرية قوية وغير متوقعة، كي يؤمن طريق الحرير الذي يسعى إلى تأمينها من أي عدوان عليها من أي دولة كانت، والأسئلة كثيرة هذه الفترة عن التطور العسكري الصيني، وهل حلفاء الصين ستصبح قاعدة لمثل هذه الصواريخ مثلاً؟ وخصوصاً الدول القريبة على أمريكا مثل كوبا أو فنزويلا؟ أو غيرها من الدول التي تعاني من السياسية الأمريكية، فهذا الإعلان من قبل الصين قلب موازين القوى تماماً.
المملكة الأردنية الهاشمية



#محمد_فؤاد_زيد_الكيلاني (هاشتاغ)       Mohammed_Fuad_Zaid_Alkelane#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أي تطبيع هذا ؟؟ ......
- لبنان على حذر .......
- معركة الوعي في دول أمريكيا اللاتينية ....
- ما القصد من وثائق باندورا ؟.......
- فنزويلا وفلسطين ......
- إسرائيل تحاول فعل شيء ......
- فنزويلا تتحدى .......
- الهروب المفاجئ والعظيم.......
- الحرائق المفاجئة في العالم .......
- صمت المعارضات في مواجهة غزة .......
- وزير خارجية الصين في سوريا .......
- لقاء ملك الأردن والرئيس الأمريكي .......
- الأردن والدور الإقليمي .......
- خاتمة المعارك .......
- انزلاق صاروخ دون تحقيق الهدف ......
- ليلة سقوط النتنياهو .......
- فلسطين ليست وحيدة .......
- انتهت المواجهة وبدأت مرحلة جديدة .......
- فلسطين وملحمة الجيل الرابع ......
- القدس تنتفض في رمضان ......


المزيد.....




- إيران تُشيّع علي خامنئي في جنازة تاريخية.. 20 مليون مشارك مت ...
- حشود مليونية في وداع خامنئي.. ولقاء مرتقب يجمع ترامب ونتنياه ...
- -أكبر وأقوى من أي وقت مضى-.. ترامب يتحدث عن شعار جديد على شا ...
- -أنصار الله-: الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عند ...
- كمين محكم.. شاب إندونيسي وجيرانه يوقفون 4 لصوص ويحولونهم إلى ...
- بوتين يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
- معجزة حقيقية.. غيبوبة شهر تكشف لشاب عن مستقبله
- حين يطلب القلب النجدة.. علامات خطر لا يجب تجاهلها
- سيف -داموكليس-.. مجد عمره 250 عاما لكن يفصله عن الفناء العظي ...
- مبادرة أمريكية جديدة لتوحيد السلطة في ليبيا، هل تنجح هذه الم ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد فؤاد زيد الكيلاني - صاروخ صنع في الصين .......